باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الانتباهة وتزوير التاريخ السياسي القريب .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 10 مايو, 2021 7:02 صباحًا
شارك

 

كلمات .. وكلمات

———
كتب الزميل احمد طه صديق بصحيفة الانتباهة مقالا حول أداء الحزب الاتحادي الديمقراطي الاصل بقيادة الميرغني واصفا فيه ان الحزب كان مهادنا للانقاذ طوال مسيرتها .
ويبدو ان الكاتب كان صغيرا في السن عند قيام انقلاب الانقاذ في يونيو ١٩٨٩م او انه لم يكن مولودا بعد . وبالتالي فقد كان مقاله يحمل في طياته تزويرا كبيرا متناسيا العديد من حقائق الاشياء عن العمل المعارض لحكومة الانقاذ الذي قاده زعيم الحزب السيد محمد عثمان الميرغني فور اطلاق سراحه من سجن كوبر في العام ١٩٩٠ ومعه قيادات الحزب بعد ان اعتقلهم النظام الانقلابي في يونبو ١٩٨٩م حيث اسس الميرغني التجمع الوطني المعارض وانضمت له كل الاحزاب المعارضة والنقابات الحرة والحركة للشعبية لتحرير السودان ولمدة خمسة عشر عاما متصلة .
مما يستوجب علي الكاتب ان يبحث ويتقصي الحقائق اكثر حتي تصبح كتابته اكثر مصداقية لان ذاكرة السودانيين لاتزال بخير خاصة وهو يخاطب شعبا لماحا ويفهم جيدا تاريخ الحركة السياسية السودانية.
وبرغم التحليل الكبير بالمقال لكن كاتبه نسي او تناسي قيادة الميرغني للتجمع الوطني الديمقراطي المعارض والذي كان يضم كافة الاحزاب السودانية والنقابات الحرة منذ العام ١٩٩٠ م وحتي اتفاقية نايفاشا للسلام في العام ٢٠٠٥ م ودخول كل احزاب التجمع في الحكم الانتقالي بموجب اتفاقية القاهرة للسلام في يونيو ٢٠٠٥م .
هذا الكاتب لم يتبين حقائق الاشياء في سرد التاريخ الحديث للحركة السياسية السودانية ولا ندري ان كان متعمدا في ذلك او انه ليست لديه الخلفية الكبيرة عن مسيرة الحركة السياسية السودانية وفي قلبها الحزب الاتحادي الديمقراطي .
وحتي مكونات الحكم الانتقالي الحالي كانوا يعملون بالمعارضة للانقاذ ذات يوم تحت مظلة السيد محمد عثمان الميرغني لسنوات طوال كما ذكرنا .
فمثل هذه الكتابات التي تخفي تاريخ الحزب الاتحادي عمدا او سهوا تعمل علي تضليل الشباب كثيرا كما قلنا في مقالنا بالامس وتنحصر في سردها فقط علي سنوات المشاركة في الحكم بموجب اتفاقية الوفاق الوطني .
هذا ما لزم توضيحه .
bashco1950@gmail.com
//////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
الأخبار
الجامعة العربية: أزمة السودان أولوية.. ومستعدون لاستضافة حوار يضم الفرقاء
الأخبار
الإجتماع المشترك لمجلسي السيادة والوزراء يجيز موازنة الدولة المعدلة
لماذا يقتتل السودانيون عند الخلاف! .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
جنوبي يهدد بمغادرة جنان الخلد بسبب الاخوان .. بقلم: محمد فضل علي ادمنتون كندا

مقالات ذات صلة

كيف الرُجوع لي زول قِنٍع.. شايل رماد قلبو الحِرِق يا أمريكا؟ .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن

مشهد داخل ذاكرة تتلاشى مهداة: إلى المستبد المستجد .. بقلم: عمر الحويج

عمر الحويج
الأخبار

الأمين العام للحركة الشعبية والوفد المرافق له يصلون الي جبال النوبة بعد مرور (72) ساعة على فشل مشاورات أديس أبابا

طارق الجزولي
الأخبار

لاكروا: العديد من الجنود في السودان مستاؤون من انقلاب البرهان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss