باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الانتفاضة الشعبية .. درس الحاضر والمستقبل .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:46 مساءً
شارك

كلام الناس
noradin@msn.com

هناك محطات تأريخية في حياة الشعوب يجب التوقف عندها واستلهام الدروس والعبر منها، واستصحابها لمواجهة التحديات الآنية مع الاستفادة من إيجابياتها وتجاوز سلبياتها.

*من هذه المحطات المهمة في تأريخ الشعب السوداني الانتفاضة الشعبية التي يصادف اليوم ذكرى انتصارها في السادس من أبريل ١٩٨٥م، بعد أن توحدت إرادة الشعب بمختلف مكوناته وتوجهاته السياسية والفكرية، إلى أن تحقق النصر بالقضاء على نظام مايو الشمولي.

*يظل الدرس المتجدد في كل المحطات التأريخية في السودان، هو أن وحدة الإرادة الشعبية هي مفتاح التغيير المنشود، كما يبقى السؤال المصيري الذي نحتاج لاستحضاره أيضاً ونحن نواجه التحديات الآنية هو ما هو المطلوب؟ وكيف يمكن المحافظة على ثمار الانتصار الشعبي؟.

*من أهم الدروس المستخلصة من الانتفاضة الشعبية ١٩٨٥م، استحالة استمرار حكم الحزب الواحد مهما كانت الشعارات التي يرفعها، والإنجازات التي حققها، وهذا درس تأريخي تعلمته الشعوب عبر تجارب الحكم المختلفة، أنه لا يمكن تحقيق السلام والاستقرار والتنمية والبناء في غياب التراضي الوطني على ثوابت قومية يمكن التنافس حولها سلمياً بتداول السلطة ديمقراطياً.

*لم يستطع حكم الحزب الواحد الذي استمر ١٦ عاماً في الحقبة المايوية القضاء على الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني الديمقراطية، فما ان انتصرت الإرادة الشعبية إلا وعادت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وعادت الحياة الديمقراطية من جديد.

*تجيء ذكرى الانتفاضة الشعبية هذه الأيام والسودان مواجه بتحديات داخلية وضغوط خارجية تستدعي استلهام درس انتفاضة أبريل ٨٥ وكل الدروس الوطنية التي أثبتت أنه لا سبيل لتحقيق تطلعات المواطنين المشروعة نحو حياة حرة كريمة إلا في ظل السلام الشامل والاتفاق القومي الذي يوقف نزف الدم السوداني ويفتح صفحة جديدة للمستقبل بمشاركة كل السودانيين بمختلف توجهاتهم السياسية والفكرية ومكوناتهم الجغرافية والسكانية.

*في ذكرى الانتفاضة الشعبية تتأكد الحاجة إلى توحيد الإرادة الشعبية وإحياء مبادرة الحوار السوداني ودفع استحقاقاتها كاملة لإنجاحه، من أجل بناء الاتفاق القومي الذي يوقف النزاعات والحروب المكلفة، والانتقال إلى مربع السلام والاستقرار والحريات والديمقراطية والعدالة والتنمية والتعايش الإيجابي بين كل مكونات الأمة السودانية.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

باندغيو/و/ بجبوج: ياتُرى هل تراجعتا عن تهديدهما لأمريكا .. بقلم: د.يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الدكتور شريف حرير ,مايحدث بدارفور حرب ضد المدنيين والازمة ستعود الى صدارة الاجندة الدولية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

يا والي الجزيرة أرض المحنة تزرف الدموع .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

وزارة التربية والتعليم في مهب الريح!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss