باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الانتقائية.. والعقل العربي العدواني .. “حتى العيونُ الزرقُ.. يأكلُها العرب” .. بقلم: ناجي شريف بابكر

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2023 2:44 مساءً
شارك

الأول من أغسطس ٢٠٢٣

فرنسي من اصول مالية او شادية لا اعلم بالضبط، كان أحد أصدقاء الأسافير، على الأقل حتى ليلة البارحة. محلل اخباري مهندم ومثقف.. كثيرا ما تستضيفه الفرنسية ٢٤ في شئون جنوب الصحراء، كما أنه لا يخفي ولاءً في دعمه لفاكت التي تتربص بإنجمينا من الشمال.
ما صدمني فيه، رغم أنه من عرب جنوب الصحراء، ويبدو كرجل مثقف ومتعلم وينشط في صفحته ضد الإستعمار الفرنسي.. لكن للمفارقة ألجمتني الدهشة حينما وجدت أن صفحته قد أصبحت مُسَخّرةً عن بكرة أبيها، لدعم غزو عرب البادية الجنجويد للخرطوم. فهو ضد الاستعمار الأوروبي الغربي الذي يسلب افريقيا مواردها، لكنه على النقيض من ذلك مساند متشدد في نفس الوقت ومحرِّض للعدوان ولغزوات عرب البادية ضد الأبرياء، وهي تفتك بالأهالي في المدن والحواكير لتقتل اهلها وتسبي نساءها، وتخرج الناس من ديارهم.. وفي ذلك بلاء من ربكم عظيم.
والله إن الأمر لينعقد له اللسان أن تصادف رجلا مثقفا ومتعلما في القرن الحادي والعشرين، يمتلك الجرأة أن يجهر بمساندة غير مشروطة لأكبر جريمة نهب وسلب وتنكيل وسفكٍ للدماء، تهجير قسريّ لمئات الآلاف من المدنيين العُزًل ليس في الخرطوم ودارفور وحدهما وإنما في كافة المدن جنوبي الصحراء، في الجزائر وفي باماكو، في واقادوقو وفي بانقيه، يحدث كل ذلك العنف البدويّ والعالم في القرن الأول من الألفية الثالثة. عنفا همجياً لم يشهد الناس له مثيلا إلا في حملات الفايكينغز المتوحشين على الممالك الأوروبية، أو في غارات البرابرة والحشاشين، إبّان القرون الوسطى. الشئ الذي تمخض آخر الأمر عن إنهيار الإمبراطورية الرومانية لتغرق بعدها أوروبا في ظلام دامس.. لماذا يسعى متعلمون متأنقون بربطات عنق وبذلات أفرنجية من هذه الشاكلة، لتحويل أفريقيا الناهضة لإمبراطورية أخرى من الظلام؟!
أجبرني هذا النفاق والإزدواجية والتطفيف، والكيل بالف مكيال، لحظر الرجل، والتخلص من المنشورات التي تُروِّج في صفحته، للعدوان البربري وللجرائم المنافية للأخلاق وللإنسانية. كائنُ بهذه الإنتقائية والتطفيف لجدير بنسفه إسفيريا كعِجلِ السامريّ، رغم صداقة جمعتنا ودامت بيننا لثلاث سنوات كالحاتٍ عجاف، ليتها لم تدم ولا لليلة واحدة.
هذا الرجل ليس نسيج وحده.. لكنه نموذج لموقف الكثيرين من المثقفين العرب المجاهرين منهم والكاظمين الغيظ والعدوان، موقفهم من حريق الخرطوم ومن التنكيل بأهلها واتخاذ أهلها عبيدا وسبايا في أسواق نخاسة أقامها أوغاد في نواحي نيالا والجنينة. هذا نموذج لما يحمله العرب نحو بلادنا وأهلينا، حضرا مستنيرين كانوا، أم كانوا أجلافا غارقين في الغي والعدوان. سيّان، كانوا في افريقيا أو كانوا هناك في جزيرة العرب..
لقد كنا لغبائنا نعتقد أن ماحدث في دارفور وما يحدث اليوم في الخرطوم لا يعدو انها جريرة تولى كِبرَها بدو الصحراء من ذرارى جهينة وبذورها لما بهم من تيهٍ ومن عزلة حضارية وفظاظة حرمتهم عن فضائل الإنسانية ومابها من رافة ودماثة.. لكن يبدو انهم جميعا كعرب لا يهم متعلمين كانوا أم جهلاء، حضرا كانوا أم كانوا بدوا جوابو آفاق، اكثرهم مساندون لهذه الغزوات البربرية الجائرة، وللتنكيل الذي يتعرض له أهل السودان.
القرينة في ذلك مانراه من عجز كل دولهم، تنظيماتهم في الجامعة العربية، ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجلس العالمي لعلماء المسلمين، إذ فشلوا جميعا في الجهر بتعاطفهم ومساندتهم للسودانيين في محنتهم الراهنة.. ناهيك عن إدانتهم لما يتعرض له السودان من الإجتياح والعدوان.
ربما كانت هذه السانحة على بؤسها، درسا ذي ثمن فادح كيما يتعلم الناس بعد جهل وأن يَعُوا بعد غفلة بدا أنها قد دامت طويلا، أن غزو الناس وهم آمنين في ديارهم، سلب ثرواتهم ومواردهم، الفتك بهم وإخراجهم من ديارهم واتخاذهم عبيدا وإماء إنما هو عدوان فادح لا يعتمد ذلك على ديانة المعتدين او الضحايا ولا على اعراقهم واختلاف ألسنتهم وألوانهم.. ألا ان لعنة الله على الظالمين..
كم هو مؤسف ان نُسرِفَ في الغفلة حتى اللحظة التي تُدركُ فيها النيران اطراف خيمتنا، لنكتشف كم كنا بسطاء ومغفلين ونحن ننحت من التماثيل والنُصُب، ونخط من السرديات الطويلة والقوافي، ما نمجد به غزاةً معتدين قاموا عبر التاريخ بالتنكيل بالآمنين في شتى رِقَاعِ الأرض، سلبهم بساتينهم وثرواتهم، وإخراج الناس من ديارهم واتخاذهم عبيدا وسبايا، إحراقهم واعينهم مفتوحة. كم مجدنا في تاريخنا من الغزاة والنخاسين.
إنتهى..
nagibabiker@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الأُبَيِّض… عاصمة الصمغ العربي هل هي الهدف التالي لـ«قوات الدعم السريع»؟
منشورات غير مصنفة
إلى قوى التغيير: هل نعيدُ اختراع العَجَلَة؟! .. بقلم: د. الواثق كمير
منبر الرأي
للأذكياء فقط .. بقلم: شهاب طه
منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
منبر الرأي
الاحزاب السودانية وادمان الفشل السياسي .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفائر

مقالات ذات صلة

الأخبار

السيسي يبحث مع البرهان الوضع في السودان وعدداً من القضايا الإقليمية

طارق الجزولي

الحوري وساعة الصفر والبرهان المتحور !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

محمد موسى حريكة
الأخبار

مليونية اليوم تتجه نحو القصر ولجنة الميدان تحدد المسارات .. استنفار أمني والسلطات تغلق معظم الجسور والطرق الرئيسية

طارق الجزولي

سُولِينْقَا اَلْجُزْءَ اَلثَّانِي

عبد الماجد عباس محمد نور عالم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss