الانتماء الحقيقي .. بقلم: أحمد علام
تتواري الأحداث والمناسبات في طيات النسيان ، وتنجرف التصرفات الحسنة والسيئة في بوتقة الأيام ، التي تتوالي دون تردد ، ولا تترك لك سوي نفسك ، تقابلها أول مرة عارياً من كل شئ ، متخلياً عن الإبتسامات الزائفة ، العبوس المفتعل ، الخروج التام من الحماس المغرض ، الهوى المسكر معلناً التنازل عن كل مجاملة كاذبة ، رهان أعمي، قاذفاً بقوة لنوايا الشر ، خبائث الأعمال متقلباً في نسمات الفضاء ، وأمواج البحار العاتية ، راهباً في معبد يضئ شمعة وسط ظلام دامس، مستغيثاً بصرخة نداء ، وسط حريق مشتعل ، خاشعاً بعين تدور في مقلتيها باحثاً عن طوق نجاة تسكن إليه ، والنهاية لاشئ سوي نفسك.
لا توجد تعليقات
