باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الانفصال خيرٌ لنا .. بقلم: الطيب محمد جادة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

انفصال دارفور عن السودان ليس تقسيماً بل أمر يدعو إلى التفكير به والسعي الجاد والسريع لتحقيقه لأسباب كثيرة أذكر أهمها :- 

أولاً :- إعادة الحق إلى نصابه فدارفور التي كانت تسمى سلطنة دارفور هي في الأصل دولة قبل العام 1916 لها علمها وعملتها وسيادتها فلن تنقسم عن السودان بل ستعود إلى وضععها الطبيعي قبل العام 1916 ، لأننا لم نستفد من أنضمام دارفور إلي السودان غير النظرة الدونية لنا والإهانة والقتل والتشريد .
ثانياً :- اذا أردنا أن نعيش مواطنين من الدرجة الأولى وبكرامة وعزة فعلينا العودة إلي وضعنا الطبيعي قبل العام 1916 لأن الدولة السودانية مكبلة بقيود الحكم الشمولي الذي أغلق منافذ التنفس الفكري والاقتصادي والسياسي عن مواطنيه . إذا تم استفتاء الناس في دارفور هل تريدون الاستمرار في السودان أم العودة إلى ماقبل 1916 فستكون النتيجة بلا أدنى شك هي الخيار الثاني مع اختلاف طبيعي في الرؤى بين أبناء دارفور حول الآلية التي ستكون عليها الدولة الجديدة وهذا سيتم حله بتوافقهم .
ثالثاً :- بالنظر إلى ملف القضية الدارفورية ومحورها الكبير نجد أن هذا الملف قد أشبع القضية الدارفورية بحثاً ورصداً وتفصيلاً وإسهاباً في توضيح مدى الشرخ العظيم الذي أحدثته الحكومة السودانية بين أبناء دارفور .
وختاما: إن الأحداث التي لاتزال فصولها ومشاهدها وحلقاتها مستمرة ترجح كفت عودة دارفور إلي وضعها الطبيعي قبل العام 1916 . فنحنوا ذاهبون إلي دولتنا دارفور ، اذبحوا الثور الأسود كما فعلتم مع جنوب السودان .

الطيب محمد جاده

altaibjada85@gmail.com
/////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيور الما بتعرف ليها خرطة ! .. بقلم: م.أُبي عزالدين عوض
منبر الرأي
خالد عمر يوسف والإسلاميون في السودان: صراع الشرعية والسلطة بعد ثورة ديسمبر
حين يصبح الماضي سلاحًا: تفكيك التراث بين السلطة والذاكرة
اكتب لي حتى افهمك: تباريح مهاجر .. بقلم: عثمان يوسف خليل /المملكة المتحدة
منبر الرأي
هل نحن في حاجة الي استضافة اللاجئين الافغان في السودان؟ .. بقلم: محمدين شريف دوسة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سبأ والعرب العاربة والمستعربة ليسوا عرب بل غزوا العرب .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحكومة للفقراء .. موتوا موتكم .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل فكر مؤسس الحزب الشيوعي االسوداني في اعتناق الإسلام؟! (2) .. بقلم: د. محمد وقيع الله

د. محمد وقيع الله
منبر الرأي

إنهم يكذبون كما كذّب نظام المخلوع .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss