الانقاذيون قوم ضيّعوا الامانة !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
من ظواهر الفساد الاكاديمي التي اطلت برأسها مع هذه الطغمة الانقاذية , دخول الشهادات الجامعية في عمليات البيع و الشراء في السوق السوداء , فاصبحت ديباجة الدرجة العلمية تمنح لمن يدفع اكثر , هذا فضلاً عن نساء ورجال الانقاذ الذين منحوا هذه الدرجات العلمية , و هم وهن جلوس في بيوتهم و بيوتهن , هذا التخريب و الخراب الذي حل بالدولة السودانية في جميع مؤسساتها , يحتاج الى غربلة بعد الخلاص من هذه العصبة , لقد اصبح خريجو الجامعات السودانية باهتون في سوق العمل الخليجي , بعد ان كانوا مضرب مثل في الكفاءة والتأهيل في هذه السوق , حتى ان المخدمين في سوق العمل الخليجي صاروا يندهشون عندما يتقدم الى العمل خريج جامعة سودانية لا نصيب له من اللغة الانجليزية سوى بعض الهمهمات , لقد صدموا اشد صدمة في هذا الجيل الجديد من خريجي المعاهد والكليات السودانية , لان الخدمة المدنية في دول الخليج هذه وضع بنيتها التحتية نخبة من المهندسين و الاطباء و القانونيين و الادرايين الاكفاء , من محسوبي الجنسية السودانية في سبعينيات القرن الماضي , واليوم هؤلاء الخلايجة يستقبلون رماد تلك النار التي اوقدت جذوة المعرفة فيهم , فشتان ما بين جيل الامس و جيل اليوم , ومن طرائف المقاربة و المقارنة ان الدول العربية استمسكت باللغة الانجليزية في مؤسساتها التعليمية والاكاديمية , اما نحن فتركنا لغة التكنلوجيا و تعصبنا في التعلق باللغة العربية التي فر منها اهلها.
اسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
