باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

الانقلاب: اتلومتو مع عبد الرحيم .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 7 يوليو, 2014 3:20 مساءً
شارك

كفى بك داءً

سمعت مخضرمي الحركة الإسلامية عبد الرحيم علي وحسن مكي يوم الجمعة الماضية على شاشة التلفزيون يخوضان في أمر حركتهما السياسية في مناسبة ربع قرن على حكم الإنقاذ للبلاد، المناسبة التي مرت هذا العام على جهاز الدولة بصمت الخطيئة، لا خطابة ولا مهرجان. حاول مضيف البرنامج، الطاهر حسن التوم، جهده أن يخرج من الإثنين بدروس وعبر تصلح ربما للنظر في مصاعب حركات مماثلة، أقربها حركة الإخوان المسلمين في مصر، لكن تعسر على الإثنين أن ينفذا من مآزق الحكم التي أحاطت بالحركة الإسلامية في السودان وما تزال إلى سعة التاريخ، بل تلكعا كلما حاصرهما الطاهر يطلب الخلاصات.
عاد عبد الرحيم علي، الذي تسلم منذ مدة قريبة أمانة منظمة الدعوة الإسلامية، إلى حجة حسن الترابي في تزكية الانقلاب كترياق مضاد لديمقراطية لا مكان فيها للإسلام السياسي فقال أن تجربة الإخوان المسلمين في مصر أثبتت مجددا أنه متى نفذ الإسلاميون إلى الحكم عبر صندوق الانتخابات أطاحت القوى الغربية والمحلية المتحالفة معها بالديمقراطية لا تأسى عليها. لتعضيد رأيه ساوى عبد الرحيم بين الانقلاب الذي أطاح بحكومة محمد مصدق في إيران في 19 أغسطس 1953 وبين الانقلاب الذي أنهى حكم الإخوان المسلمين قصير العمر في مصر في 3 يوليو من العام الماضي بقرينة المؤامرة في الإثنين، بعبارة عبد الرحيم نقص مصطنع في السلع الاستهلاكية لإثارة الناس وفوضى في الشارع ثم إعلان قيادة الجيش السيطرة على الحكم لإعادة الأمور إلى نصابها.
لم يذكر عبد الرحيم في مقارنته بين الانقلاب على مصدق والانقلاب على مرسي أن الأول لم يكن إسلاميا على الإطلاق وإنما أثار حفيظة القوى الدولية بإعلانه سلسلة من السياسات التقدمية، بدأها بالتأمين الاجتماعي على العطالة وتحرير الفلاحين من العمل القسري في أراضي كبار الملاك ونزع 20% من دخل كبار الملاك لصالح صندوق تنموي لدعم الخدمات العامة والإسكان الريفي ومحاربة الآفات الزراعية، ثم إعلانه التاريخي في 1 مايو 1953 تأميم شركة البترول الانجليزية الإيرانية التي ظلت تؤمن سيطرة بريطانيا على قطاع البترول الإيراني منذ 1913 بعد رفض الشركة اقتسام أرباحها مناصفة مع الدولة الإيرانية أسوة بالاتفاق بين آرامكو وحكام المملكة العربية السعودية.
شرح مصدق سياسته في خطاب مشهور في 21 يونيو 1951 قال فيه: “لم تثمر سنين المفاوضات الطويلة بيننا والقوى الخارجية شيئا حتى الآن. إن باستطاعتنا متى ما تمكنا من دخل البترول أن نلبي جميع بنود ميزانيتنا ونحارب الفقر والمرض والتخلف بين شعبنا. فوق ذلك، سنتمكن متى كسرنا شوكة الشركة البريطانية أن نتخلص من الفساد الذي تدار عبره شؤون بلادنا الداخلية. ستحقق إيران استقلالها الاقتصادي والسياسي ساعة ما نطرح عن أنفسنا هذه الوصاية. تفضل الدولة الإيرانية أن تقوم بنفسها بإنتاج البترول وما على الشركة (البريطانية) سوى أن تعيد ما بيدها للملاك أصحاب الحق.” نفذت المخابرات الأميركية أمر إزاحة مصدق بإشارة من المخابرات البرطانية التي اختارت حليف الشاه الجنرال زاهدي للمهمة. قامت وحدة عسكرية بالقبض على رئيس الوزراء مصدق وألقي به في السجن لمدة ثلاثة أعوام ثم وضع تحت الإقامة الجبرية حتى مماته في مارس 1967 ودفن في داره منعا لردة فعل شعبية.
عليه، جر مصدق على نفسه الانقلاب المخابراتي بنصرة شعبه فما الفوز الذي تحقق لجمهور الناس من مغامرة البرجوازية الصغيرة الإسلامية في السلطة، انقلاب أم انتخاب. سأل الطاهر ضيفيه عن كسب الحركة الإسلامية في مضمار العدالة الاجتماعية واستشهد بعبارة نسبها إلى “أحد اليساريين” تقول أن الإسلاميين يسيئهم منظر المرأة المتبرجة أكثر من منظر المرأة الجائعة فتلعثما سوى أن حسن مكي قال أن نخبة الإسلاميين نيلية لا تسشعر ضرر الأرياف السودانية البعيدة ولا تفهمه، أما عبد الرحيم فقال أن الديمقراطية لن تستقر إلا أن يشفى الشعب من مرض الانقلاب، كلما ضاق بالناس المعاش استبشروا بضابط يعد “الإنقاذ”، فأنظر كيف لام البرجوازي الصغير شعبه على انقلابه واستثنى نفسه.

m.elgizouli@gmail.com

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مقدمة في تقريظ المركزية الديمقراطية (2-3) .. بقلم: عصام على عبدالحليم
الأخبار
الاستئناف تشطب طلب هيئات الدفاع عن المتهمين في قضية انقلاب الانقاذ
منبر الرأي
استعطاف حسين خوجلي الذليل…بعد أن أفلس المشروع واحترق الوطن
الأخبار
سلفاكير: الخرطوم لا تريد حلاً بالحوار
Uncategorized
30  سنة من الحكم التمكيني القهري خلَّفت 150 سنة من تآكل رأس المال البشري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السيادي يدرك الخطر !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

سنمار الخالد فى جنة الشوك! .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

المؤتمر الوطني ومسيرة 7 ديسمبر وتغيير قوانين اللعبة .. بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

ترشح البشير لدورة رئاسية تالية كارثة .. بقلم: أ.علم الهدى أحمد عثمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss