باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

البرهان بين العواصم… دوران في الفراغ

اخر تحديث: 28 ديسمبر, 2025 1:32 مساءً
شارك

تتحرك خطى الفريق البرهان بين العواصم، وكأنها تستنجد بالخارج لتعويض خواء الداخل، فيما تضيق عليه أزمة خانقة تلف حبلها على رقبته بشكل شخصي.
من الرياض إلى القاهرة، ومن أنقرة إلى محطات أخرى مقبلة، تتكرر الرحلة وتتبدل الصور، فيما يبقى الجوهر على حاله: حرب بلا أفق، وسلطة بلا سند فعلي، ودولة تتآكل تحت وطأة الانقسام والعجز.
يبدو المشهد أقرب إلى دوران في فراغ سياسي. زيارات متلاحقة، صور بروتوكولية، بيانات دافئة، ثم عودة إلى بورتسودان من دون أثر ملموس على ميزان القوى أو على مأساة الناس التي تتسع يوماً بعد يوم.

لم يعد مستبعداً أن يختلط الأمر على المتابع؛ بين جدول الزيارات الرسمية وبرنامج شركة طيران موسمية، فالإقلاع متواصل والهبوط متكرر، بينما الوجهة السياسية النهائية ما زالت غامضة. كأن البرهان يدير وكالة أسفار إقليمية، تُجيد تنظيم الرحلات وتفشل في حجز مخرج من الأزمة.

في هذا السياق، يتحول السفر من أداة دبلوماسية إلى طقس رمزي، ومن محاولة للحشد إلى أسلوب لتأجيل الاعتراف بحقيقة مقلقة: الجيش يخسر المبادرة، والبلاد تنزلق أكثر نحو المجهول.
ما يُراد لهذه الجولات أن تقوله هو أن الرجل ما زال ممسكاً بخيوط اللعبة، وأن ظهوره المتكرر إلى جانب قادة عواصم إقليمية وازنة؛ يمنحه شرعية مستعارة، ويخفف من وقع عزلته السياسية التي تتسع في الداخل.

غير أن الواقع أكثر قسوة. فالعواصم التي تستقبله لا تمنحه شيكاً على بياض، ولا تذهب أبعد من المجاملات البروتوكولية المعتادة. ما يُقال في القاعات المغلقة لا يترجم إلى دعم ميداني أو مواقف حاسمة تغيّر موازين القوى. وما يُعلن في البيانات لا يتجاوز عبارات الحرص على الاستقرار ووحدة الدولة.

الرياض، التي تُستدعى كثيراً في حسابات البرهان، تنظر إلى السودان من زاوية الدولة الممكنة لا من زاوية الرجل القائم على رأسها. القاهرة تتعامل مع المؤسسة العسكرية باعتبارها ركناً من أركان الكيان السوداني، لا باعتبارها امتداداً لشخص أو واجهة لمشروع سياسي. أما أنقرة، التي يُعلّق عليها بعض الإسلاميين آمالاً مؤجلة، فهي أكثر حذراً مما يُتصوَّر، حيث تقرأ المشهد ببرود استراتيجي، وتعرف أن الانزلاق إلى المستنقع السوداني قد يبدد ما راكمته من مصالح إقليمية، عقب المصالحة مع مصر والسعودية.

المفارقة أن البرهان، وهو يجوب العواصم، لا يملك ما يقدمه بالمقابل ويغري به أحداً كي يغامر معه. الأرض ليست تحت سيطرته الكاملة، والقرار منقسم، والواقع العسكري يتبدل بسرعة لا تسمح بعقود استراتيجية أو وعود طويلة الأمد. حتى ورقة الموانئ والقواعد العسكرية، التي طالما جرى التلويح بها كورقة ضغط، تبدو اليوم بلا وزن فعلي، في ظل غياب القدرة على الضمان والحماية. تبدو أقرب إلى عرض نظري في سوق لا يثق بالبائع.

تتراكم الرحلات فيما تتآكل الدولة، ويتسع الشرخ بين القيادة والشارع، ويتحوّل السفر من أداة دبلوماسية إلى غاية قائمة بذاتها، كأن الحركة باتت بديلاً عن الفعل، وكأن الانتقال الدائم يعوّض عجز القرار. في هذا المشهد، يبهت المعنى وتضيع البوصلة، بينما تتضاعف كلفة الحرب على مجتمع أنهكته الخسارات.

تترسخ القناعة، شيئاً فشيئاً، بأن الأزمة السودانية لا تُدار من الخارج، وأن طريق الخروج منها لا يمر عبر صالات كبار الزوار، بل عبر شجاعة الاعتراف وحدود القوة، وتفتح الباب أمام تسوية سياسية حقيقية. هناك فقط، حيث تنتهي أوهام الحركة وتبدأ مسؤولية الاختيار، يمكن أن يُغلق باب الدوران وتُستعاد إمكانية النجاة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نقد مُداخلة جبريل إبراهيم في عزاء دارحامد
المعارك تفرض طريقا واحدا للحل
منبر الرأي
البني هلبة والسلامات: وهذي الضجة الكبرى علاما؟ (1)
منبر الرأي
لا تتنازلوا عن السيادة على المجلس السيادي.. بقلم: عثمان محمد حسن
الإمام الحلو حوار في التاريخ والفكر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الاطباق الطائرة وملف أمر قبض الرئيس البشير … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم

روح الشعب  .. بقلم: دكتور الوليد آدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو

الصـراعات القبلية أكبر جرائـم الانقلاب .. بقلم: محمد الأمين عبد النبي

محمد الأميـن عبد النبي
منبر الرأي

سـعـاد حـسـنـي وخـشـم الـسـت بــدور .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss