باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

البشير يقيم المخاطر مع اقتراب الاستفتاء على انفصال الجنوب

اخر تحديث: 10 ديسمبر, 2010 6:26 مساءً
شارك

الخرطوم (رويترز)

يجازف الرئيس السوداني عمر حسن البشير بفقد نفوذه ومكانته فضلا عن النفط اذا اختار الجنوب الانفصال في استفتاء يلوح في الافق وهي اعتبارات قد تغريه هو وحلفاءه بارجاء أو تعطيل هذا الحدث التاريخي. ويتوقع على نطاق واسع أن يختار ابناء جنوب السودان المنتج للنفط الاستقلال في الاستفتاء الذي وعدهم به اتفاق السلام الموقع عام 2005 والذي أنهى عقودا من الحرب مع الشمال والمقرر اجراؤه في التاسع من يناير كانون الثاني. ويبعث البشير وحزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يقوده باشارات متضاربة بشأن كيفية تصرفهم في الشهر الاخير قبل الاستفتاء. وقال فؤاد حكمت المحلل بالمجموعة الدولية لمعالجة الازمات "حزب المؤتمر الوطني يتبع مسارا مزدوجا."

وأضاف "المجتمع الدولي ووسائل الاعلام والجميع يقولون ان الاستفتاء سيجري في موعده وسيقبلون النتائج… المسار الثاني هو القضية الحقيقية… انهم بحاجة لمزيد من الوقت لمعالجة نقاط ضعفهم السياسية والاقتصادية ونقاط الضعف داخل حزب المؤتمر الوطني."

وفي مطلع هذا الاسبوع قالت جماعة مدنية يقول الجنوب انها واجهة لحزب المؤتمر الوطني انها تعد طعنا قانونيا لوقف التسجيل للاستفتاء زاعمة وجود مخالفات.

وقال ربيع عبد العاطي وهو من كبار أعضاء حزب المؤتمر انه لا يعتقد أن التسجيل سيقبل في حين نفى أي صلة بالطعن.

واتهمت شخصيات بحزب المؤتمر زعماء الجنوب بمحاولة تزوير الاستفتاء على الانفصال وهددوا بعدم الاعتراف بنتيجته.

ووجه الجنوب الاتهام للشمال بمحاولة دفعه لشن هجوم ردا على قصف داخل أراضيه بينما اتهم الشمال الجنوب "باعلان الحرب" بايوائه متمردي دارفور.

وقال باقان اموم وزير السلام في حكومة الجنوب للصحفيين يوم الثلاثاء ان حزب المؤتمر الوطني ينفذ خطة ليعيد السودان الى الحرب حتى يتجنب اجراء الاستفتاء."

ويأمل دبلوماسيون ألا يخرج هذا كله عن نطاق سياسة تكثيف الضغوط للحصول على مزيد من التنازلات بشأن اقتسام عائدات النفط عصب الحياة لاقتصاد الشمال والجنوب كليهما.

لكن المخاطر قد تكون شديدة.. فارجاء الاستفتاء قسرا سيثير غضب الجنوب وقد يشعل من جديد صراعا يقود ايضا الى تعطيل انتاج السودان من النفط.

والعامل الوحيد الذي سيتقدم على هذه القضايا في ذهن البشير وصفوة حزب المؤتمر الوطني هو أن يصبح انفصال الجنوب مصدر تهديد لبقائهم السياسي.

ومن شأن انفصال الجنوب أن يوجه ضربة لنفوذ ومكانة البشير ومن ثم نفوذ ومكانة حزب المؤتمر الوطني.

وقال مصدر دبلوماسي "سيتذكره الناس على أنه الزعيم الذي سمح بضياع نصف البلاد."

واذا منح البشير الانفصال للمتمردين السابقين في الجنوب فقد يواجه بسرعة تحديات مكثفة من المتمردين في دارفور بغرب البلاد الى جانب متمردين في الشرق وعند الحدود بين الشمال والجنوب.

وقال الطاهر الفقي العضو الكبير بحركة العدل والمساواة في دارفور " نعتقد أن الشمال سيكون أضعف" بعد الانفصال.

وأحزاب المعارضة في الشمال منقسمة وضعيفة وتم سحقها في انتخابات ابريل نيسان. لكن الاحزاب الضعيفة والجماعات المتمردة اكتسبت قوة بسرعة في الماضي بدعم سري من جيران السودان.

وقال مسؤول دبلوماسي اخر طلب عدم نشر اسمه ان انفصال الجنوب "يمكن أن يبعث اقليميا باشارة على أن الشمال ليس بالقوة التي كان عليها."

ويحتاج الشمال ايضا بشدة الى وقت اضافي لتنويع اقتصاده بعيدا عن النفط وبناء احتياطياته من العملات الاجنبية وللحد من التضخم. وسبقت العديد من التغييرات في النظام السوداني اضطرابات جماهيرية بسبب زيادة أسعار الغذاء.

وهناك حزمة من الحوافز من خارج افريقيا تقلل من حدة المخاطر التي يتعرض لها النظام من داخل السودان.

فقد عرضت واشنطن حذف السودان من على قائمتها للدول الراعية للارهاب والمساعدة في تخفيف العقوبات مقابل حل الصراع في دارفور واجراء استفتاء سلمي.

لكن يشك كثيرون في الخرطوم في أن تكون لدى الرئيس الامريكي باراك أوباما القدرة او الارادة لتنفيذ كل هذه الوعود بعد الانفصال خاصة في ظل طلب المحكمة الدولية القاء القبض على البشير للاشتباه بارتكابه جرائم حرب.

وزادت عزلة البشير الدولية بعد أمري اعتقال أصدرتهما المحكمة الجنائية الدولية بحقه فيما يتعلق باتهامات بارتكاب أعمال وحشية في دارفور وتقلصت زياراته للخارج.

وفي تحد للرئيس كتب الاسلامي البارز الطيب زين العابدين في مقال يوم الاحد يقول ان على البشير أن يتنحى لينقذ السودان من العزلة التي توقع أن تتفاقم بعد الانفصال.

وأضاف أنه لن يعود هناك شيء يريده الغرب من السودان بعد الانفصال حتى يعامله بلطف

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

يوم أسود دام اخر في تاريخ الانقلابيين .. 15 شهيد ومئات الجرحى والاف المعتقلين واقتحام للبيوت وانتهاك للحرمات .. قائمة أولية بأسماء الشهداء

طارق الجزولي
الأخبار

هموم المرأة السودانية.. في برنامج الرأي سوداني على الشرقية نيوز

طارق الجزولي
الأخبار

اللجنة الدولية للصليب الأحمر: الصراع بالسودان يساهم في ارتفاع عدد المفقودين في إفريقيا

طارق الجزولي
الأخبار

تواصل القتال في السودان رغم تمديد جديد للهدنة .. غارات جوية للجيش على مقار الدعم السريع في الخرطوم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss