باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

البلطجة الإدارية تجهض هيبة مؤسسة الرئاسة!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 9 أبريل, 2011 12:08 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى:(هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ) ..الآية
هذا بلاغ للناس

     لا أدري من هو هذا الجهبذ من أركان الحكومة الاتحادية أو الولائية أو الحزب الذي له القدرة على تدمير مشروع  قومي وضع حجر أساسه الأخ رئيس الجمهورية المشير البشير ؛ ووضع حجر الأساس  يعني أن المشروع قد أقر وبدأ تنفيذه بعد أن أجريت جميع الدراسات  المعمارية والهندسية  من فحص تربة وكميات وتكلفة ومدة إنجازه حسب المساحة والمنشآت التي حددت مساحته ؛ أي أنه قد شُرع في  تنفيذه.
     استبشرت الأمة خيراً بأن الانقاذ أولت قيام المنشآت الرياضية إهتماماً بالغاً ؛ خاصة أن الرياضة بشتى مناشطها شهدت إنهياراً  في عهد الرئيس الراحل نميري وما تلاه من حكومة الأحزاب الطائفية .
     المهم حُدد موقع أرض المدينة الرياضية  وهو بجوار جامعة أفريقيا وقد شهد الشعب وبفرحة غامرة وضع السيد/ رئيس  الجمهورية لحجر الأساس ؛ وقلنا لقد بدأت الإنقاذ في بعث جديد للنهضة الرياضية التي كانت بلادنا من روادها في أفريقيا ذاتيومٍ  حتى تمكنت منه الأهواء  الشخصية فأدتْ تراجعنا لذيل القائمة الدولية .
     يبدو أن هناك أيدٍ خفية  تعمل بحرص على  اجهاض قرارات  الرئيس ؛ وهذه الأيدي بدأت وكأنما لا كبير لها  وأنها قوة لا يمكن كبح جماحها ؛ فهل يعقل أن تستولي جهات خيرية كمصحف أفريقيا  دون أن يكون هناك من خصص لها (400000) أربعمائة ألف متر مربع من الأرض المخصصة للمدينة الرياضية ؟! وهل يحق للولاية أن تقتطع من ما تبقى نفس أرض المدينة الرياضية ما قدره (600000) ستمائة ألف متر مربع لإقامة مشروع يتبع لها؟! وهل من المنطقي والمعقول إقامة مدينة رياضية تشرف  السودان وشعبه على ما تبقى من مساحة  قدرها (400000) متر مربع؟! أليس في هذا نوعٌ من أنواع الفساد الاداري الذي لا يقيم لهيبة مؤسسة الرئاسة وقراراتها وزنا؟!
     المدينة الرياضية كانت حلمٌ من أحلام  الشعب السوداني الشغوف بالرياضة ، كانت  بمثابة  إنجاز يحسب لثورة الانقاذ وكصرحٍ قومي يمكننا من إستضافة الفعاليات الرياضية الاقليمية والدولية فيه بكل فخر . لقد استبشر عامة الشعب والرياضيين خاصة بوضع حجر الأساس للمدينة الرياضية تدشيناً لبدء العمل في تنفيذها ، ولكن يبدو أن هنالك دهاقين متخصصون في سرقة فرحة هذا الشعب الصابر ولا يحلو لهم إلا أن يروها عابساً الوجه  مكفهرالقسمات.!!
     دعونا نتساءل ؛ هل سلطة الوالي فوق سلطة مؤسسة الرئاسة حتى تستولي على ارضٍ مخصصة لمشروعٍ قومي  ثم تخصيصها لغير ما هو مخصص لها ؟! ؛ وهل من حق أي مؤسسة  أو كجمعية مصحف أفريقيا أن تطمع في أرضٍ مجاورةً لها حتى وإن كان مقصدها نبيل .. هل يقر الشرع السلب والغبن؟!
      سمعت المهندس المشرف أو المقيم وهو يناشد " طوب الأرض " لاستعادة ما تمّ الاستيلاء عليه من الأراضي التي خصصت للمشروع .من المحزن المبكي أن الرجل  استنجد بالمسئولين حتى لإستعادة رخامة حجر الأساس التي وضعها  الأخ الرئيس والتي أزالتها تلك القوى الخفية الغير معروفة لنا ؛ حتى خُيل إلينا أن حكومة الولاية ليس لديها جاز إعلامي ينقل إليها ما يُثار في الرأي العام لأنها سدت أحد أذنيها بطينة والأخرى بعجينة وكأنها تقول لمهندس المشروع " إضرب رأسك بالحائط فأنت كمن يؤذن في مالطا.!!
     الوزير الشاب حاج ماجد سوار وزير الرياضة والشباب ، كوزير مختص لم نسمع منه ؛ إذ كنا نتوقع أن يشمر وأركان وزارته لإستعادة الأرض السليبة التي أرجو أن لا يمضي عليها خمسون عاماً أو يزيد كما هو الحال أرض فلسطين ومع كل المطالبات لا نستعيدها . ربما أن الوزيرالشاب لديه ما هو أهم ؛ فلربما كان مشغولاً بجدلية صحة أفكار محمود محمد طه ونحن نجد له العذر.!!
     إقامة مدينة رياضية هي في الحقيقة حلمٌ يتحقق وهو إضافة تتُشَرِّف بها ولاية الخرطوم ؛ وأنها دلالة على أن ثورة الانقاذ تعيد الحياة لقطاع الرياضة الذي هو متنفس للأمة  والذي شهد مذابح على يد مايو وحكومة احزاب الطائفية .. لذا فإن الانقاذ لم تتغافل عنه بل وضعته ضمن أولوياتها فحمدنا الله أن قيضها لنا لتبعث الروح فيه.!!
      الولاية ذاتها خصصت عشرة أفدنة (42000)م2  وهو عطاء من لا يملك لمن لا يستحق؛ كان هذا عطاؤها لمستثمر خليجي ليقيم مجرد مستوصف صحي بجوار مشروع أمات  للدواجن والذي زعم أنه يقدمه لخدمة أهل القرى المجاورة  – وهو مشكورٌ على ذلك – ولكنها مساحة تكفي لإقامة مجمع طبي تخصصي ؛ تصرف الولاية يدل على أن الأراضي متوفرةٌ لديها " بالهبل " وبالتالي ما كان عليها تستولي على ( مليون متر) من أرض خُصصت لمشروعٍ قومي سيضيف بعداً حضارياً للعاصمة القومية وسمعة إقليمية ودولية في مجال الرياضة السودانية . بهكذا تصرف ينطبق على الولاية المثل القائل " ساعدهو في حفر قبر أبوهو  دسّ المحافير" !!  ومثل آخر ينطبق عليها أيضاً عليها  بإنها" لا ترحم ولا تخَلِّي رحمة الله تنزل" !!
     أيها المتنفذون أتوسل إليكم : قليلاً من الحياء .. إحترموا مؤسسة الرئاسة التي وضعت حجر الأساس وسط  حشدٍ من مواطنيها وكل الجهات الرسمية  ويومها أرتفعت حناجرها  وهتفت " تكبير .. تهليل " .
     علينا أن نثمن عطاءآت القطاع الأهلي ورجال الأعمال كرعاة للأندية الرياضية في بلادنا ويسهمون في محاولة بقائها واقفة على رجليها وهذا نوع من إسهامات القطاع الخاص لخدو المجتمع  وخير مثال في ذلك رجلي الأعمال  جمال الوالي  وصلاح إدريس وذلك عكس ما يفعله بعض المسئولين الذين يوقفون المراكب السايرة .أرجوكم أيها الدهاقين لا تضعوا العثرات والعقبات في طريق الرياضة.. كفاية ده فليس من البطولة  أن نوقف مشروع وطني ستفخر به البلاد دعوا التاريخ يشهد لم بعملٍ إيجابي لخدمة الرياضة.!!
      بالمناسة  المهندس المشرف استنجد بكل مستويات السلطة  وعلى الفضاء مباشرة في لقاءٍ متلفز معه من موقع المشروع ؛ استغاث بطوب الأرض لإستعادة رخامة حجرالأساس التي نزعها وسرقها أو أخفاها جهبذ جسور لأنه يعتبرها رمز وتاريخ ؛ ولكن لم تعِرْ الجهات الرسمية إهتماماً لإستغاثاته  و " الشكية للأبو إيداً قوية"!!  .. والله عندما سمعته يستغيث لإستعادة الرخامة حسبته يبالغ ولكن عندما شعرت بالمرارة  التي يشعر بها  أحسست وكأنه يهذي وهو قاب قوسين أو أدنى من الجنون وشعرت أيضاً بأنه يستنجد بمن في آذانه صمم  فأشفقت على الرجل من أن يستضاف بالتجاني الماحي!! . فكيف يكون حاله وقد استنجد لإسترداد مليون م2 من الأرض السليبة التي استولت عليها جهات حكومية يفترض أنها  الحارس الأمين على تنفيذ المشروعات الذي أرسى حجر أساسه أعلى سلطة سيادية في الوطن . أليس في هذا نوع من أنواع البلطجة  التي تمارسها جهات تنفيذية متنفذة ؟!!…  بالله مش حاجة تجنن !!
 
abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الدكتورة فاطمة عبدالمحمود- “أختنا في الإسم” -عليها رحمة الله .. بقلم د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي/المملكة المتحدة
منبر الرأي
آآآآآآه من وطن لا يعرف قدر أبنائه: كلمة في رثاء أخي طه سورج .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله
منشورات غير مصنفة
بعد زوغة الحكومة من المؤتمر التحضيري شن قولك يا حضرة الإمام؟ .. بقلم: د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي
ليس الخطاب الديني وحده
بيانات
الهيئة العليا للحكم الذاتي لجنوب دارفور: تحذير من سيطرة تحالف حركات النهب المسلحة لأبناء الزغاوة على دارفور بقيادة المجرم مني أركو مناوي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سَوْءة الجماعة! .. بقلم: تيسير حسن إدريس

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عاجزون .. التنظيم على الورق ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

حيثية إتفاق، بين المشير والمشير! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مبروك لمجدي ولا عزاء للتاج .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss