البيع في سوق العاطفة .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

كان الحب اخي القاريء الكريم(عفيف وطاهر)بعيداَ عن الجنس والقبلية لانه نابع من قلب متيم بقيم الحب وليس بقيم الجنس كما هو الحال ،لذا اصبحت المراة سلعة تباع وتشترى في سوق اللذة والمتعة او اسواق النخاسين،فالعاطفة والحنان اللذان كانا موجودان في قلوب المحبين تلاشا تماماَ واصبحا من سوالف الماضي.

فالحب العفيف اصبح بعيدا المنال واستبدل بحب مؤقت ينتهي بالطلاق او الافتراق النهائي لان الحب مبنى بالاصل على مصالح مؤقته وليس صفة قدسية الحياة،او الرباط المقدس، لذا نجد في المحصلة كان الفشل الزريع في الحياة لذا نجد حالات اطفال الشوارع كما هو الحال بما يسمى باطفال المايقوما اوالطلاق المبكر وغيرها من الحالات الاجتماعية الاخرى.

dr.a-dris@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً