باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبدالغني كرم الله عرض كل المقالات

“التاكا تزول”، وكلامي لا يزول!! عوالم النشر والتوزيع والتدشين في بلادي .. بقلم: عبد الغني كرم الله

اخر تحديث: 25 مايو, 2016 7:26 صباحًا
شارك

كنت أحسبها من باب المجاز، كلمة المسيح “الجبال تزول، وكلامي لا يزول”، لم يدر ببالي إن للكمات ظل تقيل فيه الشعوب من رمضاء العيش، ولها نور تتلفت له زهور عباد شمس القلوب، ولها سطوة تخيف الحكومات المستبدة، والعقول الخاملة.

حكام بلادنا، يخافون الكلمات، يمزقون قصائد “محجوب شريف”، خوفا من خروج دبابة من بيوتها، وهي تتضوع بالحب والفراش، نقاد أدب تخرجوا من الكلية العسكرية، ويتلصصون على أبطال الحكايات، رعبا من قيادة ثورة والخروج من بين السطور، للصدور، مثل صورة أشعة أكس، يقلبون الصفحات أمام أعينهم، عسى أن يروا كناية، أو زهرة، أو غمية، داااخل ضلوع الرواية، ترفع لثام قبحهم اليومي المظلم، بهمس نورها.

تقف “الكلمات”، في صفوف طويلة، مملة، منظمة، كلمات الشعر في صف، والنثر في صف أخر، أمام بوابة الرقابة “التي تحاول أن تطال الخواطر، نبع الإبداع”، من باب “الوقاية خير من العلاج”، تمر على أبواب الحجم “كي يوزن حجمها “سمينة أم ضعيفة”، ثم تمضي لباب (مؤامرة، أم طابور خامس)، ثم تمر بباب ضيق وقصير “كي تركع الكلمات، والويل للتي لم تركع”، أو هربت من الصفوف، أو هاجرت في الأفاق، ثم تدلف للباب الأخير، (كلمات مؤمنة، أم كافرة؟).

جيش كبير لا يزرع، ولا يصنع، (في بلاد ما أحوجها لذلك من كل فرد، بل من كل عصفور، وموجة)، يساهر على فوانيس المدينة، صفته “اللحى، والجهل”،  كي يقرأ “الكلمات”، ويراقب “الكلمات”، ويجلد “الكلمات”، ويشنق “الكلمات” بصلاحية إله، يفعل ما يريد، ويطال فعله، حياة الكاتب، وكلماته “إعدام المفكر محمود عام 1985م، وموت بهنس على أرصفه البرد، وجنون جماع، ومعاوية نور، وتكفير “التجاني”.

في هذه الأحوال، يحمل الشباب، وفي حقائب جلدية، على ظهورهم، أو في أعماق قلوبهم، مسودات قصص، وحكايات، وقصائد، تعبر عنهم، وأحلامهم، وهمومهم، الذاتية، والوجودية والوطنية، يخفونها كما تخفي عظام الضلوع القلب، وأي قصة تنشر اليوم “تأكدوا بأن عمرها أكثر من سبع سنوات في رحم الكاتب”، تولد عجوز، رغم شبابها، وقد تكون مرحلية، فات أوانها،  ومع هذا تعيش في وقت آخر، مثل دب قطبي، في خط الأستواء، فما أكثر الحروب على النشر، والإبداع، بل هناك من يرحل لسر السماء والموت، وترحل معه إبداعاته “أفي السماء دور نشر؟”، أم يقرأ الناس بفراستهم، الكتاب والحكاية وهي مسطورة في بالك؟ لا حد للاستحالة في السماء.

حين ينشر الكتاب، لن تجد تلكم الفرحة الفطرية “التدشين”، طريقها لصدرك، أقسم لكم بأني لم ادشن كتاب اصدرته ليوم الناس هذا، “يكفي انه صدر والسلام”، حتى فرح الفطرة، سجين في بلادي، ومن عجب تتدعي بأنها “تحكم بشرع سماوي”، شرع الجهل، والغباء، والبلادة، معا.

تفنن الباعة، وقد عم الفساد، في قرصنة نشر الكتب، وبمقدروك، أن تشتري كتابك (أنت مؤلفة)،  “بطبعة، وعدد، وتصميم”، لا علم لك به، فتأكد بانك في قلب الخرطوم، وفي كتب مفروشة في اطراف الطرق، كل شئ ممكن، في بلاد “تخاف الجبال، تخاف الكلمات”، وباعة الكتب، بعيون ذكية، عرفوا “الممنوع مرغوب”، استفادوا منه، والكاتب ضحية بلاد، وحكومة، وباعة قراصنة.

ومع كل هذا، تزول “التاكا”، وكلمات الأدب لا تزول.

ملاحظة:
التاكا، جبل شامخ، شرق البلاد.

ganikaramalla@gmail.com

الكاتب

عبدالغني كرم الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الملف الثقافي
تدشين رواية شاهد قبر للكاتب محمد مسوكر بلندن
منبر الرأي
السلام والمصالحة الوطنية .. بقلم: كوكو موسى
الملف الثقافي
الوتر الضائع: رواية للكاتب أسامة رقيعة .. عن دار فضاءات للنشر والتوزيع _ عمان
الملف الثقافي
كلام في الفن والإبداع .. في برنامج الرأي سوداني على الشرقية نيوز في مواقيت البث الرمضانية
الأخبار
البشير يعترف بتلقي أموال من السعودية والإمارات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألف طريقة وطريقة للتزوير الانتخابات .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

محمد المكي إبراهيم
منبر الرأي

حميدتي وقواته قنبله نوويه موقوته ستدمر البلاد اذا ما اصطدمت بتقرير نبيل اديب او اذا اختار وقت تفجيرها .. بقلم: بولاد محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيسي: الشجاعة حيث تنبغي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

المجاهد عبد القادر ودحبوبة قتل بسبب وشاية .. بقلم: خالد البلولة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss