السـيد الرئيـس يتخذ من شــعبه دَرَقــة !!! .. بقلم: ســيف الدولة أحمد خليل
وبالمناسبة فإنَّ عدم ذهاب البشير إلي المحكمة..لا يعني أبداً عدم إعترافه بها ولا عدم إعتراف معاونيه وممثليه بها، لأنه فعلياً معترفٌ بها وإن مَارَي وكابَرَ وتنبَّر ..والدليل أنه لا يذهب ولا يسمح له معاونوه وممثلوه ومستشاروه أن يذهب حيث تطاله يدُها..ولا يمُر بطريق يمكن أن تعترضه فيها المحكمة..
وأما حكاية أن البشير رمزُ السيادة فيجعلنا نتساءل من سيَّده حتى يكون رمزاً لهذه السيادة ؟! هو رجلٌ مغتصبٌ فاقدٌ للشرعية وفوق ذلك هو مجرمُ حربٍ وراع فساد وإفساد..
دعونا عن هذا كله…كيف للمرء الحُر أن يدافع عن البشير..ولا ينبض عرق في قلبه؟؟ علي الفوراوية (المركوبة) سواءٌ ركبها جعلي أو هدندوي؟! كيف لا يندى جبين الرجل الحُر على إبادة الفور حملة القرآن وقبائل الزُّرقة الأخرى..النوبة..الزغاوة..قبائل الأنقسنا وغيرهم؟ وكيف لا ينفطر القلب على وطن يتناقص من أطرافه..ثلثه الجنوبي والفشقة شرقه..وحلايب وشلاتين شمالي شرقه؟!
لا توجد تعليقات
