باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
محمد محمد خير

التجاني السيسا أمل وتحدي (1) … بقلم: محمد محمد خير

اخر تحديث: 2 مارس, 2010 7:39 مساءً
شارك

 

أقاصي الدنيا

 

 

برز الدكتور التجاني السيسا في عهد الديمقراطية الثالثة كقائد دارفوري تنسده عناية أكاديمية راجحة على خلفيته كأستاذ جامعي بدرس علم الاقتصاد بجامعة الخرطوم وشهدت فترة توليه إقليم دارفور أحداثا لا تقل ضراروة وفظاعة عن ما جرى خلال الفترة من 2003 حتى الآن بدارفور قبل أن تطيح الانقاذ بالحكومة الديمقراطية وتعقد صلحا سياسيا واجتماعيا بدارفور استمر حتى تفجر الأزمة من جديد على نحو مغاير وبأولويات مختلفة وباتساع للماعون الاقليمي والدولي وباصطفافات سياسية تجري على خطوط مطلبية وقبلية.

التحق الدكتور التجاني بقوى التجمع الوطني بالقاهرة ناشطا فيه عبر مسالك حزب الأمة وتفرغ للعمل كمتفرغ سياسي بعد استقالته من الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، وهنا تيسر لي معرفته عن قرب شديد كي ألخص أهم المعالم التي أفدتها من شخصيته في أنه ديمقراطي التوجه وإنساني النزعة ويتمتع بخاصية النظر بأفق مفتوح على كل الاتجاهات ولكل القضايا وله ارتباطات وثيقة جدا بمحيطه القبلي في شقه المتعلق بأهله من قبيلة الفور دون الخروج عن تشكيلة الطيف الدارفوري الآخر ويحظى السيسا بقبول كبير على خلفية هذه المزايا وتلك السمات التي تلون مواقفه وشخصيته بالرضا الكامل إن لم يكن الكبير.

خلال سنوات ( التيه ) التي كانت تسمى مجازا بـــ ( النضال ) في القاهرة إختلف السيسا مع مبارك الفاضل وكان هذا الاختلاف حتميا ، فالتجاني ديمقراطي ومبارك يتبنى مواقف باسم الديمقراطية تنبع من رغباته وتصب في مصلحته ، وخلال ذلك الصراع إصطف الأستاذ مهدي داؤود الخليفة في مخيم التجاني مؤكدا صواب رؤيته ومتخذا موقفا ناقدا لمبارك متجاوزا خصوصية العلاقة الأسرية لتي تربطه بمبارك بوصفه ( خاله ) قبل أن يكون قائده السياسي .

ارتبط الرجلان منذ ذلك الأوان الذي يعود لعام 1996م بموقف واحد تبدو من خلاله ملامح ملامح عديدة أهمها تعميق الديمقراطية واستغلالية الرأي والوضوح الكامل وتحديد الخيارات بنصية لا تقبل التحوير ضمن حوار عميق بين الجميع ليصبح الخيار جماعيا وليس تعليمات يمليها شخص وفق الرؤيا المصلحية لرغباته ، هكذا قاد التجاني ومهدي المعركة الحقيقية لمفهوم الإصلاح والتجديد في حزب الأمة ضد مبارك المهدي الذي أخضع المفهوم لاحقا لمصالحه وحوله من حركة صاعدة كادت أن تطيح به لشعار تكتيكي قضى به أوطارا وشهد به منافعا وحوله لاتجاه الصادق المهدي بعد أن كان مصوبا في اتجاهه في الأصل !!!

بعد أن ( قرف ) التجاني من هذا المحيط الغريب على وجدانه والمتناقض مع مواقفه والغير متسق مع اتجاهاته العامة ، توجه صوب بريطانيا لاجئا عاديا بعد أن كان أستاذا جامعيا في بلاده وحاكما لأكبر أقاليم السودان ومحاطا بعين الرضا من كل أهل دارفور.

وخلال تلك الغربة الموجعة في بريطانيا شهر التجاني سلاحه الرئيسي ملوحا به في كافة إتجاهات المنظمات الدولية والهيئات العالمية حتى ظفر ظفراى مبينا بوظيفة دولية موقرة تابعة للأمم المتحدة التي تبنت ( النيباد ) الشراكة الأفريقية الجديدة في التنمية التي كانت قانكوفر الكندية مسرحا لانطلاقها من قبل مجموعة الثماني (منظومة  الدول الغنية) وأصبحت أديس أبابا مقرا للنيباد ومهوى التجاني المسكون بأهله والمجوس بدارفور وأحد أكفأ وأنبل وأرجح من ينتمون لدارفور عرقا وحكمة  ،، هذه مقدمة كان لا بد منها لرجل تنعقد الآن آمال عراض عليه لحل أزمة أرهقت العالم ودوخت الدنيا.   

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زين العابدين الهندي المتأمل الحزين المتابع الدقيق .. بقلم: محمد الشيخ حسين
العتمة الحالكة لن تعمينا .. بقلم: نورالدين مدني
بيانات
رسالة من الأمين العام للأمــم المتحـدة بمناسبة يوم الأمم المتحدة للتعاون فيما بين بلدان الجنوب
الأخبار
البرهان يصدر قراراً بتشكيل لجنة عليا برئاسة دقلو لحل قضايا الشرق
منبر الرأي
مشروع الجزيرة في طريق العودة لسيرته الاصل .. بقلم: صديق عبد الهادي

مقالات ذات صلة

محمد محمد خير

معنا عالم عباس

محمد محمد خير
محمد محمد خير

ورم خبيث: أعود بنصف رئة! (2) .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

الشهران القادمان .. بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
محمد محمد خير

لعنة الملحق الإعلامي … بقلم: محمد محمد خير

محمد محمد خير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss