باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

التحكم في الموازنة و الحكم الفيدرالي

اخر تحديث: 13 أبريل, 2009 7:45 مساءً
شارك

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

       حدث تغير جذري في السياسات المالية جراء الأزمة الاقتصادية الراهنة و بذلك أصبحت السياسة المالية اهم مؤثرات المتغيرات الاقتصادية حتي في الدول المتقدمة اقتصاديا. كان تركيز الدول المتقدمة منصبا علي الاستقرار الاقتصادي عبر ادوات السياسة النقدية و التدفقات التمويلية عبر أسواق المال . لكن بعد ما جري هناك من أزمات قفزت الاجراءات المالية الي الواجهة. نتيجة لما تم من تطورات في السياسات الاقتصادية العامة علي المستوي الدولي فان ادارة القطاع العام و خاصة ادارة الإنفاق العاام باتت في موقف حرج من حيث القدرات و الصلاحيات و الرقابة. في هذا الوضع فان نجاح السياسات الاقتصادية الكلية يعتمد علي التوافق في وضعها و تطبيقها بشكل متزامن في العديد من دول العالم خاصة مجموعة العشرين التي تمر بامتحان عملي في القدرات الخاصة بفاعلية ما اتخذت من اجراءات في إطفاء نار الازمة الاقتصادية التي يمر بها العالم.      اتخذت معظم دول العالم إجراءات حاسمة من اجل التحكم في الموازنة العامة و تقوية انظمة التحكم في الانفاق العام و توجيهه بدقة و مراقبته. لكن تلك الاجراءات تصطدم بصعوبات كبيرة في مجال التنفيذ من حيث ترتيب الاولويات و التحكم في الاثار الناجمة عن التوجهات الجديدة للانفاق العام. هناك حاجة ملحة لتصميم سياسات تعالج تلك الصعوبات و تحاصر آثارها المضرة علي النشاط الاقتصادي مما يستدعي اتباع تدابير محددة في عدد من المجالات. اول تلك المجالات هو تطوير الادارة الحكومية علي مستوي المركز و الولايات باعتبارها من اهم الطرق المؤدية الي توظيف الانفاق العام في التنمية. تلك اداة مهمة في تخصيص و حشد الموارد و استخدامها بكفاءة عالية من اجل تحقيق الاهداف الكلية للتنمية. تكتسب الادارة المالية المتقنة للدولة اهمية استثنائية في هذه الظروف بسبب العجز في الموازنة و تفاقم المديونية و بوادر التضخم الركودي و انخفاض عائدات الصادرات ليست البترولية فحسب و انما جميع الصادرات. اذن لابد من ايجاد ادارة فعالة للمالية العامة بجميع عناصرها في المحاسبة و الضرائب و الرقابة المالية.  المجال الثاني المهم هو توسع الجهاز الحكومي للدولة نتيجة لاتباع الحكم الفيدرالي مما يتطلب تخصيص موارد ضخمة للجهاز الاداري و الدستوري للدولة و يؤدي ذلك الي نقص مريع في الموارد المخصصة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية. هنالك جانب اخر و هو احتمال لجوء الحكومة للإنفاق فوق طاقتها بما يفاقم العجز . في نفس الوقت فان تخفيض حجم القطاع العام و مخصصات الولايات خاصة ذات الموارد المحدودة يؤدي الي مفاقمة البطالة و مستويات الفقر و يزيد من التفاوت في الدخل و الثروة. الجانب الاخير هو ذلك المتعلق بالصدمات الخارجية التي يتلقاها الاقتصاد السوداني خاصة من جهة تأثيرها علي اسعار الصادرات و علي حركة التجارة الخارجية في مجملها مما اثر علي حجم الايرادات الحكومية من جهة و انكماش الاحتياطات من جهة اخري. يضع كل ذلك السياسات المالية للدولة في وضع حرج. يحتاج الموقف الحالي الي دراسة متأنية لاتجاهات السياسات المالية الحكومية في جانبي الانفاق و الايرادات العامة و تقويم مدي قدرتها علي تحفيز النمو الاقتصادي و اثرها الايجابي علي توزيع الدخل ، خاصة في ظل الحكم الفيدرالي و مدي توافق ذلك مع حجم السكان و مستوي التنمية بمختلف الولايات و الوحدات الادارية الاخري. و قد يستدعي الامر دراسة جدوي شاملة للتقسيمات الادارية الحالية للولايات و المحافظات و المحليات بشكل يراعي المعايير الاقتصادية و متطلبات التنمية الاقتصادية و الاجتماعية و عدالة قسمة الموارد.    

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
عامٌ آخر وأنتِ البعيدة عن عيني و المقيمة في وريدي
منبر الرأي
شعار “العسكر للثكنات والجنجوييد ينحل” يحتاج الى تثوير جديد !
منبر الرأي
المعلومة و أزمنة المتاهات
منبر الرأي
قراءَة عصرِية لإشكالية الهِجْرة والاغْتِراب : رُؤى الشنْفَرَى .. بقلم: د. حمد عبد الهادي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البرهان يهنيء .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

دارفور: ثلاثة عشرة عاما من الابادة …. كي لا ننسى !!!! .. بقلم: عثمان عيسى يوسف المحامى

طارق الجزولي
منبر الرأي

التكوين العروبى الأفريقى للثقافة السودانية .. بقلم: د.أمانى عبيد عبد الرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

”النساوِين“ المُفترى عليهم…و”الضِكُور“ المُفترين علينا! … بقلم: فتحي الضّـو

فتحي الضو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss