باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن بشير
د. حسن بشير عرض كل المقالات

التخصصات العلمية

اخر تحديث: 2 يونيو, 2009 7:13 مساءً
شارك

د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

  

mnhassanb@yahoo.com

 

  

يفهم معظم السودانيين في السياسة و في الطب و الهندسة. ربما يعتقد البعض ان السياسة ليست علما و هم في ذلك محقين اذا اعتمدنا علي التجربة العملية في السودان و علي المشاهدات اليومية من حولنا و اذا اعتمدنا علي اجهزة الاعلام المحلية و علي الحملات الانتخابية و غيرها من الشواهد التي لا تعد و لا تحصي. لكن الفهم في الطب و الهندسة تأتي من نتائج عملية في الكسب المادي المباشر و السريع و جدوي الاستثمار في تلك التخصصات و ليس لاهمية العلمين او المهنتين او لمخرجاتهما و فوائدهما العلمية. لكن الوضع الان اصبح مختلفا فليس كل من درس الطب بالضرورة طبيبا و ليس كل من تخرج من كلية هندسية بالضرورة مهندسا. النجاح في المهنتين لم يعد يسيرا كما كان عليه الوضع سابقا عندما يقوم الدارس من النوم ليجد الكوم. الاسباب في ذلك كثيرة لكن المهم عندنا هو اهمال العديد من العلوم ذات الاوزان العلمية و الاجتماعية و الفكرية العظمي التي تبني عقل الامة بالاضافة الي جسمها و هياكلها المعمارية و المدنية . هناك اهمال لعلوم انسانية التي لا يمكن ان تأتي الا باكتشاف المواهب و تنميتها تلك العلوم الخاصة بالابداع و التطور و الثراء الروحي و النفسي و الفكري.

 

  من جانب اخر هنالك امتهان لمهن مهمة جدا تدخل فيها جميع التخصصات الفتية اللازمة لبناء قدرات المجتمع و ضمان كفاءته. يدخل في ذلك التعليم الفني بمختلف ضروبه. يقع علي الدولة دور القيادة و التوعية و التوجيه السليم للمجتمع مما يتطلب حملة تروجية للكثير من التخصصات العلمية و المهنية خاصة مع اقتراب اعلان نتائج الشهادة السودانية. هناك ضرورة لازالة الوهم و الاورام المعشعشة في عقول كثير من اولياء الامور حول ضرورة دخول ابنائهم و بناتهم للجامعات في تخصصات معينة دون سواها مما يثير الاحباط و الشعور بالدونية دون وجه حق. لا بد ان يعلم الجميع ان ليس هنالك عمل افضل من عمل و لا تخصص افضل من تخصص و لا انسان افضل من انسان الا بما يبزل من جهد و بما يقدم من عطاء و ان جميع التخصصات مهمة و مكملة لبعضها البعض و ان الفيصل هو النجاح في الدراسة و التفوق فيها و اجادة التخصص. علي الدولة بعد ذلك ان تضمن حدا معقولا من العدالة و المساواة و الابتعاد عن المحاباة و الإفساد.

   الملفت للانتباه هو القرار الرئاسي الذي صدر حول استيعاب حملة الدبلومات الفنية التطبيقية و حملة الشهادة السودانية الفنية بالخدمة المدنية. بالرغم من ايجابية القرار في تصديه لحل مشكلة مستعصية  قائمة منذ زمن طويل. لكن من جانب اخر فان القرار يشير الي مشكلة اساسية في صلب مؤسسية الدولة السودانية لانه يطرح سؤالا مهما هو : هل هناك قوانين للخدمة المدنية العامة في السودان؟ و اذا كان هناك قانون فلماذا القرار الرئاسي حول مشكلة من المفترض حلها بقوانين الخدمة العامة؟ لماذ تصدر قرارات رئاسية حول كل القضايا الهامة في السودان، في الاستثمار و الجبايات و الكهرباء؟ لماذا لا تكون لدينا دولة مؤسسات و قوانين؟ طيب هل هذا القرار دائم ام مؤقت ؟ و لماذا كانت التوصية بذلك الشكل؟ و لماذا ذهبت الي الرئاسة بدلا عن الهيئة التشريعية لتصبح قانونا يوقعه الرئيس فيصبح ملزما و مستديما و واضحا و ساريا علي الجميع؟ ان مشكلة التعليم الفني و نظام العمل و و قواعده و تصنيفاته و ترقياته و ما يترتب عليها من حقوق و واجبات لا يمكن ان تحل بالتجزئة و اذا حدث ذلك فانه مجرد مسكنات للألم و ليست علاجا للمرض. ان مشكلة التعليم بشكل عام و مشكلة التعليم الفني بشكل خاص و مشاكل البطالة و الاستيعاب في الخدمة المدنية و تنظيم العمل بحقوقه واجباته و ترقياته تحتاج الي مراجعة شاملة في هذه البلاد و تحتاج الي قوانين ناضجة و حلول مستدامة. كما ان الترقي في العمل ليس بالضرورة ان يرتبط بعدد السنين فقط و انما ايضا بعوامل مثل الكفاءة و الانجاز و نوع المهن و دقتها و خطورتها و مكانها الجغرافي و عشرات عشرات العوامل غير القابلة للتجزئة. نتمني ان يجد القرار الرئاسي المتابعة و المضي به قدما لتعديل قانون الخدمة المدنية ليستوعب جميع مستحقات العمل بمختلف جوانبها و بدقة لا تهمل صغيرة او كبيرة. 

الكاتب
د. حسن بشير

د. حسن بشير

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلك أيامٌ زاهيات: إلى الصديق العزيز السفير علي حمد إبراهيم .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

حملات نمر التدميرية! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

كباشي عبد الرحمن الوسيلة ” المَّكْ ” .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

منظمة الدعوة الإسلامية: ولماذا كنا دولة مقرها أصلاً؟ (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss