باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التروس ونقص أوكسجين الانقلاب !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
أحكمت لجان المقاومة قبضتها على العاصمة الخرطوم وعدد من المدن السودانية بشكل قوي ومهيب، تجلى ذلك في الصورة الواضحة لشوارع الخرطوم التي وقفت فيها المتاريس ليس كشواهد لرفض الانقلاب العسكري وسيطرته الرعناء على الحكم ولكنها كشواهد أيضاً على قبره الذي أعدته له استباقا لإعلان وفاته الذي بات خبراً وشيكاً.
وفي مدينة شمبات وقفت امرأة أربعينية منذ الصباح الباكر في حراسة الترس بقوة ودخلت في مشاجرة مع كل الذين حاولوا كسره لتبرهن ان المرأة السودانية هي شريك أصيل مع الرجل في حماية الثورة ومكتسباتها والحرص على مطالبها وتحقيق اهدافها وظلت صامدة لم تنحني أبداً الا عندما تريد ان ترفع (حجراً) أكبر من الذي قبله لتزيد الترس علواً وشموخاً، فكانت مدينة بحري من أكثر المدن التي نجحت في عملية التتريس ففي شارع المعونة بين كل ترس والآخر وقف ترس في المنتصف وحتى الشوارع الداخلية والفرعية، وقُرب المسافة بين المتاريس لها معاني ودلالات قد لا يعلهمها البعض من الناس
ولم تكن أمدرمان والخرطوم الا مدناً صامدة تنافس بعضها عبرت أيضاً عن رفضها التام للانقلاب بعملية التتريس وكان الثوار أكثر وعياً في كثير من المواقف عندما سمحوا لعدد من الحالات الانسانية والمرضية بالعبور.
ونجاح المتاريس يؤكده ظهور بعض الاصوات النشاذ التي تطفو على سطح السوشيال ميديا لتحاول اقناعنا ان قيمة الوقت والزمن أهم من قيمة الروح التي حرمها الله وحلل قتلها الانقلاب ، فالثورة التي تقوم بالتترييس هي التي قدمت أكثر من ٨٠ شهيداً وآلاف المصابين ، فنفس مؤمنة لايستفزها القتل، ويغضبها اغلاق الشارع يجب ان تتحسس ايمانها وأخلاقها، وكل ما يتعلق بصدق مايسكن اغوارها ودواخلها، فأين كانت هذه الاصوات عندما غطت الدماء الاسفلت وصرخت أمهات الشهداء وجعة وحرقة ونصبت خيام العزاء في عشرات البيوت السودانية أين كان ضميرهم المرهف والحساس ولماذا عجزت هذه الاصوات عن كتابة عبارة واحدة تشجب بها قرارات البرهان او تدين قتل الشباب المسالمين العُزل ولكنه زمن الاعوجاج والميل الذي يناصر الناس فيه الظالم من اجل ان يعيشوا فقط.
فبربكم ان وقف التتريس غداً ما الذي سيحدث ويتغير في حال البلاد أمنياً واقتصادياً وسياسياً، لن يشل التتريس حياة ومعاش الناس ان كانت هي في الاساس حياة بهذا البؤس والخراب.
اما قادة الانقلاب الذين يراقبون الوضع من عيون الكاميرات او من شرفة القصر ،يختنقون الآن رغم العوازل التي تحول بينهم وبين دخان الإطارات ، فنقص الاوكسجين أحياناً تكون أسبابه فقر الدم السياسي ومتلازمة ضيق التنفس الحادة من الحصار الذي يفرضه الشعب على الحكومة، والربو بسبب عمليات الفشل المتكرر، والعيوب الخَلقية السياسية لتركيبة الشخصية الحاكمة، والإصابة بانتفاخ الرئة الناتج عن الإمتلاء بهواء الغرور والعناد رغم الفشل والإصابة بمتلازمة توقف التنفس أثناء النوم بسبب هواجس الزوال، كل هذا يسبب نقص الاوكسجين الذي يؤدي الى نقص وظائف القلب والدماغ التي تعني الموت المحقق للانقلاب.
ولن تفتر المتاريس ولن تمل حتى يفتر ويمل قادة الانقلاب وان القادم سيكون أكثر خطورة على النظام الحاكم المُفلس و(المفلس).
وحسب المصادر الشرطية ان الشرطة تعاني الآن من عجز كبير في الميزانية المخصصة لفض المظاهرات والتي تتراوح مابين ١٥ الى ١٧ مليار جنيه لكل موكب، وان واحدة من الفصائل الشرطية والتي تتألف من اكثر من ٣٠ جندياً تم تهديدها بالفصل ، لأن أفرادها رفضوا النزول الى الشارع لتفريق الموكب ماقبل الأخير بسبب عدم دفع الحافز الذي لا يتجاوز ٥٠٠ جنيه للفرد.
لهذا فإن الذي يعتقد ان المتاريس لم تحقق شيئا فهو واهم فقيمة الترس ودلالته ومعانيه وتأثيره أكبر من ضياع ساعات الوقت ،وثمة معاناة في السلطة ووجع أكبر يغلفونه بحجة ضياع الوقت الجوفاء .
طيف أخير
نحن ننظر الى الشارع الثوري كلما حاصرناً الأسى.
الجريدة
/////////////////////
///////////////////////////
/////////////////////////

/////////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مذبحة الضعين شفاء الكتابة أم تشفيها: الأكاديمي “الآبق” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مورو: إيجاد الكيان الوطني مُقدَّمٌ على تطبيق الشريعة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
Uncategorized
إضاءات من التاريخ الاجتماعي والثقافي للزغاوة
منبر الرأي
استقيل يا ثقيل إلى متى الكذب والتضليل ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورةُ الجياعِ على بابِ الوزيرِ .. بقلم: د. زاهد زيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

حال ود الأمين يكشف حال البلد: علي مهدي ومحمد عبد القادر والمهنية الغائبة .. بقلم: وليد معروف/ بلجيكا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الطاهر ساتي وتفكيك الإنقاذ: MLARS يا راجل .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

غندور والانفصال .. والجزرة والعصا الأمريكية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss