باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

التسوية السودانية اشبه بقنبلة موقتة قابلة للانفجار في اي لحظة .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

اخر تحديث: 6 ديسمبر, 2022 11:44 صباحًا
شارك

لانشتم ولا نلعن ولاننتقص من قدر احد افراد وكيانات ومنظمات ولكن نحذر من سوء العاقبة والمصير الذي سيترتب علي التعجل وتبسيط الامور وسوء التقدير في معالجة الازمة السياسية السودانية العميقة المترتبة علي احتلال الدولة السودانية في 30 يونيو 1989 ونحذر من مغبة التخذيل وتبخيس مبادرات الرافضين للتسوية والتلاعب بالالفاظ ومفردات الكلام ..

السودان يتجه نحو الفوضي والمجهول بمشاركة وشهادة بعض دول النظام العربي الحائر والمعطوب ومنظمة الامم المتحدة التي اصبحت مثل اليتيم في موائد اللئام انه نفس النظام العالمي والاقليمي الذي ظل يتفرج علي تدمير العراق علي مراحل في اعقاب جريمة الاحتلال الامريكي منذ بدايات الالفية الثانية وواصل الصمت بينما اجزاء واسعة من البلاد العربية اصبحت شعوبها تدريجيا مدفونة تحت البنايات المهدمة و الانقاض حتي هذه اللحظة ..
ولاحديث عن افغانستان التي اصبحت تحت سيطرة مجموعات من المجانين والكائنات الغريبة الاطوار بعد اكتمال فصول الردة الحضارية القديمة المتجددة وانسحاب القوات الامريكية وهروب جيش باكمله في اول سابقة من نوعها في تاريخ العالم المعاصر دون ان يطلق رصاصة واحدة للدفاع عن شعبه وبلاده التي استباحها اولئك الهمج المجانين في البلد الذي اصبحت فيه الصبايا من البنات ممنوعات من التعليم ودخول الحدائق العامة والدولة العظمي التي لاتفرق بين ادارة الازمات الدولية والعاب الفيديو الاليكترونية اصبحت تطالب الطالبانين بضبط النفس والهدوء وعدم اللجوء الي الشغب واشياء من هذا القبيل ..
مع الفارق في بعض العناوين الرئيسية وقليل من التفاصيل يبدو ان الدور قد اتي علي السودان لياخذ نصيبه من الفشل الاممي والاقليمي وسوء التقدير والمعالجات الدعائية وتبسيط الازمات التي تحاصر السودان مع بلاد واقاليم اخري في الغابة الدولية وعدم التعامل المباشر مع تراكم الازمات العميقة التي انتهت بالناس الي ماعليه السودان الراهن في بلد يهرب شعبه بالملايين الي دول الجوار بدون استعداد او تخطيط ليجد نفسه فريسة للذل والمسغبة والبعض يهرب عبر البحار والمحيطات ويموت غرقا في سبيل البحث عن حد ادني من لقمة العيش والامن والسلامة ..
فائق الشكر والود والتقدير للبعثة الاممية ولسفارات الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوربي علي مجهوداتهم المقدرة وتعاطفهم الصادق مع شعب السودان ونرفض بكل تاكيد عمليات البلطجة والارهاب والترويع والابتزاز التي يتعرضون لها بين الحين والاخر وسيكون مرحب بهم في كل الاحوال والاوقات بواسطة الشعب السوداني حتي لو اغلقت سفارتهم وبعثاتهم مقراتها وحتي في وجود نوع من التحفظ علي سياسات بلادهم ومنظماتهم الرسمية في التعامل مع اوضاع السودان .
عندما نتحدث عن سوء التقدير في ادارة الازمات نتحدث عنه باعتبارة امر واقع في التعامل مع الكثير من الازمات والقضايا الدولية والاقليمية والسودان بموقعة السياسي والجغرافي واوضاعة الداخلية وتراكم ازماته والغياب الكامل لسلطة الدولة وحكم القانون فيه منذ يونيو 1989 وحتي هذه اللحظة لن يكون الاستثناء بكل تاكيد .
اجماع الامة السودانية وكياناتها السياسية والمهنية تريد ان تكون المبادرة وسلطة اتخاذ القرار في حل الازمة السياسية العميقة الجذور للشعب السوداني ومن يقومون بالدفاع عن حقه في العدالة والسلام والحرية من المدافعين بالحق عن عودة الحقوق كاملة غير منقوصة ..
عن طريق معالجات جذرية علي الاصعدة السياسية والقانونية والاصلاح السياسي الذي يحول دون الاعتماد علي الرشوة السياسية والميزانيات المفتوحة في تسكين الازمات السياسية وارضاء وتوزيع المناصب علي زيد او عبيد حتي ميعاد انفجارها مرة اخري في دورة خبيثة اصبحت من الامور المعتادة في تصريف الامور والسياسة السودانية علي مدي عقود طويلة واستمر هذا الحال حتي بعد سقوط النظام .
ظل ممثلي اللجنة الامنية الحاكمة الذين قاموا بالتوقيع علي اتفاق التسوية السياسية الاخيرة يلتزمون الحذر في تصريحاتهم لاجهزة الاعلام ويضعون حدود فاصلة في الكلام ولم يسرفوا في الوعود والامال العريضة وعلي العكس ظلت بعض الاطراف التي تدعم ذلك الاتفاق تطالب الاخرين بعدم التعجل وضبط النفس واشياء من هذا القبيل وقد وصل الامر الي درجة نشر خبر رسمي في اجهزة الاعلام بانه قد تم الافراج عن وجدي صالح المحامي بالضمان العادي ممايعني انه سيظل ملاحق بنفس الاتهامات التي وجهت له بطريقة قد تعرضه الي الاعتقال في اي لحظة مع حدوث اي متغير في الامور السياسية وبما يعني ان اطلاق سراح الرجل يعتبر نوع من المنحة والتفضل من المجموعة الامنية الحاكمة في اطار الاحتفاء بالتوقيع علي هذه التسوية التي تشبه قنبلة موقوتة من الممكن ان تنفجر في اي لحظة ..

///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
منشقون مزعمون ومجانين في ديار المعارضين . بقلم: محمد فضل علي
الأخبار
حميدتي يجدد موافقته على هدنة إنسانية .. قائد «الدعم السريع» يدعو الرباعية الدولية للضغط على الجيش
الكتابة في زمن الحرب (23): نظرة مستقبلية على التعليم في السودان
الأخبار
مصر تشدد على أهمية وحدة جيش السودان واستبعاد التدخل الخارجي
فى ضرورة إصلاح الفكر السياسي الناصرى مراجعات نقدية تأصيلية .. بقلم: د. صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

الأخبار

أحزاب وحركات توقع على “الوثيقة السودانية التوافقية لإدارة الفترة الانتقالية”

طارق الجزولي
منبر الرأي

الفنان صلاح مصطفى …فنان من طراز خاص .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
منبر الرأي

الانقاذيون الجدد والانقلابيون .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
بيانات

بيان بتشكيل مجلس قيادي لجبهة القوى الثورية المتحدة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss