باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
الرفيع بشير الشفيع عرض كل المقالات

التصنيف .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

اخر تحديث: 15 أبريل, 2016 10:18 مساءً
شارك

rafeibashir@gmail.com

    تقلصت في السنين الأخيرة ، المساحات الوسطية للنظر للأشياء ، ومرد ذلك أسباب كثيرة ، منها اختلافات وجهات النظر السياسية والدينية ، والأيدولوجية ، والإثنية ، ومنها طغيان المادي على الخلقي والديني ، ومنها الحشد التعبوي الإعلامي الكبير ، نحو العصبية للرأي وللجماعة ، بشعار من ليس معنا فهو ضدنا.

    صمت الناس عن الحق والادلاء بالرأي ، وهضمت حقوق البشر في التعبير عن الرأي ، بمجرد ان تدلي برأي حتى ولو كان قاسما مشتركا أو حقا لا يتماهى مع هوى المصنفين ، وحتى لو كنت لا ترفع علما ولا تحمل لونا لمدرسة معينة في السياسة او الدين او الاثنية ،  يقع عليك  المصنفون ، بمعاولهم ، ويتفنون في تصنيفك وفرز نواياك ، يتخذون مفرزة النقد  ، قبل التعقل ، في وضعك يمينا او يسارا ، ومع أو ضد ، وبمجرد الأ يوافق رأيك او وجهة نظرك ما تهوى أنفسهم ، فأنت في جانب ما ، ومجانب حينها ومناف ، ثم يبدأ بعدها وضعك في اطار معين لا تخرج عنه ولا ينفع ما تقول بعده حتى ولو أنزلت لهم كسفا من السماء .

    بعض الناس لا يتعدى حكمه على الاشياء ظاهرها ، وما يعلم فقط وما يرى ، فيحكم عليك بنضارته ، ونظرته  التي يرى بها الأشياء  او بما يمليه عليه عقله فهذا ظالم لنفسه وظالم للآخر ، وأعجب من ذلك ألا يكتفي بذلك بل يجعل مفهومه للاشياء ،  هو الحكم والمرجع والقاعدة  التي يجب ان يرى بها كل الناس  الأشياء ، وأسباب ذلك كثيرة أيضا ، منها توجيه ذلك المصنف  (بكسر النون )، مسبقا على رؤية معينة ، أو تجنيده معنويا ووجدانيا لخدمة وجهة نظر معينة ترى الأشياء كما يراها موجهه وسيد عقله وقطبان تفكيره ، فيخدم من حيث لا يدري اجندة معينة ، ومنها مواقف شخصية من امر ما ، سالبة او غاضبة ، على جهة معينة وعلى موقف معين ، يلبس فيها نضارة واحدة سوداء ، لا ينظر بعدها لذلك الامر او تلك الجهة الا بسوداويته وحكمه المسبق ، بل يحكم على كل شيء يرمي او يشير لتلك الجهة او الشيء بنفس اللون ، فيتم التصنيف.

    الغريب في أمر التصنيف أن المصنف (بكسر النون)، ربما ينقل اليك  ظلمة للاخرين الذين ليسول معه ، أحساسه السالب  من بغض او كراهية ،  او ينزع عنك احترام او حب كان يدخره لك ، ويتمنى في نفسه انت تكون دائما معه ومؤيد لدواخله ، وألا فيمارس عليك ارهابه الفكري ويحاول أن يلجمك وينفر عنك الناس لمجرد اختلاف في رأي ،  فيصبح حديثك نشازا وشخصك وضيعا.

    كان الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم ، اذا حزم أمر ، ردوه لله ورسوله ، هذا فيصلهم في الخلاف ،  وكانوا يتواطأون على الحق ، والصدق والفضيلة ويتنازلون عن الرأي والرؤية والحكم ، والحق الذي يرون لمجرد ان ذلك الحق خالط هوى ، أو لمجرد ان ظهر حق أفضل منه ، (إذا صح الحديث فهو مذهبي).

    التصنيف تصحبه امراض اجتماعية عدة ، صار الناس إما مع أو ضد فقل أثر الجماعة والإجماع وزادت وتيرة الإنفراد بالرأي والإعتداد به حتى لو كان خاطئا وصاحبه مسوق وموجه من الخلف بغرض او بموجه ما ، وكثر اللقط والجدل ، وقل الحق، كلما حاول أصحاب الحق نشره إنبرى لهم رهرجة المتشدقين، المتفيقهين المتقعرين واصحاب الهوى ، بتصنيفهم ، لإجهاض الحق والوعي والفضيلة، وصار العالم  تحكمة شريعة الغاب لا رب الأرباب ، في الفكر والتوجه وصار على رأسه شيطان كبير يوجه الناس لإجهاض الاخلاق والإنسان والإنسانية ويعلي أقداح الضلال والهوى ، ويحط من قدر اصحاب الحق والفضيلة ، فيسكت الناس الذين يجب ان يتكلمون ،؛ويسكت معهم الحق ، ويتحدث من علا صوته بالنهيق ،  والغريب أن الجدل صارت له معاول وقوة وسوق وحضور في ظل دولاب اعلامي قوي ، يعلي من قدر الجدل جهلا ويرفع من قدره ، بيد ان الرياح الان تهب في صالح الضلال والخبال ، حتى أصبح بعض الناس يرون بأعين حوصاء ويحكمون بعقول شتراء ، ليصبح هذا هو العالم السائد  وهذا هو المعيار ، وتصبح هذه  هي الحياة ويصبح الباطل حقا ويسود كما نرى ، ويقمع الحق كما نرى ،  والأمر لله من قبل ومن بعد.

    انا أرى أن كل من رأيت أنه ضدك ، ربما يحمل حق ما ، لا تراه انت بقاصر رؤياك ، وربما يكون الحق الذي معه أبدى من الحق الذي معك ، وربما يكون رأيه أصوب وأقطع وأقرب ، فلم تظلم نفسك بتصنيفه  وكرهه وكره رأيه ورمي رأيه الذي ربما يحمل حقا ، في قمامة التصنيف فيضيع عليك ذلك الحق ، والله يقول عسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا ، ولماذا تظلم نفسك والرسول صلى الله عليه وسلم يتنازل عن رأيه البشري ، أنتم أدرى بأمور دنياكم والفاروق يقول ، أصابت إمرأة وأخطأ عمر ، عمر الذي تتنزل كلمات الله موافقه للسانه وبيانه وجنانه .
    الحق  قاسم مشترك بين الناس ،كل قلب يحمل حقا ما ، فلا تجردوا الناس عن الحق بعمى التصنيف ، واجعل لك ملقاط كبير يلتقط الحق من هنا ومن هناك وسوف لن تفعل الا اذا كنت مجردا عن مرض التصنيف وكنت لا منتمي محايدا بضميرك ورؤيتك لا تتعصب لرأي في مذهب او سياسة او اثنية او هوى ، طلما ان هناك مبلغ أوعى من سامع وأن هناك من هو في الضفة الأخرى يحمل حقا ربما لا تراه .

    نحن نعيش بواقيها ، وآخر ثوانيها ، ولا عجب ان تنقلب الأمور عند المصنفين والمصنف لهم فلا يروا حقا ولا يسمعوا رأيا ولا يقيموا عدلا فيصنفونك.

    والله من وراء القصد

  

الكاتب

الرفيع بشير الشفيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب
منبر الرأي
الطائفة العلوية: نشأتها وتاريخها وأصولها الفكرية .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منبر الرأي
من وحي مقتل الإمام الحُسين وأحمد الخير، رسالة إلى رجال الأمن! .. بقلم: جمال أحمد الحسن
منبر الرأي
نائحة مستأجرة لا تحتمل سماع وصفها
كمال الهدي
ما زال السؤال قائماً يا أهلة .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحركة الشعبية لتحرير السودان: الشهب المحترقة في سماء الثورة .. بقلم: كوكو موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

قراءة في كتاب: التجربة السودانية في إدارة التراث الثقافي .. بقلم: بروفيسورعبدالرحيم خبير

طارق الجزولي
منبر الرأي

قوات البرهان وحمدتي والحركات المسلحة للقتل والتآمر .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودانهم الجديد .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss