باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
عادل الباز

التُرابي وتلفون كوكو!! الأمْنُ مُستتب ولكنَّ القيَمَ مُهدرةٌ .. بقلم: عادل الباز

اخر تحديث: 8 مايو, 2011 3:12 مساءً
شارك

على أيام إجازة قانون الأمن جمعَنا الفريق محمد عطا في اجتماع مشهود ليستعرضَ القانون الذي رفضته المعارضة آنذاك؛ وكان رأيي أنَّ المشكلة الكبرى التي تواجهنا هي أنَّ الناس لم تعد تثق بأنَّ القانون مهما كانت عدالته سيُطبَّق؛ وللناس تخوُّفات من الاستخدام السياسي للقانون، بمعنى أنَّ القانون قد يُصبح أداةً لتصفيَة الخلافات السياسيَّة التي لا علاقة لها بالأمن القومي ولا يحزنون. الآن تصدق الرؤيا!!. فالشيخ الترابي دخل السجن قرابة الألفَيْ يوم (مدة سجنه في عهد تلاميذه) دون أن يقولوا لنا شيئاً أو تفسيراً لاعتقالاته المتكررة. المشكلة ليست في اعتقال الترابي، والإفراج عنه بما يشبه اللعبة المملة، ولكن في الحكومة التي يبدو أنها لا تعرف ماذا تفعل. انفعلت الحكومة بعد المفاصلة فألقت القبضَ عليه ثم هاجت واعتقلته بعد هجمة العدل والمساواة على أم درمان؛ ثم عادت واعتقلته بعد تصريحاته حول الجنائية؛ ثم أخيراً اعتقلته بعد تصريحاته الأخيرة حول الثورة في السودان. في كل هذه الاعتقالات المتتالية لم يقدَّم الترابي لمحكمة بل يبقى حبيس السجن إلى أن تهدأ ثائرة الحكومة فتطلق سراحه وهي في الحالتين لا تقول السبب الحقيقي للقبض عليه أو الإفراج عنه، وفي كلا الحالتين هي لا تعرف ماذا تفعل بنفسها وبنظامها.
الحكومة بأفعالها تلك ترسل رسائل للداخل والخارج شديدة القتامة تكاد تهزأ فيها من كل قيمة ورأي عام.
اعتقال الناس وإطلاق سراحهم بلا تهمة يشي بأن القانون أو الدستور بلا قيمة. فكيف يمكن للناس من بعد أن يحترموا القانون أو الدستور إذا كانت الحكومة التي تحكم باسمه لا تحترمه وتهزأ به في كل حين. قد ترى السلطة في غضباتها من تصريحات الترابي أن ترسل برسالة للآخرين في محاولة لإسكات أصواتهم ولكن الضرر الذي تسببه لصورتها لا يمكن مقارنته بفعلها الذي هو خارج القانون. عندما لا تحترم سلطة ما قوانينها فلا تلومون الناس إذا ما خرجوا عليها. فالبديل لحكم القانون هو الفوضى، فهل يا تُرى هذه هي الرسالة التي ترغب الحكومة في إرسالها للحركة السياسيَّة وجماهير الشعب عامة.؟. لو أن القانون هو السائد لكان الترابي اليوم في المحكمة لأنه يخطط لاغتيالات – بحسب التصريحات السياسيَّة التي خرجتْ من الحزب الحاكم. ولكن يبدو أنَّ المكايدات السياسيَّة المسنودة باللا قانون هي المسئولة عن اعتقاله بلا تُهمة وإطلاق سراحه دون حتى أن يُسأل عن أي شيء على الإطلاق. كيف يأمن الناس على أنفسهم في دولة لا تحترم قوانينها؟.
الرسالة الثانية التي ستصل للشعب هي بإمكانكم أن تخرقوا القانون وتحتالوا عليه فلا تثريب عليكم فنحن ولاة الأمر نفعل ذلك!!
أما الرسالة التي ستصل بسرعة إلى عناوين المجتمع الدولي هي أن الحكومة لا تكترث لما يُعرف بحقوق الإنسان ولا تخضع المتهمين لقوانينها ومتى ما أرادت أنْ تعتقل شخصاً تعتقله بلا قانون وتطلق سراحه بلا استجواب على تهمته!!. ماذا تستفيد الحكومة من تشويه صورتها بالخارج التي هي أصلاً ما ناقصة؟.
انظر للقانون أيضاً في وطننا (الذي كان) في الجنوب ستبدو لك الفوضى الضاربة… امتهان كل شيء له علاقة بالقانون. تعتقل حكومة الجنوب السيد تلفون كوكو وهو أحد قادة أبناء النوبة وأحد الذين أفنوا عمرهم، مقاتلاً في صفوفها لسنوات دون أن تُطلِعَ الرأي العام على التهمة التي تبقيه في دهاليز سجونها. يبدو أن الرأي العام لا يحظى باهتمام السياسيين شمالاً وجنوبا!! حتى أهل كوكو وذويه لا يعلمون عنه شيئا!! هل هذه فعلاً دولة السودان الجديد؟ أين الجدَّةُ هنا؟ ما الجديد في هذه الممارسة القميئة؟. الدولة التي بلا قانون تحمل بذور فشلها في جوفها؛ هي دولة مشوهة لا تستطيع أن تقدِّم وعوداً لإنسانها تجعله يطمئن على مستقبله. صورة دولة الجنوب  ترسمها الآن التمردات والحروب القبلية وإهدار كرامة الإنسان. ستولد الدولة الجديدة في محيط دولة طافحة بالدماء؛ مهدرة لكرامة شعبها، فأيُّ مستقبلٍ يُرجَى لدولة هذه بيئة ميلادها؟.
قد تتفاخر الحكومة شمالاً بأن الأمن مستتب ولكنْ حتماً لن يستتبَّ الأمن طويلاً إذا ما أُهدرت القيم. قد تخدع الحكومة بالجنوب نفسها بشعار جميل ولكنها قريباً ستكتشف أن الشعارات مهما كان بريقها لن تقيم وطناً ولا يمكن أن يُؤسَّس وطنٌ على قيَمٍ منعدمة!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان أربعة في الداخل وأربعة في الخارج .. (أربعة بس)..!!
منبر الرأي
تعظيم سلام أم قسمة وشباب شارع الحوادث! .. بقلم: أ.د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي
العرس الثورى الليبى أن شاء الله سوف يحظى بإحتفاء سماوي ربانى
الأخبار
الإمارات ترحب بخطة السلام الشاملة للسودان التي أعلنها مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية
منبر الرأي
أمريكا تَنْتَخِب.. هل يبْقى ترامب في البيتِ الأبيضِ ، أمْ يَخْرُج ويَدْخُل بايدن؟ .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

مقالات ذات صلة

عادل الباز

قصص وحكايات .. بقلم: عادل البااز

عادل الباز
عادل الباز

وردي…. صمت المغني!! .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

هل يبحث الواثق لقطاع الشمال عن كفن؟ … بقلم: عادل الباز

عادل الباز
عادل الباز

مع النائب الأول فى المحروسة (2-4) .. بقلم: عادل الباز

عادل الباز
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss