باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

الثائر (علي محمود حسنين) في الدوحة (1) .. بقلم: خضر عطا المنان

اخر تحديث: 23 يناير, 2012 7:49 مساءً
شارك

awatif124z@gmail.com

لقد كان  لي شرف أن أكون – برفقة مولانا الختمي الأصيل أحمد محجوب الخليفة – أول من يلتقيه ويعانقه وهو خارج من صالة الوصول بمطار الدوحة الدولي قادما من  (القاهرة) استجابة لدعوة من (قناة الجزيرة) للمشاركة في برنامجها ( الاتجاه  المعاكس)  والغريب في الأمر أن مندوب العلاقات العامة  التابع  لهذه القناة (معروفة التوجه والسياسات ) والذي كان من المفترض أن  يكون  في انتظاره لأخذه للفندق لم  يكن هناك  وهذا ماأثار استغرابي شخصيا .. وبدلا عنه – ونحن نتجاذب معه أطراف الحديث – فجأة ظهر أحد السودانيين من مجهولي الهوية اسمه ( طاموس ) أو ( طاطوس ) لا أدري .. وقد ظننته المندوب المعني فاذا به يعرف نفسه  بأنه ( منسق زيارة  الأستاذ) كما قال .. وعلمت لاحقا أن لا علاقة للرجل بقناة الجزيرة وانما (فاعل خير !!!) ولا أدري ماعلاقة (الخير) بهذه القناة التي ظلت تتجاهل أحداثا جساما ماجت وتموج بها  الساحة السودانية (ململة ومظاهرات واعتقالات واغلاق صحف ومناصير…الخ ) .. ثم فجأة اتصلت بهذا الرجل المسكون – ربما أكثرمنا – بحب الوطن وهمومه رغم  معرفتها بما يمثله وما يمكن أن  يقوله في برنامجها ذي الطابع  التهريجي الشهير  .

عموما اتصل هاتفيا ( فاعل الخير) بأحدهم  قال انه من (قناة الجزيرة) ثم أخذ الأستاذ المناضل ونحن نتبعه بسيارتنا ولا  ندري أي فندق يقصد ولا موقعه حيث أن ( فاعل الخير) لم يوضح لنا هذا الأمر .

وصلنا  الفندق وانخرط ( فاعل الخير) الذي أحارنا بتصرفاته تلك في اجراءات اقامة الاستاذ في الفندق بعد أن تسلم منه جواز سفره  ثم تركناهما معا  على أمل  اللقاء  مرة أخرى واعطائه  الفرصة لأخذ قسط من الراحة والتحضير للبرنامج المعني .

ثم علمت لاحقا أن  مندوب الجزيرة اعتذر عن  طريق ( مندوبه  فاعل  الخير) بأن تغييرا كان  قد طرأ على ميعاد وصول الطائرة من القاهرة .. وهو عذر أضحكني كثيرا اذ كيف  لمندوب  لاستقبال  ضيف كبير ألا يتابع تفاصيل الرحلة  وتوقيتها بدقة وحرص ولكنها (قناة الجزيرة) على كل حال !!.. وقد  قبل الاستاذ  بصدر رحب وطيب خاطر وببساطته وابتسامته و( سودانيته المعروفة)  ذلك العذر  دون أن  يجادل  أو يتفوه  بكلمة في حين كنت  أنا أغلي  غضبا بداخلي ولكني بالطبع  لا أسمح لنفسي بالدخول في ما لا يعنيني .

هكذا انتهت قصة الوصول والطائرة و( التأخير!!!) والمندوب/ البديل /المتبرع/ فاع الخير ( طاطوس ).. وهو – كما بدا لنا – من تلك النوعية ( اللبطية!!) من السودانيين  وقد صادفنا كثيرا  منها خلال ترحالنا في هذا العالم الفسيح شرقا وغربا .

وسنعود لاحقا  – بمشيئة الله  تعالى – لتكملة بقية  فصول قصة الرجل الذي شغل الرأي  العام  السوداني  وحكومته غير الشرعية .. والتحدث عن كيف قضى معنا أيامه الستة في العاصمة القطرية ( الدوحة ) جعلتنا قريبين من  الرجل فكرا وتوجها ورؤية وطموحات .. ثم ندلف بعدها للحديث عن  ندوته الفريدة  والمحضورة نوعا وكما والتي أكرمنا بها  أخوتنا الأفاضل في (رابطة  القانونيين السودانيين في قطر) ..وقد كانت بحق ضربة معلم من هذه الرابطة  التي  ظلت  تدور حول نفسها وتغرق في محليتها في كثير من أنشطتها  السابقة دون أن تقفز مثل هذه  القفزة النوعية التي زادت  من  قدرها في نظرنا .

فالتحية لهذه الرابطة وأعضائها الكرام الذين منحونا فرصة نادرة في التنفس بحرية ونحن في المنفى بعيدا عن وطن إستباحته عصابة  الانقاذ وحرمتنا منه سنوات وسنوات .. ولكن تظل الإنحناءة والتجلة – أولا وأخيرا – لأستاذنا الرمز( على محمود حسنين)وهو يخوض- في شموخ وإباء- معركة العزة والشرف واسترداد الحرية والكرامة لبلد  مغيب  شعبه عن  أروقة القرار وتحديد المصير  .

أخيرا :

متلفح أشواقي متلهف

عيوني حزينة محتـــــارة

تفتش وين دروب بلدي

وشايلة أشواقا تـــــــذكارا

يا مطلع الزمن الحنين

يا وجع قلبي الحزين

يا رنين  وهج البشـــارة

قلبي مشتاق  لى لماك

ويحلم يوم يحضنو ثراك

وزايدة  رويحتي اصـــرارا .

خضرعطا المنان

awaftif124z@gmail.com

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (1/3)
منبر الرأي
مخاطر في ساحات الثورة (1) .. بقلم: محمد عتيق
منبر الرأي
مختارات رمضانية (3) .. جمع وتصنيف : عبدالله حميدة
الأخبار
بين نفي الدعم السريع وروايات عن عودته إلى جبهات القتال في السودان: أين “أبو لولو”؟
منبر الرأي
إمبراطوريات الورق وسياستنا الخارجية (1 من 2) .. بقلم: د. النور حمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اساءات لاسلام أهل السودان .. بقلم: عصام جزولي

طارق الجزولي
منبر الرأي

نكسوا السلاح فأنتم في رحاب شعبكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

اذا فرقت بيننا السياسة فليوحد بيننا تعليم أطفالنا .. بقلم: انتصار دفع الله الكباش/ كارديف بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو تؤام رائع راق لمشروع الجزيرة .. بقلم: عادل الشيخ عبدالله أحمد/سلطنة بروناي/دار السلام

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss