الثورة أكبر من أوهامكم يا أحزاب .. بقلم: محمد جميل أحمد
بعض الأحزاب، كالحزب الشيوعي، يعتقد أن تكتيكاته المزدوجة والمكشوفة على طريقة (كراع جوة وكراع برة) ونشاطه المحموم عبر أداء سياسوي هاجسه التغول في أجسام كتل قوى الحرية والتغيير والأجسام النقابية (التي لايزال الحزب يظن – كما كان في الستينات – أن تسييسها جزءٌ من استراتيجيات عمل حزبي ناجح) منطلقاً من في ذلك من استيهام فرادة وعبقرية متوهماً أنها جزء من هويته الحصرية، إلى جانب الاشتغال من وراء كواليس واجهات عمل مدني ثقافي للتأثير على صانع القرار الأول في الحكومة! كل تلك الأساليب هي بمثابة إعاقة حقيقية لمسار الثورة. ناهيك عن الخوف من احتمال وجود لأجندات خفية تنشط عليها دويلة صغيرة في الخليج هاجسها الأول هو دعم الأيدولوجيات العقائدية ــ يمينيةً كانت أم يساريةً ـ من أجل اجهاض ثورة عظيمة هي منتج خاص وحصري لعبقرية الشعب السوداني، ونابعة منه، تحديداً، كشعب له تاريخ مع الحرية، وليست عبقرية لفصيل سياسي واحد يمينياً كان أم يسارياً مهما توهم في نفسه من عبقرية أو إدعاها.
نقلا من صفحة الأستاذ محمد جميل أحمد على الفيس بوك
لا توجد تعليقات
