باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة السودانية رسمت ثلاثة صور للدكتور حمدوك .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

الصورة الأولى :-
كانت صورته هي المثال للأكاديمي التكنوقراط القليل الكلام ، وهو الرجل القادم من عالم المؤسسات الدولية وهو يحمل معه مفاتيح حل أزمة الإقتصاد السوداني ، وقد كتبت الأسافير عن ماضيه النضالي وكيف أنه تعرض للفصل من الخدمة بسبب إنتمائه للجبهة الديمقراطية في أيام دراسته الجامعية ، وقد عضد الدكتور حمدوك تلك الرواية بظهوره كمتظاهر في العاصمة البريطانية لندن ضد نظام البشير ..
وأول من إكتشف شخصية الدكتور حمدوك كان هو نظام المخلوع البشير والذي كان يشكو قلة الوجوه الجديدة ، وكاد الدكتور أن يقبل بالمنصب فيقدم الترياق الأخير للنظام المتهالك وقد تسرب إسمه للإعلام واجتاز الماراثون وتبقى فقط آداء القسم ، ولكن الدكتور حمدوك إعتذر عن المشاركة في نظام البشير بطريقة مهذبة ، ولم يربط عدم مشاركته بسبب إنتهاك حقوق الإنسان أو غياب الديمقراطية ، ولكنه تحدث وقتها عن وعاء شامل يضم الجميع تحت مظلة نظام البشير .
والدكتور حمدوك لم يدعو إطلاقاً لسقوط نظام البشير أو الثورة ضده .

الصورة الثانية للدكتور حمدوك :-
هذه صورة كاذبة رسمتها الأسافير والتي صوّرت الدكتور حمدوك بأنه المسيح المنقذ لعذابات السودانيين ، فقد رأي الدكتور حمدوك بعيون زرقاء اليمامة بأن النظام البشير ساقط بلا محالة ، فهو لن يتذيل قائمة بكري ومعتز صدمة وأيلا وغيرهم من رموز الإنقاذ التي سقطت ، فقد راهن الدكتور حمدوك على الثورة السودانية ليصل إلى القصر ونجح في كسب الرهان ، في هذه المرحلة قدم الدكتور نفسه بأنه وسطي ويقف على مسافة واحدة من الجميع ، وقد حرص على تهذيب خطابه السياسي وتجنب أخطاء قادة نظام الإنقاذ في الجنوح للتصريحات الهدامة ، لم يكن الدكتور واضحاً حول العديد من الأزمات داخل المشهد السوداني مثل شركات الجيش و نفوذ المحاور وحرب اليمن والنفوذ الإقليمي والتطبيع مع إسرائيل ، فكان يؤجل حل الأزمات أو يماطل لحين بروز تطورات جديدة . وبدأ يتخلص من شركائه رويداً رويداً بدأ ذلك بدكتور القراي وإنتهي بدكتور أكرم التوم وبروفيسور محمد الآمين التوم ، وقد لاحظت خلال هذه المرحلة أن العسكر يتجنبون الهجوم عليه ويصنعون له المبررات مثل أنه مكبل اليدين وأسير لخمر شلة المزرعة ، وشلة المزرعة هي إحد قصص عالم ألف ليلة وليلة التي ألفها الكيزان للإيحاء بأن الشيوعيين هم الذين يعدون مطبخ حكومة حمدوك .

الصورة الثالثة للدكتور حمدوك ..
وهي الصورة الأخيرة ، رجل الدسائس والمؤامرات والذي يعتقد أنه المالك الوحيد لناصية الحق ، فقد كرر العسكريون أكثر من مرة بأن الدكتور على علم بكل الخطوات التي قاموا بها بما فيها إعتقال الوزراء والزج بهم في السجون ، النسخة الأخيرة من الدكتور حمدوك هي puppet يلعب بها حميدتي ، فهو رجل معزول عن الشارع ويقرأ روايات هاري بوتر ، ويعتقد بوجود بساط الريح والمكنسة السحرية ، الصورة الأخيرة للدكتور حمدوك هي الصورة النموذجية للسياسي السوداني المنافق الذي يغير جلده بين عشية وضحاها ويعتقد أنه يملك قوة الإستبصار لمعرفة بواطن الغيب ، لذلك حدث تناغم بين نبرة كل من البرهان وحمدوك أن هناك خطر يتهدد السودان والثورة يتطلب القبول بما هو مكتوب والصفح والغفران عن كل ما حدث من جرائم ، الدكتور حمدوك وهو يقوم بدور devil Advocate في نسخته الاخيرة لم يتحدث في نسخته الثالثة عن العدالة وضرورة محاكمة المجرمين أو تسليمهم للمحكمة الجنائية الدولية ، لذلك غاب الدكتور حمدوك عن مسرح التصريحات يوم أمس ، فلم يصدر بيان ينعي فيه الشهداء الذين سقطوا أو يتوعد فيه القتلة بالمحاسبة ، وسبب هذا الصمت فإن الرجل أصبح في حاجة للمنصب أكثر من أي وقت مضى ، فهناك حدود مرسومة على خطابه السياسي ، فهو ليس حراً في كل ما يقوله أو أنه مؤيد لكل ما جرى ، الدكتور حمدوك يعلم أنه خسر ثقة الشعب السوداني للأبد فلم يعد هناك ما يحرص عليه غير الترويج لصيغة شراكة الخيانة مع البرهان وحميدتي ، فهو سيبقى في المنصب ليتحين فرصة الخروج الآمن . فقد إنتهت إسطورة الدكتور حمدوك كمنقذ ورسخت صورتهفي أذهان الناس كخائن يمارس الغدر .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
نساء الحركة الإسلامية: د. لبابة الفضل نموذجاً .. بقلم: عبدالله الشقليني
منشورات غير مصنفة
بعض حراس المرمي من الزمن الزين .. بقلم: شوقي بدري
لا لتعميم الأحكام الظالمة
منبر الرأي
ودمدني …. مدينة الأحلام التي لاتزال تسكن في الخاطر -3- .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

استغلال نقابة المحامين غير القانوني .. بقلم: أمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

سؤال مشروع يا برهان اين السودان .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

كل العوامل تدفع بإتجاه حدوث تغير سياسي حاد في مصر … بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

وقفة عرفات- حليل العيد “البجيب الناس، مالو لينا ما جابك!“ .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي /المملكة المتحدة

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss