باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الثورة المجيدة بدأت في أم درمان. وهذا ما نشرتُه في المواقع يوم 11ديسمبر 2018: شاهدت البشير يسقط في سوق أم درمان! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2021 8:15 مساءً
شارك

* لا يغرنك الهدوء الذي تراه أمامك في سيارات فارهة، مظلل زجاجها، تتعالى على الواقفين على الأرصفة.. تراها و لا ترى من بداخلها.. و حافلات تتأبى على الزاحفين في الشوارع تمرق مسرعة و أيادي الواقفين مرفوعة تستجدي الحافلات أن تتوقف رحمة بأبناء السبيل..
* لا تأمن جانب الاستكانة اليومية التي تراها في وجوه الراجلين و الراجلات و الزاحفين و الزاحفات في الشوارع مع الصباح طلبا للرزق.. و أرزاقهم ليست ضمن أجندة البشير الذي لا يكترث كثيرا لندرة الخبز .. و لا لتدني نوعيته و تضاؤل حجمه.. و لا للجنيه يفقد بريقه.. و لا لعدم حصول المواطن على مبتغاه من وديعة أودعها المصارف، و يستجدي الصيارفة للحصول على المزيد من وديعته.. لكن كل الصيارفة في ثياب أسرى قرارات البشير..
* الحياة تطارد الجميع إلى دوائر اليأس و القنوط.. و يرتفع ترمومتر الأسى في المواصلات.. و الوقود.. و الزحام.. و ارتفاع الأسعار لا مدى له.. و الأزمات تتواتر و تتراكم و يتطاول اليأس يمحق الآمال القديمة القديمة دون رحمة..
* إنها مشكلة الجميع، مشكلة لا تقلق البشير بمثلما تقلقه انتخابات عام ٢٠٢٠؛ و هو يؤمن سلطانه بالميليشيات.. يغدق أموالنا عليهم و على دستوريين مؤلفة قلوبهم للدوران حول سفهه و تغطية سوءات نظامه مقابل رواتب و مخصصات وامتيازات و بذخ يضاعف ديون السودان و يكسر جناح الجنيه..
* و عمال المحلية يركلون أواني ستات الشاي و يطاردون الباعة المتجولين.. و الباعة يتجارون هنا و هناك مبتعدين عن عتاولة الكشات حاملين ما تيسر لهم حمله في هرج و مرج.. حابلهم يختلط بنابلهم.. و يصطدمون بالمتسوقين في زحمة الأسواق.. و المتسوقون في يأس يحاولون رتق ميزانياتهم المخرومة بتدابير ابتكرها السودانيون.. To make the ends meet.. :- (قدر ظروفك!)
* و قد تجد في السوق من (يقدر ظروفك).. و غالباً ما لا تسمح ظروف من قد يقدر ظروفك أن يقدرها لأن البشير قد ضيق الخناق على كل من يقدر ظروف الآخرين.. و الغضب يمشي عاريا غير آبه برجال الأمن المنتشرين بكثافة في كل ركن من أركان المدينة.. و النفوس مهيأة للانفجار.. و لم يعد هناك مكان للخوف عند شتم البشير و نظامه أمام الجميع في المنتديات و بيوت الأفراح و الأتراح.. و في أي تجمع للسودانيين..
* الكل يلعن البشير!
* و بالأمس شاهدت شرارة تنطلق في سوق أم درمان، دفارا ينزل منه عتاولة المحلية.. يطاردون الباعة المتجولين.. و ستات الشاي يتجارين هنا و هناك.. و جمهور المتسوقين جماعات جماعات يلتقطون الحجارة، ويمطرون بها دفار المحلية.. قذائف وراء قذائف.. و الشرطة تطلق الأعيرة النارية في الهواء.. و عتاولة المحلية يهرولون منهزمين إلى الدفار و الدفار يهرب.. و الحجارة تهطل محشوة غضبا ساطعا قادما من جميع الاتجاهات.. غضبا لا تخطئه العين..
* إنه الإحساس بالظلم العام.. إنها الغبينة يفشها العامة دون سابق اتفاق.. و الحجارة ترمز عن كثير .. كانت مقدمة للهيب مكتوم في القلوب..
* فلماذا اندفع الجميع للدفاع عن ستات الشاي و الباعة المتجولين بتلك الصورة العفوية.. و لا علاقة مباشرة تربطهم بالضحايا الهاربين من عتاولة المحلية؟
* لا أحتاج أن أقسم بالله العظيم و كتابه الكريم لأقول لكم إنها الغبينة العامة كان يفشها كل من قذف حجرا على الدفار.. و لو حدث و دخل البشير، وقتها، سوق أم درمان، و بدون حراسة، لتلقى من الحجارة ما يدفنه هناك قبل أن يعود إلى كرسيه المريح في القصر الفخيم!
* و يقيني أن كل مواطن مخلص للسودان يصب جام لعناته يوميا على المحليات و الجبايات و ارتفاع الأسعار و الصفوف و حكومة المؤتمر الوطني و عمر حسن أحمد البشير..
* الكل يلعن البشير.. و يتمنى زوال نظامه ليزول الظلم الكاتم للأنفاس..
* الكل يلعن البشير، و البشير منغمس في الإعداد لإنتخابات ٢٠٢٠..!
osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نوبل تكافئ «التدمير الخلّاق»: عندما يصبح الهدم طريقاً للازدهار
منبر الرأي
الاشْتِرَاكِيَّةُ بين الفهم الواعي للإسلام والفهم المتخلف .. بقلم/ حسن عبد الرضي الشيخ
وزارة كامل بين الأمل والتحديات
منبر الرأي
بين الإعجاب والوداد… قراءة في رسالة الأستاذ عصمت محمود
منبر الرأي
السفير فاروق عبد الرحمن نموذج يجب ان يحتذى .. بقلم: صلاح محمد احمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثلاث سنوات من الهيمنة السودانية على ساحل الصومال (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
الطيب مصطفى

عجائب وزارة العمل!!

الطيب مصطفى
بيانات

هيئة شئون الأنصار تحتفل بالإسراء والمعراج ومولد الإمام المهدي وعيد الأسرة السودانية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ماذا يعني خطاب البرهان أمام عسكره .. بقلم: عروة الصادق

عروة الصادق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss