باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة والتفآؤل .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

(المُلكُ يبقىَٰ مع الكفر و لا يبقى مع الظلم)
و كانت تلك الإجابة مستعارة من أقوال الوزير نظام الملك رداً على أحدهم حين تسآءل:
إلى متى يظل الظلم و القمع و التسلط جاثماً على صدور الشعوب السودانية؟…
و الذي بعد ذلك تنهد قآئلاً:
أجدني أجتهد كثيراً حتى أَظَلُّ متفآءلاً…
ثم أضاف:
و كيف يكون تفآؤلٌ و قادة العمل السياسي في بلاد السودان قد إضمحل فكرهم و ضلت حكمتهم و قصر نظرهم…
و الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) تعود إلى السلطة و مفاصل الدولة عبر الأبواب و بضمان اللجنة الأمنية لنظامهم…
و هل غادرت الجماعة مقاعد الحكم و مفاصل الدولة حتى تعود؟…
فما زالت الجماعة تعتقد أنها عآئدة/باقية (باغية) في سدة الحكم بحكم تغلغلها و تمكنها في أجهزة الدولة…
و ذلك على الرغم من أن التجربة قد أثبتت أن الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و من نحا نحوهم من جماعات الهوس الديني تنادي بحكم شرع الله و هي في قرارة أنفسها تعلم يقيناً ضلال دعوتها و كذبها و إفترآءتها و نفاقها السياسي ، فقد دانت البلاد للهيمنة الكاملة و المطلقة للجماعة لمدة ثلاثة عقود من الزمان لم ترى فيها الشعوب السودانية شرع الله أو العدل أو الأمن أو الإستقرار ، بل عوضاً عن ذلك رأت و لمست و عايشت مشروع فاشل و شعارات دينية جوفآء خالية من المضمون و فساد غير مسبوق و تدهور و غلآء و فاحشة بينة و فسوق طاغي و عنف و قتل و دمار و خراب عظيم و تشريد و نزوح جماعي كبير…
و ما زالت الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و جماعات الهوس الديني تعتقد أن ليس هنالك بعبعٌ و فزاعةٌ أكثر شعبيةً من الهوس الديني…
الهوس الديني الذي يمكن إستغلاله جماهيرياً في المطالبة بتطبيق شرع الله و التخويف من شيطان العلمانية و الإلحاد الذي سوف تجلبه جماعات الفسوق و الكفر التقدمية المزعومة!!!…
و الملاحظ أن جماعات الكفر و الملاحدة الشيطانية الشديدة الفعالية و الداعية إلى الإنحلال و الإنحراف!!! و التي تهدد أمن بلاد السودان و العباد!!! ليس لها وجود فعلي إلا ذلك الوجود الإفتراضي في خيالات و عقول الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و حلفآءهم من جماعات الهوس الديني…
ثم استطرد المتحدث:
الوضع السياسي الراهن في بلاد السودان تتجاذبه و تقوده تحالفات من قوى الشر و الظلام و هي تحديداً تحالفات:
– الهوس الديني/العسكر/الفساد
– العنصرية/الجهوية/القبلية
– الأرزقية/الطفيلية/الفاقد السياسي
و داخل جميع هذه التحالفات تسكن و تعشعش المطامع الشخصية…
و عن طريق المطامع الشخصية تتسلل كل نقيصة من سوء الإدارة و الفساد إلى الإرتزاق و العمالة للأجنبي…
ثم استرسل:
الشعارات المرفوعة في الساحة السياسية السودانية الراهنة هي خليط فريد من الأجناس تتصدرها: الفوضى و العبث و اللامعقول أو ما يسمى الهَردَبِيس السياسي…
فالثورة بدأت و هي تنادي بالحرية و السلام و العدالة ، و لكن من غير برامج معلومة لإحقاق تلك الشعارات ، و من غير قوة تنفيذية فاعلة تنزل تلك الشعارات إلى أرض الواقع…
و قوى الثورة الشبابية لا تملك غير زخم الثورة و قوة الشارع اللاتنفيذية ، فالدولة و السلطة التنفيذية و كل أدوات الحكم في أيدي اللجنة الأمنية لنظام الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان)…
و معلومٌ أن جميع أجهزة الدولة و القوات النظامية و بمختلف مسمياتها و كذلك المليشيات تأتمر بأمر اللجنة الأمنية…
و معلومٌ أن اللجنة الأمنية تعمل في تناغم مع حميدتي و تستغل جماعات الهوس الديني و جماعات الأرزقية و الطفيلية و الفاقد/الساقط السياسي في تنفيذ مخططاتها و أهدافها…
جماعات الأرزقية و الطفيلية السياسية لا ترى في ممارسة السياسة غير مصالحها الشخصية…
جماعات الأرزقية و الطفيلية السياسية تتنازعها هواجس و خليط من الطموحات الشخصية و التعصب العنصري و القبلي و الجهوي و الهوس الديني…
و قد أفلحت اللجنة الأمنية و حميدتي في أن يضموا و يضعوا تحت أجنحتهم جماعات و حركات متمردة مسلحة متنافرة من ذات التوجهات العنصرية/الجهوية عن طريق تغذية الأطماع الشخصية للقيادات و إستغلالها…
و لقد تكاثر العنصريون الجدد و تناسلوا و تعددت حركاتهم و المسميات حتى ضاعت المعالم و المعاني ، لكنهم جميعهم يجيدون إحداث الكثير من الجلبة و الضوضآء السياسية/الإعلامية ، و يبرعون في أدآء أدوار المناضلين بإسم التقدم و التحرير ، و في الإدعآء بأنهم هم الوكلآء الحصريون الذين يملكون حق التحدث نيابةً عن كل الغلابة و المهمشين من الشعوب السودانية…
و لقد أصبحت المناداة بحقوق المهمشين و إنصافهم و الحديث عن الإقتسام العادل للثروة و السلطة هي السلعة الرآئجة/البآئرة بين قادة حركات التحرير…
و الملفت للنظر أن كل حركات تحرير الشعوب السودانية و بكل تنظيماتها و مسمياتها و دعواتها قد أسست على قاعدة هي خليط هجين من: الإثنية و العنصرية و القبلية و الجهوية و العمالة للأجنبي و الإرتزاق و الطموحات الشخصية ، و كل ذلك داخل لافتات خادعة تدعي الشعوبية و تنادي تقيةً بالعدل و المساواة…
و يبدوا أن كل هذه الجماعات و الحركات في حيرة من أمرها ، و لا تدري ما هي أقصر الطرق إلى السلطة و نهب ثروات البلاد و التكسب و تحقيق المصالح الشخصية…
و خلص المتشآءم إلى أن:
الخطاب الإثني الجهوي قد تَسَيَّدَ تماماً الساحة السياسية…
التنازع حول السلطة و الثروة في بلاد السودان لا تقوده مصالح: الوطن و الأقاليم و الجهات و المناطق و الشعوب السودانية المهمشة و غير المهمشة…
ليس هنالك قاسم أو رابط مشترك بين القوى التي تتصارع حول الثروة و السلطة سوى الأطماع و المصالح الشخصية…
القرآءة الموضوعية للوضع الراهن السوداني تشير إلى حتمية الصدام و الإحتراب و التشظي…
و جآء الرد الفوري من قوى الثورة المتفآءلة دوماً:
نعم سوف يحدث الصدام و الإحتراب ، و سوف يكون التشظي و لكن بين تحالف قوى الشر و الظلام فيما بينها…
و لا تغرنك سطوة تحالف قوى الشر و الظلام ، فإنها رغم قوتها الظاهرة (السطحية) إلا أنها ضعيفة ، فمصالحها و أهدافها مختلفة و أطماعها متضاربة و قلوبها شتى و لن تتوافق أبداً ، و لا تقوى على الصمود أمام الثورة مطلقاً ، و لن تنتصر أبداً ، و سوف تهزم جميعها ، و سوف يحدث صراعها و إحترابها فيما بينها و هزيمتها أضراراً جانبية…
و سوف تنتصر الثورة و لو بعد حين و ذلك لأنها ثورة وعي و تغيير…
تغيير يرسخ مباديء الحرية و المساواة و الحكم العادل الذي يستوعب التنوع الإثني و الثقافي لبلاد السودان…
و طريق التغيير طويل و شآق و لكن الصمود شيمة الثوار…
و التغيير صعب و مطيته الزمن و الصبر…
و الصبر فيه المكاره…
ثم واصل المتفآءل حديثه مبتسماً:
و مما يثلج الصدر و يفرح القلوب و يسعد الأنفس هو أن الثوار قد إنخرطوا فعلياً في تنظيم أنفسهم و في صياغة برامجهم العملية و خطط تنفيذها…
و العبرةُ في النهايات…
و ذلك قبل أن يختتم المتفآءل حديثه بإستعارة أقوال الوزير نظام الملك مرة أخرى:
(المُلكُ يبقىَٰ مع الكفر و لا يبقى مع الظلم)
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة

FAISAL M S BASAMA

fbasama@gmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

البناء على ما تم وليس تعزيز الانقلاب .. بقلم: نورالدين مدني
بيانات
نعي لشهداء الوطن من تجمع الزراعيين السودانيين
منبر الرأي
فوضى ضاربة .. بقلم: حيدر المكاشفي
الأخبار
سودانايل تنعي للأمة السودانية الشاعر محمد طه القدال
نهب الذهب الدموي في السودان (3)  .. بقلم: تاج السر عثمان 

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

فرص استثمارية واعدة وضائعة ما بين مطرقة العشوائية وسندان غياب التخطيط وشح المعلومة وعجز القانون !! .. بقلم: مهندس/حامد عبد اللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان/حميدتي: مستقيمان متوازيان يلتقيان!! .. قحت/ لجان المقاومة: مستقيمان متوازيان لايلتقيا..!! .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

هلْ يستقيمُ الظِّلُّ والعودُ أنكسارْ؟ .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

خواطر الجمعة الثانية بالخرطوم .. كتب: صلاح الباشا من الحلفايا

صلاح الباشا
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss