باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجبهة الثورية وإدمان الفشل .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

القائد مناوي يعلن عن ظهور رأس جديد آخر للجبهة الثورية تقوده الحركة التي يرأسها، جاء ذلك في بيانه الموجه للوساطة الجنوب سودانية في عملية السلام، وبذلك يكون مسار دارفور قد أصبح مسارين لقضية واحدة، ما يؤكد الحقيقة التي توصل إليها الراحل الدكتور منصور خالد قبل عشرات السنين، وهي إدمان النخب السودانية للفشل السياسي المتواصل, منذ أن دان لها أمر حكم البلاد بعد ذهاب البريطانيين، فأحبط الوطنيون الأحرار والوطنيات أيما إحباط، ما جعل هؤلاء المحبطون يشتاقون ويتمنون لو أن ذلك السيد الأوحد الذي كان يدير البلاد قد عاد، وعلى ضوء ذلك كتبت الدكتورة المرحومة والمغدورة وأخصائية الطب النفسي أحلام عبد الرسول، منفستو مشروعها السياسي المطالب بأن يكون السودان تحت انتداب التاج البريطاني.

أنا أتفهم انشقاق مالك عقار عن الحلو – الحركة الشعبية/شمال – لكني لا أجد مبرر واحد لمناوي لأن يشق عصا الجبهة الثورية، لأن عقار يمثل إقليم بحاله يفصله عن إقليم الحلو عدة أقاليم أخرى، أما مناوي والهادي وجبريل فما يجمع بينهما أكثر مما يفرق، لقد فضحنا مناوي وخزل إجماع أهل دارفور أيما خزلان، أمام السودانيات والسودانيين المتطلعات والمتطلعين إلى تحقيق السلام الشامل، لقد كنا نراهن على وحدة صفنا مقابل الدعاوى الشرسة الموجهة إلينا، من أننا لا ولن نتفق على قسمة حمار فطيس، ناهيك عن برنامج سياسي دفع ثمنه مواطنو دارفور بمختلف شرائحهم ، لقد فتح قائد تحرير السودان نفاجاً كبيراً لحملة الأقلام الثأرية المتشفية لكي يدقوا طبول حربهم, ويطلقوا سهامهم على البرنامج الثوري للإقليم المنكوب الذي صمت وصمد (جميع) سكانه, في مواجهة كل العواصف الرعدية التي استهدفت وجوده و وحدته وكينونته.
دائماً ما أقول لأصدقائي من أقاليم السودان الأخرى الذين لم يزر أحدٌ منهم مدينة كوستي، أن دارفور شبيهة بالسودان الكبير من حيث التعدد والتنوع واختلاف المناخات والأمزجة، وكانوا يندهشون عندما أقول لهم أن بدارفور أكثر من مائة قبيلة وما يزيد على الخمسين لغة, الأمر الذي لا يوجد في أي إقليم من أقاليم السودان الأخرى، لذلك تفاخر وتباهى أول حاكم إنقاذي على إقليم دارفور والشهير بلقب (سيخة) في حضرة ولاة الولايات الأخرى، فقال مفتخراً ومتافخراً بأنه يقوم بمسئوليات حاكم دولة وليس مجرد حاكم لإقليم أو ولاية ومقاطعة، في محضر ما كان يسمى مؤتمر الولاة الذي يعقد في كل سنة مرة واحدة، ومن فرط إعجاب (سيخة) بمجتمع فاشر السلطان الملوكي أطلق على مولودته إسم (الميرم تاجا)، تيمناً بتلك (الكنداكة) التي تقود السلاطين ويرضخ لأمرها الملوك.
مسار دارفور في مفاوضات السلام بجوبا أكبر وأعظم من صراعات الجبهة الثورية, تلك التشاحنات التي بدأت منذ أول يوم لإعلان ميثاق الفجر الجديد، وليسأل كل من لم يتبقى لهم من إسم الجبهة الثورية غير الشعار، أين ذهب صناع ذلك المجد التاريخي الذي أرعب الدكتاتور في جحور قصره المنيف؟، ما أدى لبذله قصارى جهده وجهوده وأنفق أموال خزينة الدولة وأفقرها، في سبيل أن يعمل شيئاً موازياً لمخرجات ذلك الإجماع الوطني الفريد والمتفرد في تاريخ الأمة السودانية، فطفق يجند الانتهازيين والمصلحجية ويرهب ويرغب كل من في نفسه طمع، فأنتج ما أسماه زوراً (مؤتمر الحوار الوطني) نكاية في تحالف ميثاق الفجر الجديد.
ماذا سيقول عنا الشهيد (عبد الله أبكر) مؤسس حركة تحرير السودان إذا بعث من مرقده اليوم؟، الرجل الذي قدم رسالة أخلاقية نبيلة لمجتمعه المحلي قبل أن يبعث بها إلى مجتمعات السودان وشعوب العالم، فكان أول ما بدأ به رسالته تلك حرصه على تماسك جبهة دارفور الداخلية بمكونيها المعروفين، وكانت تلك بمثابة ضربة المعلم في قاموس علم السياسة، لقد دعا لذلك جهرةً لأنه يعلم أن الأمم والشعوب لا تؤتى ولن تُهزم إلا من باب الريح المفتوح على مصراعيه وغير المغلق الذي يدخل من خلاله الهواء المسموم الذي أول ما يفعله هو قتل صاحب القضية العاض على قضيته بالنواجز، وتفريغ المكان وإفساح المجال لمن هو أكثر خبثاً وتآمراً، وتهيئة الجو لمن هو أمضى فتكاً وأعنف إضراراً بتبنيه ورعايته للحرب الموجهة نحو المفردة التي تدعوا الناس إلى كلمة سواء.
سودان اليوم أحوج ما يكون لأمثال هؤلاء الشهداء والقادة الأفذاذ (جون قرنق، وداؤود بولاد، يوسف كوة، وعبد الله أبكر،إبراهيم الزبيدي، خليل إبراهيم)، الذين يوحّدون الناس من أجل مصالح الناس ولا يعملون من أجل مصالحهم الذاتية، ولا يفرقون بين الناس من أجل بهرج الحياة الدنيا الزائف والزائل، لذلك قضوا شهداء في سبيل القضايا العامة التي آمنوا بها، وكلنا قد شهدنا ثورة الجيل الراكب راس و فورة رؤوس (الميارم)، وانفجار قنابل حماس (الكنداكات) اللائي لا يخفن في قول الحق لومة لائم، فلقد ولّى عهد لعلعة السلاح وجاء عصر غاندي ومانديلا، الرجلين الذين أفشلا مفعول القوة المادية الرادعة، وهزماها بقوة روح الضمير المملوءة بالحب والخير والتسامح.

إسماعيل عبد الله
ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العصيان المدني: تقدم الشعب وسقوط النخب … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لمحة من نفاق الكيزان وأذنابهم: هذا هو ترك .. بقلم: عبدالحميد عوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

بأى ذنب قتل ؟! .. بقلم: د . أحمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

على هامش الإعلان الدستوري .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss