باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحياة والأمل أو ميلاد دولة الموت!! .. بقلم: ابوبكر يوسف ابراهيم

اخر تحديث: 1 يونيو, 2010 1:35 مساءً
شارك

 

هذا بلاغ للناس

 

 

*          أنا شخصياً أتمنى أن يتوافق أهل الشمال والجنوب والغرب والشرق والوسط على الحفاظ بالسودان كما ورثناه من المستعمر بحدوده الدولية وحدود مديرياته كما كانت تسمى يومذاك ؛  ولكن ما يمكننا أن نراه بالعين المجردة لا يحتاج إلى منظار معظم . فالحركة الشعبية  رغم إنها شريك في إتفاقية نيفاشا للسلام وشريكة في حكومة الوحدة الوطنية – تصريف أعمال حالياً- إلا أن الحقيقة الجلية ثبت يوماً بعد يوم أنها الشريك المخالف الذي يقول وهو معك شيئاً ؛ وعندما ينتحي  بدائرته الضيقة يقول شيء آخرعكس ما اتفق به مع الشريك.

 

*          سبق وأن كتبت هنا أقول إن أمر الوحدة معلق بنتيجة الاستفتاء ؛ فإن كان الشريكان قد  اتفقا إعلامياً على العمل لجعل الوحدة خياراً جاذباً فنحن عملياً نرى غير ذلك ؛ فهل تم أيضاً الاتقاق بين شريكي الحكم لجعل الانفصال فراق أحبة يؤدي الى  حسن جوار  أم لم يتحسب لذلك  فيكون فراق الاخوة الاعداء؟ إن ما كل الشواهد تدل على أن الحركة الشعبية تحسبت وخططت لخيار الانفصال وما تفعله الآن هو مجرد مهادنة من أجل  كسب الوقت وانهاء اجراءآت  الاستفتاء ؛ وحالئذِ سيكون الأمر واقعاً ولن تشعر الحركة بأي رابط عضوي يجعلها تقدم أي تنازلات من أجل حلول وسط تؤدي إلى وحدة  ؛ أنا أرى أنها حالياً غير موجودة  عكلياً ولكننا نشاهدها فقط إعلامياً ونظرياً ؛ إن ما يسمى بالحكم الذاتي ؛ في حقيقة الأمر هو كونفدرالية مقنعة!!

 

*          أسئلة كثيرة يشط ويشتط بها العقل ويتشظى بها الوجدان ومنها : ما إذا انفصل الجنوب هل سيكون بمأمن من أي نزاعات قبلية وعرقية ودينية ؟ اشك في ذلك ؛ وبالرغم من أننا نعلم أنه قد يقول قائل في الحركة الشعبية: ليس هذا شأنكم يا مندكورو ؛ دعونا نتدبر أمورنا بأنفسنا ؛ وكفوا أياديكم عنا  ونحن سنتدبر أمرنا . ربما يكون هذا صحيح لو أنهم عرق واحد  ولسان واحد ، وربما من الأفضل لهم الاعتبار بالعبرة  الماثلة كتجربة واقعية وهو ما حدث منذ الاستقلال بين جنوب وشمال السودان!! ؛ ولكننا مع ذلك  نرد  عليهم ونقول بالفم المليان : شأننا ونصف !! ؛ لأنه من غير المعقول أن ينزح أو يلجأ ملايين من الإخوة  الهاربون من الاقتتال فيما بينهم إلى  أي مكان آخر  غير الشمال وهذا عبء لا يحتمل.

 

*          رغم سوء المعاملة والتفرقة وتفريغ الجنوب من أبناء الشمال حتى قبل الاستفتاء إلا أن السؤال الذي سيطرح نفسه  وبإلحاح هو : كم عدد من سيعود للدولة الوليدة من الاخوة أبناء الجنوب من الملايين الموزعة في ولايات الشمال والغرب والوسط والشرق؟!

 

*          ثم اخوتنا في قطاع الشمال ماذا سيكون مآلهم و مصيرهم ؟! إلى الجنوب أم إلى الشمال؟ فهم لم يتركوا جنباً  طرياً للشمال حتى يرحب بهم ؛ وفي ذات الوقت انتهت صلاحيتهم بالنسبة للحركة الشعبية فما عاد لهم نفعاً ولا ضراً فهل ستسوى لهم مستحقات نهاية الخدمة  للبدء في البحث عن وطن بديل؟! ؛ فلا اعتقد أن الدولة الوليدة سترحب بهم!!

 

*          هل ما زلنا نمني النفس بالوحدة الجاذبة ونحن نرى كل يوم من افعال الحركة الشعبية  ما يخالف الأقوال،  وبالطبع لا يخفى على أحد أسلوب توزيع الأدوار بين ممن يسميهم رئيس ورموز الحركة ” بالمتفلتين من قياديي الحركة ” وتأكيدهم بأن هؤلاء لا يعكسون وجهة النظر الرسمية للحركة !!..أقول لهم عفارم عليكم نجحتم في أن تسوقوا لنا الهوا!! ؛  توزيع جيد ومزدوج فيما بينهم ودقة في لعب الأدوار ؛ وفي هذا التوزيع الدقيق الخلاص من الرموز الشمالية  في أول منعطف بعد الانفصال ؛  تلك المنضوية تحت لواء الحركة ” قطاع الشمال ” وفي ذات الوقت تحقق بهم وعلى ظهورهم الهدف الاستراتيجي وطبعاً بمساندة غربية تهادن وتساوم وتبتز لتحقيق ” الانفصال” دون تبعات أو عرفان بالجميل  لأيٍ من رموز الحركة الشماليين إذا جاز تسميتهم كذلك يومئذٍ.!!

 

*          إن حزب المؤتمر الوطني قدم تنازلات جسام  وصرف من قوت الشمال على الجنوب للعمل على جعل وحدة جاذبة كما يقولون ؛ والجنوب  يعتقد أنه يمن على الشمال بالبترول ؛ هل الانفصال رغبة أصيلة أم إستئثاراً بعوائد النفط وحرمان الشمال منها كما صرح  بعض كبار قادة الحركة الشعبية ؟!  هناك أسئلة تطرح نفسها وعلى قادة الحركة الاجابة عليها : هل كان بإمكان الحركة الشعبية استخراج النفط وهييحمل السلاح وتحارب الشمال؟! هل كان بإمكان الحركة استدراج الشركات الاسيوية ونقل المعدات عبر ميناء بورتسودان المنفذ البحري الوحيد والطرق البرية لا تحتمل نقل  حمولة هذه المعدات التي كانت بحق ملحمة تحسب للإنقاذ؟! ؟هل كان بمقدورهم بناء المصافي وخط الانابيب الناقلة من الآبار إلة ميناء بورسودان؟!

 

*          فلنتأمل مشهداً مشابهاً  ؛ لنأخذ مثلاً الخطوط  الروسية الناقلة اللغاز من حقول سيبيريا عبر أوكرانيا إلى المستهلكين في دول أوروبا الغربية والشرقية بعدما تفكك الاتحاد السوفيتي وما آل إيه الحال من شد وجذب بين وأوكرانيا وبين روسيا الاتحادية ؛ فأوكرانيا تعلم أن تصدير الغاز لا خيار حالي متاح غير أن يعبر أراضيها للأسواق  ؛ هذا بالرغم محاولات روسيا التحرر من الضغوط الأوكرانية وبناء خطوط بديلة كالسيل الشمالي والسيل الجنوبي ولكن  هذان الخطان يحتاجان لوقت ليس بالقصير ليصبحا جاهزين  وفي ذات الوقت لا يلغيان الحاجة للخط الاوكراني!!

 

*          أمنية خالصة ومن القلب مثلي مثل كل شمالي يتمنى أن  يُغلّب خيار الوحدة  ولكن تصريحات معظم قادة الحركة لا تطمئن ولا تعمل لذلك الهدف وبعضهم تصريحاته غامصة لا هي سوداء ولاهي بيضاء Ambiguous)  ) قليل منهم تصريحاته واضحة وهو مع الوحدة، وأتمنى من  الناعقون بالانفصال أن ” ينقطونا بسكاتهم “  وفي صمتهم حسنة وأجر لهم .!!

 

Abubakr Ibrahim [abubakri@mvpi.com.sa]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. حاتم النور المدير السابق للآثار حول نهب المتحف (2)
الأخبار
الشيوعي: بيان الشرطة حول اغتيالات الشهداء تغبيش للحقائق وكذب مفضوح
Uncategorized
من “التعليم” إلى “التربية الوطنية”.. هل نعيد بناء الإنسان السوداني؟
منشورات غير مصنفة
الحكومة الإلكترونية في ولاية الخرطوم … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم
منبر الرأي
السودان بين مطرقة الجنجويد وسندان الكيزان .. بقلم: أحمد محمود كانم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حتى لا تسرفوا في التفاؤل !! .. بقلم: محجوب محمد صالح

محجوب محمد صالح
منشورات غير مصنفة

من أحرق مُعاذ الكساسبة..!؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رئيس حركة/ جيش تحرير السودان يهنىء الأستاذ/ فاروق أبو عيسى ورفاقه الأكارم بالخروج من سجون النظـــام

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بنك الأسرة والمكان الخطأ … بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss