ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(من يتردد في إنزال العقاب يضاعف عدد الأشرار)
الانفلات الأمني ظاهرة تستحق مواصلة الجهود للحد منها السلم المجتمعي يجب أن يكون أولوية لمنع المجتمع من التفكك والانهيار حتى لا نفشل في حماية النسيج الاجتماعي من الانهيار التام لا نجد أنفسنا امام كارثة كبرى
المواطن يواجهة جريمة مسلحة وسط حرب مازالت نيرانها مشتعلة نتمى ان تنطفىء قريبا لابد من إظهار شيءمن القوة والحزم ضد الذين ينظمون عمليات السطو والنهب والقتل نحن نواجه جريمة مسلحة شبه منظمة يتعرض لها المواطن من التهديد والايذاء والضرب والسرقةووصل الأمر إلى ظهور عصابات اشبه بقطاع الطرق يستهدفون المارة والمحلات التجارية و المواطن غير آمن حتى في بيته وداخل عربته اين الجهات الأمنية والمسؤولين من الأمن لردع هذه الفوضى المتنامية، لا يمكن أن يتم الخطف و القتل بواسطة مسلحين و تقتل أسرة داخل منزلها دون أن يحرك ذلك جميع الأجهزة من القمة لوضع نهاية لهذة الجرائم و
ليظل هاجس إنهاء الوجود العسكري في المدن و دك اوكار الجريمة و محاكمة كل من يحمل سلاح خارج نطاق المؤسسة العسكرية وداخل المدن يلازم جميع الأجهزة الأمنية ،
التهاون و التجاهل يفاقم من الأزمات و يجعل نسبة الجرائم المسلحة ترتفع بصورة مخيفة ،
من المدن تحول الأمر إلى الطرق السفرية و ظهر قطاع الطرق يهددون وينهبون ،متى تفيق الحكومة من غفوتها و تجعل العقاب رادع لكل من يهدد الأمن مهما كان انتماءه و لمن ينتمي،
تلك الفوضى إذا لم تجد الحسم و الحزم ستتسع دائرتها
على وزير الداخليه تفعيل كافه الأجهزة بدرجة قصوى و الأجهزة الأمنية ترصد وتراقب لمنع الجريمه قبل وقوعها.
(لا يلقي الشر سلاحه حتى يلفظ آخر أنفاسه؛ فهو لا يعرف الصلح والمهادنة أبداً)
انها مرحلة الفوضى تجارة مخدرات داخل الأحياء وكانه امر ممنهج لتدمير الشباب ، يدرك المسؤل اوكار بيع المخدرات ولكنه يلتزم الصمت كل تحركاتهم تحت مرأى ومسمع المسؤولين لا اقتحام للاوكار ولا قبض على تجار السموم و لا محاكمات رادعه ، كيف يستقيم امر دولة الأحياء تغرق فى المخدرات و الجرائم المسلحة ،
فى الماضى عندما كتبنا عن حاويات مجهولة تدخل المدن وتتجاوز كافة نقاط التفتيش دون مساءلة ادركنا انها محصنه الان هل أيضا تجار المخدرات يمتلكون حصانه و المجرمون كذلك؟! هل نزع السلاح او منع التجوال به داخل المدن أصبح امر غير قابل للتنفيذ؟
لك الله ياوطني.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com
