باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الجريمة والعقاب ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 12 يناير, 2021 11:52 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

 

* أرسل لي أحد الأصدقاء رواية بقلم ضابط الشرطة السابق (نزار الحميدي)، يحكي فيها قصة حقيقية حدثت عندما كان في الخدمة وكان أحد أبطالها، وهي جديرة بالقراءة والتأمل. 

* يقول (نزار): وأنا ملازم بمباحث أم درمان، كنا في العادة نتفقد نقاط الشرطة ونراجع دفاتر الاحوال فيها.
* ذات يوم بنقطة الموردة وهي عبارة عن كشك توتو كورة (بعد حلها)، وكنت جالسا أمام النقطة في كرسي مستمتعاً ببداية شتاء وبرودة خفيفة، أتى عم ابراهيم، ذلك الرقيب الذي أفنى زهرة شبابه في الشرطة، ممسكاً بدفتر الأحوال وأعطاني اياه لأراجع (القيود) ، فراجعتها ووجدت أحوالهم هادئة.
* أعطيت ظهري للشارع ونظرت شرقاً تجاه النيل، فاسترعت انتباهي عربة صغيرة تقف على مقربة من الشاطئ، فقمت ومشيت نحوها، وعندما وصلتها شاهدت منظراً غريباً.. رجل ستيني يضع على حجره فتاة لا تكاد تبلغ السادسة عشر عاماً!
* عندما ما شاهدني ارتبك، ونزل هو والفتاة من العربة في حالة اضطراب ظاهر . كان حينها عم ابراهيم بزيه الرسمي قد وصل ووقف بقربي، فذهبنا اربعتنا للنقطة، وقلت لعم ابراهيم “دخل الراجل ده جوه”، وجلست على الكرسي خارج النقطة أتأمل تلك الفتاة الناحلة .. سألتها ده منو وانتي منو؟
* أجابت بصوت مرتعش .. “ده أبو صاحبتي في المدرسة، وأنا بمشي ليها في البيت بشرح ليها الرياضيات لأنو أنا الأولى بتاعت الفصل، ونحن في تانية ثانوي وأبوها ده مغترب جه من السعودية، وصَّلني المرة الفاتت، وبدأ يمسك يدي ويضمني عليو، أنا زعلت لكن المرَّة دي جاب لي هدايا ونحن ناس مساكين”.
* سرحت بعيد وصدري يغلي من الغضب، ناديت عم ابراهيم قلت ليو .. “شيل عشرة جنيه من الزول الجوه ده، ووقِّف تاكسي واخد نمرته، وخلِّي يوصل البت دي بيتهم، ونادي لي الزول ده”.
* أتى الرجل وجلس في المسطبة أمامي على الارض .. كانت أعينه زائغة ويرتعش كله، تكلم بصوت خافت .. ” أنا يا جنابو أخصائي في السعودية، جيت اجازة” .. قبل أن يكمل قلتُ ليو بحدة ونبرة يشوبها الغضب .. ” اسمع كلامي البقولو ليك ده واتخيل السيناريو ده .. لو فتحنا بلاغ، بنوديكم الاثنين الكشف الطبي، وبنتك ما بتمشي المدرسة تاني، وزوجتك ما بتقدر تطلع الحلة واحتمال تطلب الطلاق، ولو عندك بنات متزوجات بتكسرهم قدام نسابتهم وممكن يطلقوهن، ولو عندك ولد داير يتزوج ما بدوهو لأنك ابوه، ولو عرفو أهل البت المسكينة بالقصة دي، احتمال يحصل موت .. ده عرض ما لعب، ودي بت قاصر، وجايز تنحرف بعد تصرفك معاها، وإحتمال تسوق بنتك في الطريق ده مادام هي صاحبتها وانت بتكون في السعودية ما جايب خبر”.
* قلتُ له: “شفت عشان الناس الذكرتهم ليك ديل كلهم الما عندهم ذنب في جريمتك دي، قوم امشي سوق عربيتك، وفكِّر في كلامي ده” .. وأنا أتحدث تذكرت ما درسته عن العقوبة المتعدية التي لا تتوقف عند الجاني وحده، بل تتعداها لأبرياء لا ذنب لهم!
* ذهب الرجل بين مصدق ومكذب، التفتَ اليَّ عم ابراهيم، وقال لى “والله يا جنابو تصرفك ده ضابط كبير ما بعمله، بارك الله فيك”.
* عندما حضرت الى المكتب في اليوم التالي، وجدت الرجل ينتظرني وقال لي بعد ان جلس أمامي ” أنا من أمبارح ما نمت، رغم صغر سنك أديتني درس لن انساه طول حياتي”. وهو خارج، إلتفتَ الي وسألني: “عمرك كم؟”، قلت ليو: ” القصة ما عمر، بس ان شاء الله يبقى ليك درس، وكان ممكن تلقى ضابط يبهدلك”!
* وبالفعل، عندما حكيت ما حدث لزميل أعلى رتبة، قال لي ..”انت مصلح اجتماعي كان تفتح بلاغك بلا فلسفة بلا وعظ”!
*انتهت القصة، ولكن .. هل كان الرجل فعلاً يستحق العفو .. أم العقاب ؟!
***********

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصالحة الدارفوريين ووسام البراءة لحامل السيف الجبان وخازن المال البخيل بلعب العيال ..!!؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه
الأخبار
هل تدخل تركيا كوسيط بين السودان وأثيوبيا: دلالات على زيارة البرهان وأبي أحمد لتركيا في إسبوع واحد، ولقائهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
رسالة الي صلاح قوش .. بقلم: عقيد ركن معاش مصطفي التاي
منبر الرأي
سقوط الطغمة العسكرية أصبح قاب قوسين أو أدنى: هل تشكلت حكومة الثوار الاماجد من ضحوا بدمائهم الزكية؟ .. بقلم: د. سعاد تاج السر علي الشيخ
منبر الرأي
أشـوْل دينـْقْ : رَحيْـلٌ قُبيـْلَ رَحيْـل الوَطَـنِ .. بقلم: جَمَـال مُحمّـد إبراهيْـم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

احذروا الانبياء الكذبة! (1-2) .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحزب الشيوعي :المزارعون يغرقون !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

الهدف في أرض الجزيرة بمائة مليار.. (تيت تيت السكة حديد ) بجيب العيد! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

منتخبنا ويا ليل طول .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss