باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجزء الآخر من رواية ابو جيقة .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

ظهر ابو جيقة في بداية الثورة السودانية عن طريق مقطع فيديو، كان يرتدي قميص كاروهات وشبشب و كان يطلق النار على الجميع بصورة جنونية، وقد لاحظت وقتها انه كان يصدر التعليمات لعدد من العسكريين وشرطة الكجر، وقتها لم يكن لابو جيقة اسم غير (الزول السمين)، لذلك اقول ان محاكمة ابو جيقة خلت من بعض الرموز الغامضة مثل من الذي استأجره او دفع له راتب المشاهرة، ومن الذي طلب منه الانتشار في شارع النيل ومواجهة المدنيين..
الإجابة على كل تلك الأسئلة يعرفه نائب الرئيس السابق علي عثمان محمد طه، فهو الذي هدد بنزول كتائب الظل الشوارع، ولذلك اقول ان القاضي في محكمة الشهيد حسن حاكم القاتل ابو جيقة بصفته الشخصية ولكنه لم يحاكم النظام الذي أعطى ابو جيقة البندقية والسيارة..
ولو انتهت الثورة بفوز البشير فربما تطوع الإسلاميون بالاعتراف وكرّموا ابو جيقة واعتبروه بطل قومي ومجاهد كسر شوكة الشيوعيين، ولكن المآل انتهى بخلاف ذلك فنفض الجميع اياديهم عن ابو جيقة فتركوه يمضي الي منصة عشماوي منفرداً وحيداً ليلقي مصيره وهو يتلقى لعنات الناس أجمعين..
ابو جيقة أعطانا درساً هو أن قتل الأبرياء لن يمر بلا حساب، وبأن المظلة السياسية لم تعد قادرة على حماية المجرمين، فابو جيقة عندما ذهب إلى شارع النيل كان يحمل تصورياً فكرياً، كان يعتقد انه يحارب من أجل حماية الدولة الإسلامية والدفاع عن خليفة المسلمين، لذلك اقول ان القاتل الحقيقي كان هو الفكرة والتصور قبل الرصاصة.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حدود القوة وانحسار الهيمنة .. الحركة الإسلامية السودانية ١٩٤٩–٢٠٢٦ (3
منبر الرأي
قصة الخرطوم (3) .. ترجمة وتلخيص : بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
كمال عبد الحليم، الشعر حين يلتجئ إلي خشبة المسرح .. بقلم: جابر حسين
منبر الرأي
خالد العليان في السودان.. حين تنقل الكاميرا السعودية حكاية شعب
عملية “الأسد الصاعد”: الضربة الإسرائيلية الكبرى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رد على حديث مصطفى عثمان اسماعيل عن الجبهه العريضه للمعارضه !! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

قصة طفلة المجاعة التي هزت العالم .. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

الريح المرسلة ((ديوان الزكاة)) يقولها ويفعلها .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

متى ينقشع الضباب عن سماء السياسة؟

مختار العوض موسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss