الجـيـش الذي عناه عثمان ميرغني !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
• هكذا كان حال التقاليد والأعراف بالسودان في كل المهن وليس الجيش وحده، وقد إستعِنت مرة في توضيح حقيقة ذلك بما رواه المطرب حسين شندي الذي كان يحكي عن مشواره الفني بإحدى اللقاءات التلفزيونية، فقال أنه كان يعمل معلماً في مدرسة شندي المتوسطة للبنات حينما دخل عالم الغناء والطرب، ولما إنتشر خبر إحيائه للحفلات في بيوت الأفراح بشندي وضواحيها، استدعاه ناظر المدرسة وقال له: “البنات ديل يا ترقصن يا تدرسن”، وقال حسين أنه إحترم وجهة نظر مديره فإستقال من عمله في التدريس وإختار المُضِي في دنيا الطرب.
لا توجد تعليقات
