الجنائية الدولية وحوار هادئ بحثا عن مَخْرَجٍ .. بقلم: مبارك الكودة
وبما ان النصف الثاني من الإجابة عند السيد الرئيس من حيث المعلومات والاستعداد النفسي فعليه أن يقدر الظرف الحالي ويتخذ ما يراه مناسباً بغض النظر عن حيادية المحكمة وعدالتها، فواقعنا الْيَوْمَ كالظمآن، والذي بين يديه أم الكبائر فهل يشربها خوفاً من التهلكة ام يحَدِّث من معه عن خبثها وحرمتها؟
لك السلام ورحمة الله وبركاته أخي حميد وانت تقول:
مبارك الكوده، امدرمان، الثورة – ٢١/ يونيو ٢٠١٨
لا توجد تعليقات
