باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

كمال صفي شعبه .. ليس بوسعكم سجنه .. بقلم: د. مجدي الجزولي

اخر تحديث: 4 فبراير, 2019 7:46 صباحًا
شارك

 

اختار كمال الجزولي المحامي والكاتب القاسي في الحق لنفسه طريقا في مضارب الحرية منذ أن عرف الكلمة، وهو لكل من خبره رجل كثيف المعاني شاعري الإلهام طريف العبارة وواسع المعارف. لكمال في المعتقل حيوات سابقات فهو أنيسه معلوم الفداء. اختطف جهاز الأمن كمالا الأربعاء الماضي في خضم الأزمة الثورية الراهنة كأنها لا تكتمل سوى باعتقال شيخ السبعين.

لكمال أياد كرم بيضاء علي، تعلمت منه وما أزال وكيف لا، فقد احتطب كمال طويلا في معارف الثورة السودانية ومد لها بعلمه الدقيق ونظراته الثاقبة. جمر كمال على سبيل المثال “الديموقراطية” كما يكتبها للشيوعيين والتقدميين السودانيين ووطن لها خير توطين حتى جعل موقعها في أدبيات الحزب الشيوعي موقع اطمئنان أكيد. نهض كمال لهذه المهمة من موقع مزدوج، فهو الحزبي الذي يريد نصرة حزبه بالنقد الفعال وهو المثقف الذي يريد تحرير “الديموقراطية” لشعبه كوسيلة لمستقبل أفضل.
استعد كمال بفقه واسع لتقصي علاقة الدين والسياسة دون لجلجة فحصد من ذلك التكفير مرة وأخرى دون أن تهتز له قصبة، ظل منافحا عن مبدأ الفصل بين الدين والسياسة صيانة للإثنين معا وكافح في هذا السبيل كفاحا طويلا وما زال حتى حرر في كتابته الغزيرة هذا المبدأ لأجيال اختبرت خطل الدولة الدينية تجربة ويسر لها كمال المعنى والخلاصة.
صان كمال الثقافة العربية الإسلامية في السودان بمسعاه الممتد مداواة العنصرية الساكنة فيها وتفكيك منابتها الطبقية والآيديولوجية، وكان في ذلك من المبادرين الذين بنوا جسورا من الفكر مع قوميات السودان غير العربية وغير المسلمة طلبا لوطن جديد وثقافة جديدة. في ذلك لم يدر كمال ظهرا لهذه الموارد الثقافية تطهرا وإنما صارع من داخلها وطور من منابتها مقولات للحرية والعدالة والمساواة على سكة ماركس القائل أن شعبا يقهر غيره لا يمكن أن يحقق الحرية.
كمال الساعة في ذمة جهاز الأمن وقد تجاوز السبعين العمر بقلب عليل، وغيره العديد من النساء والرجال في حبس القوى الأمنية. لكن، لا سبيل لحبس كلمة وفكرة وعقل، فقد أدى كمال فرضه كاملا وزاد، ومن كتبه وأوراقه سنن حسنة تعيش في العقول وتمشي على قدمين، أفكار أصبحت قوة دفع في سبيل الحرية والمساواة والاشتراكية، هو الحر وقلبه النصيح ومن حبسه محبوس في ظلمه ومرض مقصده.

m.elgizouli@gmail.com
///////////////

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دمج قوات الدعم السريع وقوات الحركات المسلحة الأخرى في الجيش السوداني
الأخبار
الخبير المعين لحالة حقوق الانسان في السودان يبدأ غدًا زيارة للبلاد
كيف يحارب نافع علي نافع الإمبريالية وهي التي دفعت ثمن تذكرته من حسابها؟
زفـرات المهــزومين الأخيــرة
منبر الرأي
اطفال المايقوما موءودة السودان هل من حل؟ .. بقلم: د. محمد آدم الطيب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غياب النزعة الإنسانية في حضرة الأصولية العمياء … بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان ومصر واثيوبيا والعالم يحتاج لاعادة كتابة التاريخ القديم والحديث .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

مذيعات متشابهات بالكربون !! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي

جبل الخير والدمار والأبادة: قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss