باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الجنجويد ورمٌ.. لكن أَورمٌ حميدٌ أم ورمٌ خبيٌث؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

* جاء في الأنباء أن الصحفي عبد المنعم سليمان برَّأَ قوات الدعم السريع من جريمة فض الاعتصام.. و اتهم الكتائب الطلابية و كتائب الأمن الشعبي وكتائب “أحمد هارون” و الإسلاميين الذين انضووا تحت لواء ميليشيا الجنجويد بارتكابها..

* هل من حق الصحفي عبدالمنعم سليمان الجهر بتبرئة الجنجويد دون إيراد حيثياتٍ في موضوعٍ مثير للجدل مثل موضوع مجزرة القيادة العامة؟.. في رأيي المتواضع أنه أخطأ في الإعلان بالتبرئة بهذه البساطة..
* هذا، و لا أحد ينكر أن لميليشيا الجنجويد إسهامها الكبير في إسقاط نظام البشير، ما أكسبها شعبية طاغية و قتها، لكن شعبيتها ما لبثت أن سقطت إلى الدرك الأسفل عقب مجزرة القيادة العامة في يوم ٣ يونيو ٢٠١٩، و التي أظهرت الأدلة، بالصوت و الصورة، أن مرتكبيها ينتمون للميليشيا بزيِّهم و لهجاتهم و أسلحتهم الكلاشنكوف و سيارات الدفع الرباعي التي اشتُهرت الميليشيا باستخدامها في مناوراتها و هجماتها على المواطنين..
* لا يهم أحدٌّ إن كان من ارتكبوا المجزرة من ( ميليشيات الظل) الملتحقين الجدد بالميليشيا أم أنهم من مكوناتها الأصلية.. فالمهم أنهم يحملون الماركة المسجلة لميليشيا الجنجويد صوتاً و زيَّ قواتٍ و أسلحةً و آليات..
* و بعد المجزرة، تحمَّس الفلول و مناصري الهبوط الناعم للدفاع المستميت عن ميليشيا الجنجويد، و لكلٍّ من الفئتين مراميه.. و انبرت الصحف المدجنة تتهم قحت بأن مكوناً من مكوناتها هو من دبر المجزرة لإحداث فتنة بين الثوار و بين المجلس العسكري..
* إنتفخ حميدتي حين أحس بالدفاع المكثف عن ميليشياته.. و شرع في القيام بحملات دعائية للسيطرة على المشهد السياسي برمته.. و انتظمت جماعات من المتأسلمين و نقابات و هيئات و اتحادات النظام البائد و نظار و عمد و شيوخ نفعيين يسيرون في ركبه طمعاً في حصة من كعكة السلطة و مال قارون السودان الجديد..
* لكن مليونية ٣٠ يونيو ٢٠١٩ أخرست جميع المناوئين للثورة و المنافقين و التابعين و تابعي التابعين.. و أحدثت المليونية متغيرات عظيمة في المفاهيم المضادة أثرت على المشهد السياسي السوداني كله.. و قلَّبت مخططات حميدتي و أشياعه رأساً على عقب، و حجَّمته و أعادته إلى صوابه..
* ثم بدأت عملية تجميل صورة الجنجويد لتحل محلها صورة (السوبرمان) المنقذ لحمى الثورة و المؤسسات العامة و الخاصة من اعتداءات كتائب الظل.. و استمرت العملية طوال الفترة التي سبقت تبرِئة الصحفي عبدالمنعم سليمان للجنجويد..
* و جاءت السيدة المحترمة (بحق و حقيق) عائشة موسى السعيد، عضوة المجلس السيادي، لتضفي على الجنجويد صفة (فارس الحوبة).. و تؤكد أنها غير مندهشة من هذا الدعم والسند من قبل (قوات الدعم السريع) وأنهم يقومون بواجبهم تجاه أهلهم في كل السودان..
* و شارك الناشط محمد يحيى بشير المعروف بـ”دِسِّيس مان” في الحملة الصحية التي مولها الجنجويد.. و غنى أغنيةً أغضبت الثوار جاء فيها:
“يا ملاريا هوي أرجع ورا .. الدوا كبَس كبْساً كبَّسا، والدعم دعَّم دعْماً دعَّما”.
* هل أخطأت السيدة عائشة موسى السعيد؟ و هل أخطأ (دِسِّيس مان)؟ كلا، فكلٌّ منهما لم يقل إلا الحقيقة المشهودة تعبيراً عن واقع معاش.. و كثيرون منَّا لا يقبلون الحقيقة متى كانت مُرَّة كما تبدو مرارتها لكل من يعيش واقع السودان المزري حالياً..
* فالجنجويد هم الكل في الكل:- إنهم القائمون بمهام الجيش والشرطة و الأمن القومي.. و تجدهم في مواقع إغاثة الملهوفين أنَّى حلَّت بالناس جائحة.. فالمال، كل المال، عند الجنجويد.. و السلاح، أقوى سلاح، مع الجنجويد..
* أما الحكومة الإنتقالية فحكومةٌ لا تملك مالاً يغطي احتياجات عيالها (الشعبِ السوداني).. و سلاح الدولة ليس بيدها.. و الأمن ليس من صلاحياتها، عملياً.. فوزيري الدفاع و الداخلية لا يأتمران بأمرها بل بأمر العسكر..
* كان، من الطبيعي، إذن، أن يتصدى الدعم السريع لفض النزاعات القبلية.. و تمويل قوافل الصحة و إغاثة المتضررين من السيول و الأمطار و هلمجرا.. و إلا فسوف (تسقط.. تسقط.. تسقط تالت) و يضيع البلد، كل البلد، بشعبه و جنجويده و جيشه (القاعد ساكت)..!
* لقد صار الجنجويد حقيقةً واجبٌ الاعترافُ بوجودها ككيان مفروض على واقع الحياة في السودان، كيان يتواجد في كل مكان:-
يضبط عصابات تقوم بالنهب والسلب و يوجه بإدخال بصات لخدمة المواطنين بالمجان.. و يقود حملات إصحاح البيئة بالخرطوم.. و لا يترفع عن تمويل أندية الفرق الرياضية..
* و يظهر عنوان كبير في إحدى الصحف:-
الدعم السريع.. تغيُّر العقلية والاقتراب من الهدف و أنه لم يدخر جهداً في العمل الاجتماعي خاصة في إماطة الأذى عن الطريق، وتوفير بصات لحل ضائقة المواصلات، …
* و إذا حدثت قلاقل بين قبيلتين، تحرك حميدتي و أطفأ نيرانها متوعداً زعماء القبائل بإجلائهم من المنطقة.. و حين حدث شحٌّ عصيب في العملة الصعبة تبرع حميدتي بمليار دولار للخزينة العامة..
* إنها الحقيقة التي لا يريد بعضنا أن يقبلها لأن ميليشيا الجنجويد مثل الورم في جسد السودان.. لكن لا تسلني أهو ورَمٌّ حميدٌ أم ورمٌ خبيثٌ.. فإني لن أقول لك سوى أنه ورمٌ زرعه المخلوع البشير، و هناك من يراه ورماً حميداً و آخرون يرونه ورماً خبيثاً..
* و حين يتحدث المختصون طبياً عن الحميد و الخبيث من الأورام يذكرون أن قدرة النّوع الحميد تضعف فيعجز الورم عن الانتشار في الجسد.. و يسهل استئصاله دون التسبّب بالأذى.. أما الورم الخبيث فقدرته على الإنتشار عالية بحيث ينتقل من جزء محدد و ينتشر في أجزاء أخرى من الجسم و ينمو بتسارع إن لم يتمّ إستئصاله أو علاجه مبكراً..
* و حال الجنجويد، بعد هذا الرأي الطبي، ينبئُك عن الورم المنتشر في جسد السودان بشكل غير قابل للإستئصال..
* لقد ظللتُ أبحث عن الحميد و الخبيث في ورم الجنجويد المنتشر في جسد السودان.. و من ثم أنقِّب، بتدقيقٍ (حصيفٍ)، عن المنطقي في البيئة السياسية و الاقتصادية و العسكرية الحالية في السودان، فلا أجد إلا اللامعقول يتمدد أمامي إلى ما لا نهاية..
* إنها البيئة التي خلق فيها نظام البشير كيان الجنجويد و أسماه الدعم السريع و خلق مع الجنجويد كل الأزمات في السودان.. و (حدث ما حدث) من إختلال عام في وظائف الأعضاء الحيوية في جسد الدولة السودانية Dysfunction ..
* و لا أحد يستطيع أن يبصر حميدتي بحدود صلاحياته.. و لستُ متفائلاً في أن يمس القانون ميليشيا الجنجويد بأي أذىً حتى و إن أطلقت النار على المواطنين و أردتهم قتلى أمام بوابة العدل.. و اندفعت تطلق النار على مواطنين آخرين أمام بوابة المحكمة العليا..
* و الله يكضِّب الشينة!

osmanabuasad2@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
نود ان نري معهد (سلتي) يعود لسيرته الاولي منارة للتدريب علي اللغة الانجليزية .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
بيانات
البيان الختامى لحركة / جيش تحرير السودان- قيادة مناوي
منبر الرأي
إلى عادل البا ز في يوم عبوس قمطريرا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
Uncategorized
بين التوقيع والبندقية: العقل السياسي الذي يعيد إنتاج الحرب في جنوب السودان
منبر الرأي
العَدَالَةُ الانْتِقَالِيَّة: بَيْنَ الوَاقِعِ السُّودَانِيِّ والتَّجَارِبِ العَالَمِيَّة (1 ـ 2) .. بقلم/ كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دموع نقد .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

الذكري الرابعة لصمود الشعب اليمني تجاه العدوان .. بقلم: م.حذيفة محي الدين البلول

طارق الجزولي
منبر الرأي

يقولون جرائم حرب…. وماذا عن الحرب ذاتها؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإنقاذ من (كتائب الجهاد) إلى ( فيلق الردع الاليكتروني) .. بقلم: خضر عطا المنان

خضر عطا المنان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss