باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

الجيش والدعم السريع: حين تنقلب الأدوار وتتقمص المليشيا روح الجيش

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2026 6:44 مساءً
شارك

يبدو أن انشغال قيادة الجيش السوداني بالنشاط التجاري والاقتصادي، بعد أن هيأت لها سياسة التمكين فرص احتكار مقدرات الدولة وثرواتها، قد أسهم في إفراغ المؤسسة العسكرية من جانب مهم من وظائفها المهنية والقتالية. فقد أشارت تصريحات الدكتور عبد الله حمدوك، حين كان رئيساً للوزراء، إلى أن المؤسسات العسكرية والأمنية كانت تستحوذ على نحو 80% من ميزانية البلاد، في ظل غياب الرقابة المدنية والشفافية المالية.
وفي هذا السياق، يبدو أن قيادة الجيش كانت قد اتجهت فعلياً إلى تحويل قوات الدعم السريع إلى ما يشبه نواة لقوات المشاة، بما يخفف عنها أعباء المواجهات البرية المباشرة، ويتيح لها التفرغ لإدارة شبكة المصالح الاقتصادية والسياسية التي نشأت حول المؤسسة العسكرية.
وقد كشفت الحرب عن جانب من هذه المفارقة؛ إذ استعان الجيش بكتائب الظل التابعة للحركة الإسلامية، إلى جانب مليشيات الحركات المسلحة، مثل المشتركة والعدل والمساواة وغيرها، في محاولة لتعويض ما أصاب بنيته القتالية من اختلال. وفي المقابل، تبدو قوات الدعم السريع، من حيث تماسك القيادة والقدرة على إدارة العمليات العسكرية، أكثر انسجاماً في بعض جوانب أدائها.
ويتجلى هذا التباين أيضاً في المواقف المعلنة تجاه وقف الحرب والبحث عن تسوية سياسية، وكذلك في طبيعة العمليات العسكرية واستهداف المنشآت. فقد أظهرت قوات الدعم السريع اهتماماً معلناً بمسار التفاوض، بينما ارتبط أداء الجيش في عدد من العمليات بقصف مناطق مأهولة بالسكان، كما حدث في نيالا ومناطق أخرى من غرب البلاد.
ولا يعني ذلك، بأي حال، تبرئة قوات الدعم السريع من الانتهاكات والجرائم المنسوبة إليها، أو منحها صك براءة مسبقاً. فهذه الانتهاكات ينبغي أن تخضع لتحقيق مستقل وشفاف، بعيداً عن الدعاية السياسية والإعلامية لأي من طرفي الحرب، وأن تتم محاسبة المسؤولين عنها أياً كانت مواقعهم وانتماءاتهم.
لكن ما يعنيني في هذا المقال يتجاوز المقارنة العسكرية المباشرة بين الطرفين، إلى محاولة الكشف عن حقيقة سياسية بدأت تتضح لي بصورة متزايدة من خلال مجريات الأحداث، منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021 وحتى اندلاع هذه الحرب اللعينة.
فالحرب لم تكن مجرد انفجار عسكري ناجم عن صراع بين قيادتين عسكريتين، بل جاءت في سياق سياسي كانت فيه قوى النظام السابق تسعى إلى قطع الطريق أمام الاتفاق الإطاري، الذي كان من المفترض أن يفتح الباب أمام إصلاح المؤسسة العسكرية والأمنية، وإنهاء تعدد الجيوش والمليشيات، واستكمال مسار الانتقال الديمقراطي الذي أجهضه انقلاب 25 أكتوبر. وكان ذلك يعني بالضرورة تفكيك شبكات النفوذ والتمكين وإبعاد رموز النظام السابق الذين فقدوا مواقعهم عقب ثورة ديسمبر 2018.
إننا، فيما يبدو، أمام مفارقة سياسية وعسكرية تستحق التأمل؛ إذ أخذت الأدوار تتبادل مواقعها على نحو يثير الدهشة. فالمؤسسة التي يفترض أن تحتكر استخدام القوة وفق قواعد الدولة والقانون تحولت، في جانب من ممارستها، إلى مظلة لتجميع المليشيات والتشكيلات الأيديولوجية والمسلحة، بينما تحاول قوات تأسيس تقديم نفسها باعتبارها مشروعاً لقوة عسكرية أكثر انضباطاً وتماسكاً، تنأى بنفسها عن استهداف المدنيين وتوجه عملياتها نحو المنشآت والأهداف العسكرية.
وهنا تتجلى المفارقة التي أود التوقف عندها: الجيش يتقمص صورة المليشيا، بينما تحاول المليشيا تقمص صورة الجيش.
إنها حالة من انقلاب الأدوار، أو ما يمكن وصفه باستعارة الروح الهيجيلية في صورة نقيضة؛ حيث تفقد المؤسسة العسكرية هويتها المفترضة، بينما تسعى قوة نشأت خارج بنية الدولة إلى تقديم نفسها باعتبارها نقيضاً لها ومشروعاً بديلاً عنها.
غير أن هذا الانقلاب في الأدوار لا ينبغي أن يقودنا إلى الخلط بين الصورة التي يقدمها كل طرف عن نفسه وبين حقيقة ممارساته على الأرض.
إن المعيار الحقيقي يظل هو احترام حياة المدنيين، والخضوع للقانون، والمساءلة عن الانتهاكات، والقبول بسلطة مدنية ديمقراطية تحتكر القرار العسكري والأمني.
وتلك هي المفارقة الكبرى في الحرب السودانية: أن الصراع لم يعد فقط حول من ينتصر عسكرياً، بل حول طبيعة الدولة التي ستخرج من تحت أنقاض هذه الحرب، وما إذا كانت ستقوم على المواطنة والمؤسسات أم ستظل رهينة للسلاح وشبكات المصالح.

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

Author
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
آكل البراز !
منبر الرأي
المواطنة ومنهجية التحول الديموقراطي (18) .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
عن يوم من أيام اكتوبر الخالدة وفي نهار ملتهب كان هتاف “إلى القصر حتى النصر” : أحكي لكم .. بقلم/ عمر الحويج
منبر الرأي
فنومنولوجيا المهدية (1): المرشد إلى فهم مهدية محمد احمد بن عبدالله المهدى. بقلم: الحارث إدريس الحارث- لندن
منبر الرأي
تحية للشاعرة روضة الحاج بمناسبة فوزها بجائزة عكاظ الشعر .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إضاءات مهمة في سيرة الراحل المقيم منصور خالد .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

رؤوس اقلام في الرد علي هرطقات نوائب ومصائب الزمن والوطن .. في حق الحبيب الامام ونداء السودان .. بقلم: محمد الامين عبد النبي

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً

محمد صالح محمد
منبر الرأي

الفنان الطيب عبد الله أو ليل الفرح .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss