باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
د. نيازي عزالدين محمد

الجيل الحالي الناشئ.. بين مطرقة وسندانين! شباب .. بقلم: د. نيازي عزالدين محمد

اخر تحديث: 28 يونيو, 2011 7:32 مساءً
شارك

ان المتمعن بنظر ثاقب في حال الجيل الناشئ من الشباب (واعني شباب العشرية الاخيرة من الالفية السابقة وهذه الالفية) يجد انهم ربما يكونون أتوا في زمن صارت الحياة في هذه الدنيا ميسرة وذات وسائط متعددة وحديثة ومتجددة التطور!وانهم بما قد يتوافر لديهم من هذه الوسائط ربما يكونوا مؤهلين لكي ينضجوا مبكرا جدا وتكون لديهم درجات من الوعي عالية وبعيدة المدي!ولكننا اذا نظرنا حالهم الواقع بذات العين الثاقبة لوجدناهم سطحيين جدا في تناولهم لمجريات حياتهم وانهم ربما يكونوا غير مؤهلين بكامل سوادهم الاعظم لكي يضطلعوا بدور النشء الناضج المتزن ضميرا ومظهرا,سوف أحاول من خلال هذا المقال ان امجهر العلل التي تترشح بقوة المنطق والعلم والبرهان لان تكون اسباب الحال التي نحن بصددها من سلوك ومظهر الشباب الناشئ هذه الايام.
قبل ان الج لب الموضوع لا بأس أن اقدم وصفا لبعض ما عليه الشباب الان من احوال!قد يتفق معي من يتفق وقد  لا! فهم من الناحية الضميرية الذهنية :تجدهم يتهربون من اي مواجهة يكون فيها فتح للذهن وتلاقح للفكر بمبدا الاخذ والرد,وهم أيضا يميلون للمظهر الجيد الذي قد يكون صارخا في كثير من الاحيان بشكل جد ملفت.
لمجهرة الوصف الذي اوردناه في الفقرة السابقة نقول:-ان تهربهم من المواجهات الذهنية مرده الي ضعف الدور الرقابي التربوي التقليدي الذي يمكن ولي الامر لديهم من التقويم والمراجعة والتهذيب والتدخل المناسب عند الملاحظة المناسبة في الزمن الانسب,يضاف الي ذلك فقدانهم للقاعدة الشخصية الصلبة المسلحة بالقدر الكافي من الاخلاق والتربية التي تلقوها في البيت والمدرسة تكامليا علي حد سواء.ومثلما نقول ان فاقد شيئ لا يعطيه القدر وبذات ان اصرارهم علي تجويد الجانب المظهري الشكلي المحض لهو اعتراف ضمني منهم لكنه قاس جدا عليهم وهو انهم بذلك انما يقرون بعجزهم وبافتقارهم مقومات الشخصية الناضجة الغنية بفكرها نفسيا ومجتمعيا,وانهم بما يفعلون من ابراز وتجويد للجانب المظهري المحض هذا انما يريدون ان يستروا القصور الاهم الذي فيما يبدو يشعرون به ويؤرقهم ولو علي مستوي الواعية الباطنة!
اننا كمجاميع متثاقفة ولا اقول مثقفة !ذلك ان المثقف هو من اكمل العملية التثقيفية وامتلك الي حد ما بعضا او جل نواصيها..الشيئ الذي قد لا يكون توافر بالواقع للكثيرين-!اقول اننا كمهتمين بالنشء باعتباره لبنة البناء الاساس في جسم المجتمع,اقول اننا ليس من العدل لنا ان نلقي بلائمة الحال التي عليها الجيل الشاب الحالي بشكل كامل,فهم صنيعة ابائهم وامهاتهم ,والاباء هم من اختاروا لابنائهم نمط المراقبة والتربية,كذلك هم من اختاروا لانفسهم مستوي الوعي والثقافة الذي هم به الان بعدما اصبحوا اباءا يعالجون ويعاملون ابناءهم من هذا الجيل!
ولله در القائل في الشعر الحكمي المأثور جدا:-
مشي الطاؤوس يوما باختيال….فقلد مثل مشيته بنوه..
فقال :علام تختالون؟قالوا:انت الذي بدأت ونحن مقلدوه..
وينشأ ناشئ الفتيان منا علي ماكان عوده ابوه…
لكن يمكننا تحميل هذا الجيل بعضا من المسئولية في الدرك الذي يعيش فيه كثير منهم طوعا واختيارا خاصة بعدما يكونوا قد شبوا عن الطوق وصاروا الاقدر عل التمييز بين ما يصلحهم وما يؤذيهم,ذلك ان الفرق بين الانسان والببغاء مثلا ان الببغاء يقلد دون ان يفكر نسبة لافتقاره الذهن والذهنية من الناحيتين التشريحية والسلوكية,والانسان يقلد بعد ان يفكر,وان الفطرة السليمة لا تغيب عن بشر عادي الا ان تغيب تغييبا بترصد واصرار!وهي –اي الفطرة- لاتضل ابدا الا بفعل فاعل هو البيت ممثلا في الابوين ولفظ ابوين هنا لفظ دلالة وليس لفظ صفة,ورد في الحديث المحمدي,عنه صلي الله عليه وسلم قوله:يولد المولود علي الفطرة ,فأبواه اما ينصرانه او يمجسانه او يهودانه,لما تقدم فان الجيل الحالي يتحمل جزءا كبيرا من مسءوليته عن نفسه خاصة وانهم عمليا كمن يرفع شعار الاستقلال الذاتي مكتفين بما توفر لديهم من وسائط ومصادر للتعلم,وهنا مدخل الي لب الفكرة,وهي اننا كجيل او اجيال متقدمة علي الجيل موضوع المقال لو اننا اخذنا مكان ه ونحن في نفس العمر لخشينا علي انفسنا جدا من الوقوع في برثن الوسائط الحديثة التي تتلقف الجيل الحالي بل وتاخذ عيانامكان الابوين في التربية!فالجيل الحالي يقع بين مطرقتين وسندان يصعب جدا-ولا اقول يستحيل-ان يتخلص منها,وهو اي هذا الجيل لا يكاد يجد نفسه الا بين هذه الثلاثة وهي :شاشة التلفاز,شاشة الكمبيوتروشاشة الموبايل,هذه الثلاث شاشات هي التي يسلم الشاب لها نفسه منذ  اصبحت عليه شمس اليوم وحتي تصبح اليوم التالي! وان افلت من واحدة منها او منها جميعا يقع في برثن المجموعة او شلة الاصحاب الذين يقضي معهم معظم  الوقت بحكم الدراسة والعمل!
ان جنوح الشباب وولعهم لتقليد بعضهم البعض وتقليد الوارد الذي ياتي عبر الشاشات بهذا النحو الببغائي بقدر ماهو مقلق فهو مطمئن!لماذا لاننا لا بد لنا كمجتمع ان نكون منفتحين علي الاخر علي الدنيا ناخذ نها ونعطيها  ,فنحن كامة ضاربة في جذور الحضارة الانسانية منذ فجرها الاول لا خوف علينا من موجة العولمة هذه!فبقدر رصيدنا البشري الحضاري يكون تاثرنا وتاثيرنا في الحضارة المعاصرة!وان الصورة الحالية التي يعكسهاشباب الجيل الحالي الناشئ ليست نهائية فنحن مانزال في طور التشكل والتطور والتلاقح والتعاطي مع الاخر فقط نحتاج الي استزراع بيئة ومناخ صحي بدرجة حرارة معقولة تسمح بالتصاهر وتصهر كل ما يود طمس ماهيتنا وتقبل كل ما يضيف الينا كقيمة بشرية!ولله در من تغنت وقالت:قلت لهم بلدنا عم يخلق من جديد لت
سودان الكرامة والشعب العنيد!
بقلم-د.نيازي عزالدين محمد
Nzeer1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحق فى الصمت: نصيحة قانونية مجانيّة، أمام ظاهرة الصمت … إنّ فى الصمت كلاما !. بقلم: فيصل الباقر
بيانات
التحالف الديمقراطي للعدالة الاجتماعية يدين اعتداء ميليشيات الانقلاب على سكرتيره العام “حسام محمد آدم” ويحذر الانقلابيين
منبر الرأي
عمّ غزالي والكنداكة.. (وضوء الدمّ)!! .. بقلم: خالد عويس
منبر الرأي
ما بين خطاب حمدوك والبرهان تتطاول الحيرة .. بقلم: د. زاهد زيد
الأخبار
حفتر يحصل على مسيرات قتالية رغم حظر الأمم المتحدة

مقالات ذات صلة

د. نيازي عزالدين محمد

شجرة الزيتونة,تساقط في هاوية التسلط والنرجسية دون رطب جني ..بقلم: د. نيازي عزالدين محمد

د. نيازي عزالدين محمد
د. نيازي عزالدين محمد

(سقطات سهير عبدالرحيم) .. بقلم: د. نيازي عزالدين

د. نيازي عزالدين محمد
د. نيازي عزالدين محمد

طب نفسي رياضي- كاكي يحاضر لاعبي الهلال من كوريا .. بقلم: د. نيازي عزالدين محمد

د. نيازي عزالدين محمد
د. نيازي عزالدين محمد

حتي متي حريق وزارة الصحة ونزيف الأطباء؟؟!! .. بقلم: د. نيازي عزالدين محمد

د. نيازي عزالدين محمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss