مناظير السبت 24 اكتوبر 2026
زهير السرَّاج
manazzeer@yahoo.com
- يا جماعة، الزول دا الحاصل ليهو شنو، شابكنا كل يوم ده يدخل البلد، وده ما يدخل، ومنو يرجع ومنو ما يرجع، وده يحكم وده ما يحكم، و”حمدوك ما بجي وقحت ما بتجي”، “ومافي مكان لعميل ولا خائن ولا مرتزق في السودان”، وما عارف نفسو حايم عريان زى فرعون، والناس بتضحك عليو !
- إنت منو عشان تقفل السودان في وش مواطن سوداني، اشتريت البلد من منو، ولا ورثتها من أبوك الحلمان، ولا الشعب السوداني انتخبك، ولا اداك تفويض تتحكم في رقابو؟ إنت جيت بانقلاب عسكري مع الجنجويدي بتاعك، وبعد داك دخّلتوا البلد في حرب حرقت الأخدر واليابس، وهسع داير تعمل فيها ابو الوطنية وتوزع صكوك الوطنية على كيفك، والما معاك تقول ليهو ما عندك محل هنا؟!!
- والله حكاية عجيبة .. الحلمان المجرم يقول “مافي زول بيتسلط على الشعب السوداني”، هو الاتسلط على الشعب السوداني منو، إنت ولا زول غيرك، ولا نسيت 25 اكتوبر يوم خنت الثورة والشعب وعملت الانقلاب وقتلت الشباب في الشوارع لمن طلعوا يهتفوا ضدك “ما عايزينك ما عايزنك”، ولحدي الليلة ولحدي بكرة ما عايزينك وما بطيقوا خلقتك، ولا قايلهم نسوا جرايمك وخيانتك يا “رب الفور”، زى ما كنت بتسمي نفسك، وهسة عايز تعمل نفسك رب السودان، وده يدخل وده ما يطلع، وما بعيد بكرة تقول لينا ” انا ربكم الأعلى” !
- طبعا عارف وحافظ المثل بتاع اسيادك “الفي راسو بطحة يحسس عليها” عشان بينطبق عليك، كل يوم شابكنا العُملا والخونة، لانك إنت الخاين وانت العميل، وانت القتلت الشعب وشردتو وجوعتو وجوعت اولاده وحرمتهم من التعليم، وخليتو يتذل ويتبهدل بره البلد، وانت مطاطي راسك للي يِسوا واللي ما يسواش (عارفهم منو؟ طبعا عارفهم) وقايل نفسك باشا، وقاعد تأمر وتنهي وعامل نفسك سيد البلد، وانت مجرد بواب عند اسيادك (عارفهم؟ طبعا عارفهم)!
- بعدين حكاية الإملاءات الخارجية دي دايرة ليها وقفة يا بتاع الاملاءات الخارجية، منو بتاع الاملاءات الخارجية، انت ولا زول تاني؟! منو البدوهو التعليمات يقتل السودانيين ويشردهم عشان يسرقوا موية نيلهم ودهبهم ومواردهم .. إنت ولا حمدوك؟! منو الرافع راسنا بره البلد وآخر إستقبالات وإحترامات واجتماعات مع الزعما والرؤسا، ومنو الغطس راسنا في الطين وكل يوم مدينو على راسو ويوم طاردنو ويوم ضاربنو، إنت ولا حمدوك .. زى ما بقول المثل “المكشوف ما بيغطيهو ضنب معزة”!
- والعجيبة إنك داير تقنعنا إنو الزول البسعى لوقف الحرب هو الخائن، والزول البواصل فيها هو الوطني، ياخ دي كيف دي؟! الخائن منو: البقول كفاية موت ودمار، ولا البقول حرب ودمار ؟!
- المثل بقول يا حلمان: “الماعندو كبير يشتري ليهو كبير”، أمشي شوف ليك كبير يربيك من جديد، ويصحيك من الوهم الانت عايش فيو ده، موش يقول ليك أنا حلمت بيك رئيس، وانت صدقتَ وحايم عريان وشايل قرعتك تشحت من زول لزول عشان تبقى رئيس، والناس تضحك عليك، والشفع يجروا وراك “العريان اهو ” !
- السودان ما ملكك، ولا ملك الكيزان، ولا ملك أي زول شايل سلاح أو قاعد على كرسي سلطة، السودان ملك شعبو، والشعب مهما طال صبرو ما حيقبل زول يصادر حقو في وطنو ومستقبلو.
