باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحرب الفكرية بالكلمات و”النيران الصديقة” .. بقلم: أحمد كمال الدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

اعتقد أن التوصيف الايديولوجي ذي الاشتقاق اللغوي الاسلامي للفئة السلطوية الحاكمة اليوم في السودان أمر غير مفيد بل هو ضار. لماذا؟

         أولا:

    لانه يعطي من اسباغ الانتماء اللفظي للإسلام غطاءً فكريا لصالح هذه الفئة السلطوية لا تستحقه، لانها بأفعالها خرجت عن قيم الاسلام التي هي الجوهر الحقيقي لاي انتماء مخلص للإسلام .. ولا يغير من هذا التصور شيئا استخدام كلمة (المتأسلم) أو (المتأسلمين)، أو (الإسلامويين)، بل يظل ذهن القارئ أو السامع متعلقا بالانتماء الاسلامي الذي يشكل واقعا بالغ التأثير في الفضاء السياسي السوداني لا يقتصر حتى على الإسلاميين (السلطويين منهم والمخلصين الوطنيين خارج السلطة) بل يشمل جزءا كبيرا جدا من الطائفية السياسية والسياسيين المستقلين، وربما جزءً ايضا من بعض التشكيلات العروبية ولا يخلو منها الا اليسار القصيّ فقط. لهذا فان التعبير الوصفي الايديولوجيَّ الاشتقاق يؤدي (من غير قصد) إلى إسباغ الانتمائية الواسعة غير المستحقة لهذه الفئة التي بما تفعله لا تمثل الاسلام ولا تمثل الإسلاميين من قريب أو بعيد. بل حتى عدديا فهم لا يتعدون عشر العدد الكلي للاسلاميين ان لم يكن أقل.

     

    ثانيا:

    هذا التوصيف الايديولوجي التركيب والاشتقاق وبصوره المختلفة (الإسلامويون – الاسلام السياسي – المتأسلمون) يتجاوز (الفئة) او الكيان المعني بالوصف المستخدم إلى العقيدة أو الفكرة الاساسية والتاريخية، حتى وان لم يكن ذلك مقصودا، لان هذا من خصائص اللغة وتأثيراتها وفنون الخطاب. ولذلك ولدت هذه التوصيفات في قلب الفسطاط الفكري المناوئ لفسطاط الاسلام (وليس الإسلاميين فحسب)، ثم عمد أولئك الى الترويج لها فحملت معها العداء الفكري الجوهري للإسلام في الحياة العامة جنبا لجنب مع العداء السياسي الموجه للفئة السلطوية المحددة.

     

    ثالثا:

    هذا التوصيف الايديولوجي المرجع والاشتقاق يضلل السامع والقارئ فيجعله يعتقد أن السلطوية والطاغوتية والدكتاتورية وغير ذلك من صور الظلم والجبروت السياسي إنما هي حكر على (الإسلاميين) / (الإسلامويين) / (المتأسلمين) فقط دون سواهم من السياسيين بألوانهم واطيافهم المتنوعة، وهذا بالطبع خطأ وان كان مقصودا من قبل اليسار القصيِّ أو العلمانية الاقصائية، أي التي تتعمد إقصاء الدين تماما من الحياة العامة حتى في بلاد المسلمين. وهذا الخطأ يرسم صورة غير واقعية وهي أنه بفرض اختفاء الإسلاميين تماما من المسرح السياسي ستتحول البلاد الى جنة سياسية خالية من السلطوية و الجبروت و الظلم وهو غير صحيح بالطبع.

     

    رابعا وأخيرا (وليس آخرا أبدا) سيكون الأثر العملي لهذا التوصيف هو تعطيل أي فرصة لتوحيد العمل المشترك بين عناصر الصفوة أو النخبة المثقفة السودانية في اتجاه التغيير والديمقراطية والحريّة والكرامة للشعب السوداني، و ذلك بسبب التشويش الضار الذي يحدثه التوصيف الايديولوجي في الخطاب السياسي العام. ويظهر الحجم الحقيقي لهذا الضرر بالنظر إلى حجم الوجود النوعي للإسلام بين ظهراني المجتمع السياسي السوداني، والذي لولاه لما تمكنت السلطوية من هذه الاستدامة التي زادت من حيث مدتها على ربع القرن في سدة الحكم في السودان. وما كان لأي دعوى اخرى أن تبقى طوال هذا الوقت في السودان برغم كل الظلم والدماء، سواء كانت هذه الدعوى طائفية أو يسارية أو علمانية، لا لسبب الا للارتباط الثقافي بين الشعب والإسلام بوجه عام.

    

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
صفوت الجيلي.. ومحنة المعنى في غياب الكيان المدني
الأخبار
اتفاق الحكومة وحركات الكفاح المسلح حول معظم القضايا القومية
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه
منشورات غير مصنفة
أم ضريوة تحذر أمريكا ! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تجليّات بلدي: السيرة .. نحن شنو؟ (ديوان عامي للكاتب) .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

نحو إستراتيجية مبتكرة في الغيرة على المصطفى صلى الله عليه وسلم (1-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

تقييم تجربه البنوك الإسلامية بين النظرية والتطبيق .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

قوات الدعم السريع وحالة تقدم التخلف !! .. بقلم: عبدالله مكاوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss