باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الثورة لم تكن يوماً استرخاء على أريكة مخملية! .. بقلم: ياسين حسن ياسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

yassin@consultant.com

هؤلاء العسكر قد ترعرعوا في كنف نظام بائد مستبعد ومتجبر، وليس سهلا عليهم القطع مع منظومة تفكيرهم المعتادة: وهي المماطلة كسبا للوقت وتمييعا لمواقف الثوار وايقاظا للفتن بين مكونات الشعب وقادة حراكه بمنطق فرق تسد الذي طالما استغلته الإنقاذ. إذ يدرك كل مراقب للمفاوضات الجارية حالياً بين المجلس وقوى الحرية والتغيير أن الوقت يمضي دون أن يحرز الثوار في ميادين الاعتصام في كل أرجاء البلد أي نصر حقيقي وملموس. بينما المجلس العسكري هو الذي يحرز النصر بعد النصر من خلال اكتسابه لشرعية الأمر الواقع والممارسة الفعلية للحكم. ففي التنوير الصحفي بالأمس، وفي معرض ردهم على مقترح هياكل الحكم في الفترة الانتقالية الذي قدمته قوى الحرية كانوا أكثر صراحة برفضهم المساس بالهيمنة العسكرية الكاملة على مجلس السيادة.
وذهبوا شوطاً إضافياً من خلال موقفين، تمثل الأول في رفضهم أيضاً لمقترح الوساطة بتشكيل مجلس ثالث للأمن والدفاع، قائلين إنه مجلس موجود أصلاً في كل البلدان بما فيها السودان في العهد البائد. أي أن الاقتراح ما هو إلاّ تحصيل حاصل في رأيهم. وتمثل الموقف الثاني في دعوتهم اليوم لإجتماع موسع بغرض التشاور مع بعض الكيانات الحزبية المنبثقة من جماعة الإخوان المسلمين فضلاً عن أحزاب الفكة التي كانت قد تكالبت على قصعة الإنقاذ في حوارها المتهافت. هذا التشاور يدل دلالة أكيدة على رغبة المجلس العسكري بالمناورة السياسية والقيام بمزيد من التسويف. وهي عملية تشبه التهديد المبطن الموجه لقوى الحرية والتغيير لتقوم بخفض سقف مطالبها على صعيدي تشكيلة مجلس السيادة ومجلس الوزراء ودعواتها لتصفية النظام البائد وعقد محاكمات عادلة لرموزه.
في الوقت نفسه، فإن الشارع، ورغم شدة الحر وقسوة الظروف الاقتصادية، يبدو أكثر تصميماً على تحقيق النصر الكامل أو مواصلة الاعتصام إلى ما لانهاية. وهذا الموقف الشعبي الجسور يحتم على قوى الحرية والتغيير تكثيف ضغطها على المجلس العسكري بشكل أكثر ثورية عن ذي قبل. فكيف ذلك؟
في البداية ينبغي العمل فورا على حشد شباب إضافي للاعتصام أمام القصر الجمهوري بهدف شل حركة المجلس العسكري، الذي اتخذ القصر ثكنة عسكرية ومقرا رئاسيا لمقابلة السفراء والوفود ومزاولة شؤون السيادة دون شرعية ودون رضا شعبي.
على أن يستمر اعتصام القيادة في الوقت نفسه، ليصبح المنصبة الرئيسة لكل الاعتصامات.
ثانيا، بدء الترتيبات اللازمة للعصيان المدني الكامل وتحديد موعد مبدئي له. إن قوى الحرية والتغيير تملك الآن قدرة غير مسبوقة على إنجاح العصيان بما تتمتع به من مرونة الحركة وسرعة التنسيق مع لجانها في مدن السودان كافة من خلال وسائط التواصل الاجتماعي. ولولا هذه المرونة والسرعة لما أنجز هذا الحراك أصلا، ذلك أن الإنقاذ كانت من الشراسة الأمنية بمكان، إذ لم تكن تجدي معها الحلول التقليدية المتبعة من جانب ديناصورات المعارضة.
ثالثا، الإعلان من أرض الاعتصام عن تشكيل حكومة مدنية، وإجراء اتصالات فورية بالدول الغريبة والأفريقية للحصول على اعتراف منها. إن هذه الخطوة سوف تثبت للعالم جاهزية المدنيين لأخذ زمام المبادرة وتسيير الأمور في البلد. في هذا الصدد، يجب أن تبعث رسالة طمأنة واضحة للأحلاف الإقليمية حتى لا تلقي بظلال شكها على المشهد السياسي الداخلي.
رابعا، الإعلان عن برنامج إسعافي محدود، على أن يكون قابلاً للتوسيع متى استقرت الأوضاع وأخذت الحكومة بخيوط الحكم كاملة، ومتى تراجع جيشان فلول الإنقاذ. هذا البرنامج سوف ينصب تركيزه على حل مشكلة تفاقم الدين الخارجي للبلد وبذل مساعى جادة للحصول على قروض أجنبية عاجلة تستهدف إعادة إحياء المرافق والمشاريع التي أماتتها الإنقاذ ظلماً وجوراً.
ربما تقولون إن هذه إلاّ خطوات انتحارية؟ أقول لكم، نعم، وهل كانت الثورة يوما استرخاء على أريكة مخملية؟
لكل ذلك، يلزم الشباب أن يستعينوا بحكمة السودانيين جميعاً وفي المجالات كافة، وسواء كانوا داخل السودان أو خارجه.
إن الإخوان تتعذر هزيمتهم بدون تحالف واسع عريض للشارع السوداني. ومن شأن العصيان أن يرسخ هذا التحالف الواسع وعرض ويمهد لفترة انتقالية سلسة نوعاً ما.
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
انتقاد لمؤسسات الدوله واحزابها، ودعوة للتغيير
منبر الرأي
تكنولوجيا الفوضى في الثورات العربية .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم
منبر الرأي
ولا تنسي “الفضل” بينكما .. بقلم: نورالدين مدني
الى قيادة تقدم بموتمر القاهرة الجارى حتى تقف الحرب فلابد المطالبة والمخاطبة بالاتى
منشورات غير مصنفة
بيان الإتحاد الإفريقي (456 ) بمثابة الفرصة الأخيرة لبلوغ سلام عادل وتغيير ديمقراطي آمن

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خالدة الخالدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

رسالة للسيد محمد عثمان الميرغنى “1” … بقلم: حسن عوض أحمد المحامي

حسن عوض احمد المحامى
منبر الرأي

لمة حب الى السودانيين.. وأخرى عاتبة لحكامهم .. بقلم: حسين شاويش ، فلسطين /برلين

طارق الجزولي
منبر الرأي

كِرِيْت وُبِرِيْت- أبْ لِحَايّة، قصصٌ مِنْ التُّراثْ السُّوُدَانِي- الحَلَقَةُ الوَاحِدَةُ والثَلَاثُوُنْ. جَمْعُ وإِعدَادُ/ عَادِل سِيد أَحمَد.

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss