باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحرب!!! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 31 مايو, 2023 10:33 صباحًا
شارك

هل أدرك دعاة الحرب، ماذا يعني أن تعادي خيارات شعبك؟ هل أدرك هؤلاء الأشرار بشاعة الحرب، وتعاستها، ومفرداتها المؤلمة، من دماء ودموع وفقدان ارواح بريئة وضياع وطن؟ هل أدرك أعداء التحول المدني الديمقراطي، حجم الخراب والظلام الذي يحيط بالسودان من كل الإتجاهات؟
هل فهموا الأنانيون والإنتهازيين كم هي الحرب سيئة ؟
هذه الحرب اللعينة، مهما حاولت أن أعبر بالكلمات، لا أستطيع أن أعبر عن أوجاع ضحاياها من أبناء وبنات وطني المغدور .. وطني المختطف من قبل مافيا السلطة والمال والسلاح … وطني الذي غاص في بحور من الدماء، والجثث الملقاة على قارعة الطريق تنهش فيها الكلاب!!!
لماذا كل هذا؟ من المستفيد من هذه الحرب اللعينة؟ أليست هناك خيارات أفضل من الحرب؟ كم هي الحرب سيئة؟ الحرب اللعينة غيرت نمط حياتنا ونكهتها غيبت مظاهر الفرح والجمال والسكينة وسدت نوافذ الحوار والتواصل والتثاقف التي سائدة بيننا برغم تواضعها، في هذا الجنون أكون خائناً لوطني وشعبي وثورته وشهدائه، لو ظللت صامتاً أو ممسكاً العصا من النص كما فعل البعض!
لذلك أقول: بأعلى صوتي لا للحرب، نعم للسلام.
أيها الأشرار أوقفوا الحرب اللعينة اليوم قبل الغد حتى يعيش شعبنا المظلوم في ربوع بلاده السمحة مرفوع الرأس ويهتف للحرية والعدالة والسلام إيماناً بقيم المحبة والوئام والعشرة الجميلة مسنودة بوعي راسخ أنه مهما إختلفنا وتباينت رؤانا في النهاية يجمعنا تراب هذا الوطن، وحبه، يجعمنا النيل والنخيل والأبنوس، يجمعنا جبل مرة ونهر القاش، وواحات الجزيرة الخضراء يجمعنا مقرن النيلين، لذلك علينا أن نسمو فوق كل الإختلافات والخلافات والجراحات ونوقف الحرب ونفتح أبواب الأمل والحياة أمام شعبنا المغلوب على أمره.
مهما إختلفنا في النهاية نحن من طينة واحدة أسمها السودان، هذا الأمر يستوجب أن نفكر ونتصرف بحكمة تنشط العقول حتى نرى الخيارات الأخرى المتاحة أمامنا وقدرتنا على تخطي كل الحواجز
من أجل أن يبقى لنا وطنا نفاخر به بين الأمم.
الوطن ليس ثروة وسلطة وجاه
الوطن حس وإنتماء، يفرض علينا جميعاً التحلي بقيم نكران الذات كي نرى الخيارات التي يمكن أن يولد من جوفها النور والأمل والحب والسلام

لا للحرب، نعم للسلام.
الخزي والعار للأشرار دعاة الحرب.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
القوات المسلحة تعلن تحرير مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق عنوةً واقتداراً
منبر الرأي
من هنا تبدأ علامات القيامة! أنظر للسودان وانتظر الساعة .. بقلم: د. زاهد زيد
منبر الرأي
البجا والعبدلاب والاتمن وآل الشيخ نافعوتاى .. بقلم: جعفر بامكار محمد
منشورات غير مصنفة
الحرب السودانية: لماذا غابت عن الإعلام العالمي؟
سرقة الأحذية – تعقيب على مقال الأستاذ الموقر حمد النيل القرشي على سودانايل .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل يعي ساكني القصر الدرس .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
الأخبار

النائب العام يصدر قرارا بتشكيل لجنة للتحقيق في احداث الجنينة

طارق الجزولي

الفاشر.. ذاكرة الصمود وعبق دارفور القديمة

امين الجاك عامر
منشورات غير مصنفة

نائب الرئيس: الإنقاذ لن تتغير رغم المؤامرات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss