باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحركات المسلحة أصبحت سلع مزدوجة الاستخدام .. بقلم: عصام الصادق العوض

اخر تحديث: 19 فبراير, 2023 11:39 صباحًا
شارك

لم تتاح للنخب السياسية فترة كافيه للتعافي والوصول الي مرحلة من اللاستقرار السياسي تمكنهم من التفكير بشكل من الايجابية تتسم بالوطنية المجرده من كل تأثير لحل القضايا الجوهريه الشائكه ببرنامج يترجم علي الواقع كميثاق او دستور يتفق حوله الجميع منذ الاستقلال وحتي هذه المرحله وإن وجدت تكون إتفاقيات حبرا علي ورق الغرض منها إرضاع الافواه التي تصرخ طلبا للرضاعة او الاخري التي تخشي الفطامفرخت قضية الدستور المؤقت او الدائم وطريقة الحكم في السودان كل الكوارث التي توالت علي هذا البلد يتيم الساسه طويلي النفس يتحملون رالي ومارثون السياسة مما جعل الباب مفتوحا علي مصرعيه بدخول لاعبي ومحترفي دول الجوار وإحتكار رالي الخرطوم السياسي الظفر به يعني تأمين الأمن الغذائي الذي يحرم منه صاحب الارض والعرض مما جعل من الخرطوم حلبه للسباق الاقليمي من العيار الثقيل إستطاعت المملكة العربية السعوديه قراءة وفهم مزاجية الجيل الذي فجر ثورة ديسمبر التي اطاحت بدكتاتورية الأخوان المسلمين وإستحالة فرض الوصاية عليه أو الإملاء عبر العسكر او الاحزاب وتجنب التعامل معه بفوقيه مما يصعب تمرير ايي أجنده في العلن او الخفاء يعتبر تناول المملكه للمأزق السوداني مغايرا للنظام المصري الذي فضل ممارسة الفوقية والتعالي وفرض الاجنده المصرية بكل صلف دون معرفة الأوزان الحقيقية لوكلائهم في السودان ومدي الوعي السياسي الذي يتسم به هذا الجيل الواعد ففضلت الاستثمار والرهان علي محنطات لا قيمة لها ولا وزن او الاستثمار في نقاط الخلاف بتعميقها وتضخيمها لقطع الطريق أمام ايي تسويه حقيقيه تؤدي الي خلق بيئه جيوسياسيه تتوج بتحول ديموقراطي حقيقي يؤثر سلبا عليها وعلى بعض دول الجوارالمتوجس من ايي نموزج لنجاح جيل جديد يأتي بتجربة جديده ملهمه كما في الثورة السودانية التي أسقطت دكتاتورية الاسلاميين الكرتونيه في السودان التي إرتكبت من الأخطاء الكارثيه المميته لها قبل السودان الذي يدفع اقصاد هذه الكوارث من دم وأرواح أجيال ولدت وأخري لم تولد بعد.
إنتقلت ورثة الأخوان المسلمين الي كل من الجنرال إلبرهان والفريق اول حمدتي نائبا له اللذين استطاعا إدخال الحركات المسلحه الي بيت الطاعة بكل المغريات التي يسيل اللعاب لها لتعريتها من ثوب الكفاح الذي ادعته لترتدي ثوب الخيانة في إنقلاب إلبرهان حمدتي في 25اكتوبر 2021 متآمره علي الثورة التي حملتها الي الخرطوم لتسدد طعنة نجلاء للثورة بإتفاقية جوبا ثم الانقلاب المشؤم الذي نسج بأشلاء الضحايا قلة تجربة الحركات المسلحة السياسيه بطبيعة البيئة التي عاشت فيها صحاري قفار دارفور جعلها متعطشة للسلطه التي كانت لها كسراب يحسبه الظمآن ماء حتي جاءت ثورة ديسمبر التي جعلت هذا السراب ماء ليدخلو الخرطوم دخول الفاتحين وكأنهم جيش المهدي فاتحين الخرطوم وفي يدهم رأس غردون باشا قلة تجربة وخبرة هذه القوات جعلها سلعة ذات إستخدام مزدوج داخل وخارج السودان كما في قوات الدعم السريع التي كانت تنعم بحماية ودعم الرئيس المخلوع عمر البشير الذي فصَّل لها رداء من القانون علي مقاسها وهو الذي علمها الرماية حتي إشتد ساعدها فكانت هي التي رمته واودت به الي التهلكه الحركات المسلحه ملشيا لا تختلف عن ايي مليشيه في العالم يمكن مساومتها في ايي شئ لأنها ببساطه لا عقيده لها ولا قيم تشتري وتباع بالمال أصبحت هذه الحركات كجثث الهندوس ألتي أعدت لها الأخشاب لحرقها بعد أن جردت نفسها من قيم الحرية والسلام والعدالة لتذري رمادا في نهر الثورة المقدس وصول هذه الحركات المسلحة الي أعلي قمم في هرم السلطه دون علم او كتاب منير علي نهج الافلام الهوليوديه مما يعكس هشاشة التركيب البنيوي لنظام الحكم الذي يخضع بين الفنية ولاخري لعمليه جراحيه لإستئصال الأورام السرطانية من علي جسد نظام الحكم والتي سرعان ما تعود في مكان آخر بمعية المتربصين أصحاب المصالح لإطالة أمد هذا الصراع في تنامي واضح لظاهرة العمالة ولإرتزاق دون إعتبار للمصلحة الوطنية او الأمن القومي للبلاد وفتح منصات خارج البلاد بأفواه متعدده لعرقلة الوصول الي إتفاق قد يخرج الجميع من هذا النفق المظلم إذا أدخل شباب الثورة الثائر في موقع إتخاذ القرار الجيل الذي ليس في حوجة الي تلقين دروس في حب الوطن والوطنية و لايقبل الوصاية والتعامل الفوقي وفرض شروط وإملآت علي الاراده الوطنيه فالحل من داخل السودان هو الترياق الذي يمكن أن يشفي كل الجراح التي مازالت تنزف وتنادي بأعلي صوتها للتحول الديمقراطي دون محاصصات حزبية او حركيه

alsadigasam1@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أمريكا تدعو جنوب السودان للإفراج عن المحتجزين لتحقيق السلام
شهادات وزوايا نظر ومقاربة جديدة لملابسات انقلاب 17 نوفمبر 1958م
منبر الرأي
الزّبير باشا رحمة (1913/1831) .. بقلم: عبدالله الشقليني
في وقفة ستينية ثورة أكتوبر “انفصل الجمر عن صندل الشعر”
الأخبار
الرشيد سعيد يقر بتدني الصحف ويدعو لتحسين أجور الصحفيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثعبان الذى لا يغير جلده .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
الأخبار

بعد موقف الكُتلة الديموقراطية وحديث البرهان هل سيفلح الفرقاء في توقيع اتفاق نهائي؟ فولكر: خلافات جبريل ومناوي مع موقعي الإتفاق الإطاري تتعلق بضمان تمثيلهم في السلطة

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة متابعة تنفيذ إتفاق المنطقتين برئاسة كباشي توصي بتسمية المفوضيات

طارق الجزولي
الأخبار

مخطط تقسيم السودان: السفير الفرنسي الأسبق لدى السودان يدلي بتصريحات مثيرة لبرنامج الرأي سوداني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss