الحركات المسلحة .. لا صوت يعلو فوق صوت الوطن .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
الشباب يصنعون الثورات وتمهر بدمائهم الطاهرة وما يحدث الآن وكأن ثورة 19 ديسمبر لم تقم وكأن شيئاً لم يتغير وللأسف الشديد انقسم المتوحدون وأختلف المتفقون من مكونات سياسية وحركات مسلحة ( لا بتهش ولا بتنش) وعادت عقارب الزمن إلي الوراء بل إلي الأسوأ وزادت معاناة المواطن رغم إتهيار الإقتصاد وعمت الفوضى وحالة التوتر تراجع الأمن والأمان وأصبحت الشوارع مزينة بتاتشرات قوات الجونجويد خريجي (الأكاديميات الخلوية) تغتال ابنائنا فسقط منهم الكثير من الشهداء ديسمبريون وديسمبريات بدءاً من حوش الجيش السوداني يوم 29 رمضان (وحدث ما حدث) ودماء شباب الوطن ومستقبلها بات رخيصاً والانتهاكات مستمرة ولم يمر يوم وإلا سقط شهيداً في ظل الفوضى والإنقلابيين الذين سفكوا الدماء حددوا حصتهم في السلطة بقوة السلاح بحجة حماية الأمن والحفاظ على أرواح المواطنين من المندسين والمخربين والعملاء (المكنة) المدورة حتى هذه اللحظة ثم يسلموا السلطة للحكومة المدنية رغم ذلك قبلنا الشراكة معهم خوفاً على ضياع الوطن وحقناً للدماء (تقضي الشجاعة أن تجين ساعة) ولذا يجب علينا أن نتعامل بالأدوات الناعمة والصلبة في إستراتيجيتنا عندما تقتضي الحاجة لهما.
لا توجد تعليقات
