باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحركات المسلحة .. لا صوت يعلو فوق صوت الوطن .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

اخر تحديث: 24 يوليو, 2019 8:44 صباحًا
شارك

إن فوكس

الشباب يصنعون الثورات وتمهر بدمائهم الطاهرة وما يحدث الآن وكأن ثورة 19 ديسمبر لم تقم وكأن شيئاً لم يتغير وللأسف الشديد انقسم المتوحدون وأختلف المتفقون من مكونات سياسية وحركات مسلحة ( لا بتهش ولا بتنش) وعادت عقارب الزمن إلي الوراء بل إلي الأسوأ وزادت معاناة المواطن رغم إتهيار الإقتصاد وعمت الفوضى وحالة التوتر تراجع الأمن والأمان وأصبحت الشوارع مزينة بتاتشرات قوات الجونجويد خريجي (الأكاديميات الخلوية) تغتال ابنائنا فسقط منهم الكثير من الشهداء ديسمبريون وديسمبريات بدءاً من حوش الجيش السوداني يوم 29 رمضان (وحدث ما حدث) ودماء شباب الوطن ومستقبلها بات رخيصاً والانتهاكات مستمرة ولم يمر يوم وإلا سقط شهيداً في ظل الفوضى والإنقلابيين الذين سفكوا الدماء حددوا حصتهم في السلطة بقوة السلاح بحجة حماية الأمن والحفاظ على أرواح المواطنين من المندسين والمخربين والعملاء (المكنة) المدورة حتى هذه اللحظة ثم يسلموا السلطة للحكومة المدنية رغم ذلك قبلنا الشراكة معهم خوفاً على ضياع الوطن وحقناً للدماء (تقضي الشجاعة أن تجين ساعة) ولذا يجب علينا أن نتعامل بالأدوات الناعمة والصلبة في إستراتيجيتنا عندما تقتضي الحاجة لهما.
الحركات المسلحة تجار الحرب لا بهشوا ولا بنشوا ولا يطلقوا رصاصة في حوش الحكومة ولا حتى مدفع دلاقين في الخرطوم في شهر رمضان غير الجعجعة في الفضائيات وتأسيس إمبراطوريات مالية من الدول التي تدعهم لتنفيذ أجندتهم الخاصة في السودان ورغم ذلك يريدون سرقة ثورة الشباب الذي ضحوا بدمائهم من أجل دولة الحرية والسلام والعدالة ولوردات الحرب (عاوزنها مملحة) .
وما يحدث الآن في المفاوضات بين قوى إعلان الحرية والتغيير والجبهة الثورية في أديس أبابا حول الاتفاق على الوثيقة الدستورية ومناقشه الوثيقة السياسية ما هو إلا عرقلة للمفاوضات لأنهم الوحيدين المستفيدين من إطالة أمد التفاوض وايضاً أطراف أخرى تسعى إلى استمرار أمد التفاوض لتحقيق أكبر المنافع لها ولعناصرها والمقربين بالإتفاق مع مجلس الإنقلابيين العسكري لتقاسم السلطة وأنكشف هذا الملعوب من خلال الإتصالات التي أجراها الدكتور جبريل إبراهيم قائد حركة العدل والمساواة مع دولة قطر التي تعد حاضنة الإسلاميين ولهذا السبب ذلك طلبت منه السلطات الأثيوبية مغادرة أراضيها مع الوفد المرافق له وبعد تدخل رئيس الوزراء الإثيوبي ابو أحمد وتهديد وفد قحت بمغادرة الأراضي الإثيوبية تم إيقاق أمر الترحيل.
حين تغيب مؤسسات الدولة كما هو الحال في السودان تريد الحركات المسلحة أن تحقق مكاسب كبيرة في المفاوضات وفرض شروطها في التفاوض حول حصتها في السلطة ولا يهمها أن تنجح المفاوضات أو تفشل يعني ( يا فيها يا أطفيها) لأن أمورهم ماشة ومدعومين من الدول التي تريد الهيمنة على السودان ونسوا أن كل الشعب السوداني طالب بحكومة مدنية والقصاص من قتلة شهداء ثورة ديسمبر.
أخوانا في الحركات المسلحة الشباب الديسمبريون والديسمبريات شباب عصي على الكسر والتدجين هم الذين أسقطوا النظام بدون سلاح بشجاعة وصمود ورباطة جأش في وجه الطغاة قابلوا الرصاص بصدور عارية إلا من الإيمان بالحرية وكلمة (تسقط بس ) بينما أنتم عجزتم عن إسقاطه بأسلحتكم العسكرية واسلحتكم الإعلامية طيلة ثلاثين عاماً.
الحصة الآن ليست محاصصة (الحصة وطن) ولا صوت يعلوا فوق صوت الوطن ولذا يجب علينا أن نتوحد ونقف بوجه من سرق بلدنا البـــلد ثـــرواتــه وقتل ابنائه فالوقت يمضي والدولة العميقة لها امتداد رأسي وأفقي فهي تتمدد داخل الدولة الواحدة وترتبط بعلاقات مصلحة دائمة مع الأجهزة الأمنية والمليشيات والكتائب الإسلامية والجماعات الموالية لها ولذا يجب أن يصل الجميع إلى إتفاق نهائي حول الوثيقتين السياسية والدستورية قبل ما يقع الفأس في الرأس ونجد الإنقاذ أمامنا وما علينا ( إلا نحمل بقجنا) ونعزف لحن الوداع.
الدم قصاد الدم ما بنقبل الدية
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والخزي والعار للقتلة الكيزان.
مدنية وإن طال السفر
لك الله يا وطني فغداً ستشرق شمسك

نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

najeebwm@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
وله قبر ظاهر يُزار
منبر الرأي
العلاقات السودانية المصرية: رؤية مستقبلية .. بقلم: السفير الامين عبد اللطيف سفير السودان السابق في مصر .. عرض: ابراهيم علي ابراهيم *
منبر الرأي
ويلسون تشين.. شاهد القرن التاسع عشر الصامت
منبر الرأي
عن لقاء برهان/لقمان نقُول!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
“دارفور – منقذون وناجون – السياسة والحرب على الإرهاب”، للدكتور محمود ممداني، أو السودان ولعنة الخريطة (1 من2)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

انتفاضة شعب بروكينا فاسو نموذج يقتدى به لنيل الحقوق والواجبات !! .بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هلا أخبرتمونا عن أية شريعة تتحدثون ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دستور “أولاد ماما”..! .. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تعلية وتحلية وزيت .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss