بسم الله الرحمن الرحيم
الحركة الإسلامية السودانية: مطالعة فى سجلها كثورة (2/2) .. بقلم: إسماعيل إدريس نواي
إن أي إستيلاء على السلطة بالقوة العسكرية في السودان لكي يخرج من دائرة الإنقلاب العسكري … ويصير ثورة بالمعنى الإصطلاحي للكلمة … لا بد أن يحسم القائمون عليه الطرفين الفاعلين الأساسيين في السياسة السودانية منذ إستقلال البلاد … وهما: الطائفية السياسية والقوات المسلحة.
أما الطائفية السياسية: أعني الأحزاب التقليدية المعروفة, والتيارات الإسلامية المتعاطفة معها والتي لحقت بها وتحالفت معها … كتيار غازي صلاح الدين والطيب مصطفى والشخصيات الإسلامية المتعاطفة معها كمصطفى عثمان إسماعيل وغيره … هذه قوى فاقدة الصلاحية للسياسية … لقد إنتهت صلاحيتها السياسية … سواءً كان ذلك للحكم … أو للمعارضة بصورة إيجايبة.
أما مؤتمر الخريجين فقد بدأ وإنطلق في أوآخر الثلاثينات من القرن الماضي … بداية صحيحة ومتعافية … جمع فيها كل القوى الحديثة السودانية في تنظيم سياسي وآحد … على غِرار حزب المؤتمر الهندي, وظل مؤتمر الخريجين طيلة العشر سنوات الأولى من تكوينه مهيمنآ على الساحة الوطنية سياسيآ وثقافيآ وإجتماعيآ … وموجهآ وحيدآ لنضال الشعب السوداني.
لقد فشلت الحركة الإسلامية السودانية منذ البداية في توصيّف ثورتها توصيّفآ علميآ صحيحآ … توصيّفآ ينسجم ويتطابق مع المرحلة التاريخية والتنموية التي يمر بها السودان …. وكان الأولّى بالحركة الإسلامية أن توصف ثورتها بأنها ثورة إجتماعية جاءت لكي تحرر الطبقات الشعبية والوسطى السودانية إقتصاديآ وإجتماعيآ وثقافيآ بعد التحرر السياسي الذي جاء عقب الإستقلال!!
أيها المنكح الثريا سهيلآ ***** عمرك الله – كيف يجتمعان
وما يحدث في السودان منذ عقود ستة … هو شىء شديد الشبه بما حدث في إمبراطورية إثيوبيا الحبشية في الربع الأخير من القرن الماضي, حيث ثارت شعوب الإمبراطورية الإثيوبية مجتمعة على إثنية الأمهرا … التي حكمت إثيوبيا منذ قرون … ثارت شعوب الإمبراطورية الإثيوبية عندما إستنارت وتفتّح وعيها السياسي على طبقة وإثنية الإمهرا … فكان ما كان من سقوط الدكتاتور منغستو هيلامريام … ثم إنفصال إرتيريا … وإنتقال الحكم من إثنية الأمهرا إلى الشعوب والإثنيات الإثيوبية الأخرى.
إن الرئيس البشير وصاحبيه علي عثمان طه ونافع علي نافع منذ أن صعدوا إلى سُدة الحكم … أقبلوا على السلطة بحرص وتعاطوها بنهم وشراهه … فوكلهم الله إلى “أنفسهم” ولم يعنهم … كما جاءت بذلك الأحاديث النبوية الشريفة – في من كانت هذه صفته في تعاطي السلطة!!
– محاولة إغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا … كم صُرِف عليها من المال والجهد؟؟ وكم روح بريئة أُزهِقت بسببها!!
أ- تصفية الطائفية السياسية
الحركة الإسلامية السودانية: مطالعة فى سجلها كثورة (2/2) .. بقلم: إسماعيل إدريس نواي
إن أي إستيلاء على السلطة بالقوة العسكرية في السودان لكي يخرج من دائرة الإنقلاب العسكري … ويصير ثورة بالمعنى الإصطلاحي للكلمة … لا بد أن يحسم القائمون عليه الطرفين الفاعلين الأساسيين في السياسة السودانية منذ إستقلال البلاد … وهما: الطائفية السياسية والقوات المسلحة.
أما الطائفية السياسية: أعني الأحزاب التقليدية المعروفة, والتيارات الإسلامية المتعاطفة معها والتي لحقت بها وتحالفت معها … كتيار غازي صلاح الدين والطيب مصطفى والشخصيات الإسلامية المتعاطفة معها كمصطفى عثمان إسماعيل وغيره … هذه قوى فاقدة الصلاحية للسياسية … لقد إنتهت صلاحيتها السياسية … سواءً كان ذلك للحكم … أو للمعارضة بصورة إيجايبة.
أما مؤتمر الخريجين فقد بدأ وإنطلق في أوآخر الثلاثينات من القرن الماضي … بداية صحيحة ومتعافية … جمع فيها كل القوى الحديثة السودانية في تنظيم سياسي وآحد … على غِرار حزب المؤتمر الهندي, وظل مؤتمر الخريجين طيلة العشر سنوات الأولى من تكوينه مهيمنآ على الساحة الوطنية سياسيآ وثقافيآ وإجتماعيآ … وموجهآ وحيدآ لنضال الشعب السوداني.
لقد فشلت الحركة الإسلامية السودانية منذ البداية في توصيّف ثورتها توصيّفآ علميآ صحيحآ … توصيّفآ ينسجم ويتطابق مع المرحلة التاريخية والتنموية التي يمر بها السودان …. وكان الأولّى بالحركة الإسلامية أن توصف ثورتها بأنها ثورة إجتماعية جاءت لكي تحرر الطبقات الشعبية والوسطى السودانية إقتصاديآ وإجتماعيآ وثقافيآ بعد التحرر السياسي الذي جاء عقب الإستقلال!!
أيها المنكح الثريا سهيلآ ***** عمرك الله – كيف يجتمعان
وما يحدث في السودان منذ عقود ستة … هو شىء شديد الشبه بما حدث في إمبراطورية إثيوبيا الحبشية في الربع الأخير من القرن الماضي, حيث ثارت شعوب الإمبراطورية الإثيوبية مجتمعة على إثنية الأمهرا … التي حكمت إثيوبيا منذ قرون … ثارت شعوب الإمبراطورية الإثيوبية عندما إستنارت وتفتّح وعيها السياسي على طبقة وإثنية الإمهرا … فكان ما كان من سقوط الدكتاتور منغستو هيلامريام … ثم إنفصال إرتيريا … وإنتقال الحكم من إثنية الأمهرا إلى الشعوب والإثنيات الإثيوبية الأخرى.
إن الرئيس البشير وصاحبيه علي عثمان طه ونافع علي نافع منذ أن صعدوا إلى سُدة الحكم … أقبلوا على السلطة بحرص وتعاطوها بنهم وشراهه … فوكلهم الله إلى “أنفسهم” ولم يعنهم … كما جاءت بذلك الأحاديث النبوية الشريفة – في من كانت هذه صفته في تعاطي السلطة!!
– محاولة إغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا … كم صُرِف عليها من المال والجهد؟؟ وكم روح بريئة أُزهِقت بسببها!!
أ- تصفية الطائفية السياسية
إن أي إستيلاء على السلطة بالقوة العسكرية في السودان لكي يخرج من دائرة الإنقلاب العسكري … ويصير ثورة بالمعنى الإصطلاحي للكلمة … لا بد أن يحسم القائمون عليه الطرفين الفاعلين الأساسيين في السياسة السودانية منذ إستقلال البلاد … وهما: الطائفية السياسية والقوات المسلحة.
أما الطائفية السياسية: أعني الأحزاب التقليدية المعروفة, والتيارات الإسلامية المتعاطفة معها والتي لحقت بها وتحالفت معها … كتيار غازي صلاح الدين والطيب مصطفى والشخصيات الإسلامية المتعاطفة معها كمصطفى عثمان إسماعيل وغيره … هذه قوى فاقدة الصلاحية للسياسية … لقد إنتهت صلاحيتها السياسية … سواءً كان ذلك للحكم … أو للمعارضة بصورة إيجايبة.
أما مؤتمر الخريجين فقد بدأ وإنطلق في أوآخر الثلاثينات من القرن الماضي … بداية صحيحة ومتعافية … جمع فيها كل القوى الحديثة السودانية في تنظيم سياسي وآحد … على غِرار حزب المؤتمر الهندي, وظل مؤتمر الخريجين طيلة العشر سنوات الأولى من تكوينه مهيمنآ على الساحة الوطنية سياسيآ وثقافيآ وإجتماعيآ … وموجهآ وحيدآ لنضال الشعب السوداني.
لقد فشلت الحركة الإسلامية السودانية منذ البداية في توصيّف ثورتها توصيّفآ علميآ صحيحآ … توصيّفآ ينسجم ويتطابق مع المرحلة التاريخية والتنموية التي يمر بها السودان …. وكان الأولّى بالحركة الإسلامية أن توصف ثورتها بأنها ثورة إجتماعية جاءت لكي تحرر الطبقات الشعبية والوسطى السودانية إقتصاديآ وإجتماعيآ وثقافيآ بعد التحرر السياسي الذي جاء عقب الإستقلال!!
أيها المنكح الثريا سهيلآ ***** عمرك الله – كيف يجتمعان
وما يحدث في السودان منذ عقود ستة … هو شىء شديد الشبه بما حدث في إمبراطورية إثيوبيا الحبشية في الربع الأخير من القرن الماضي, حيث ثارت شعوب الإمبراطورية الإثيوبية مجتمعة على إثنية الأمهرا … التي حكمت إثيوبيا منذ قرون … ثارت شعوب الإمبراطورية الإثيوبية عندما إستنارت وتفتّح وعيها السياسي على طبقة وإثنية الإمهرا … فكان ما كان من سقوط الدكتاتور منغستو هيلامريام … ثم إنفصال إرتيريا … وإنتقال الحكم من إثنية الأمهرا إلى الشعوب والإثنيات الإثيوبية الأخرى.
إن الرئيس البشير وصاحبيه علي عثمان طه ونافع علي نافع منذ أن صعدوا إلى سُدة الحكم … أقبلوا على السلطة بحرص وتعاطوها بنهم وشراهه … فوكلهم الله إلى “أنفسهم” ولم يعنهم … كما جاءت بذلك الأحاديث النبوية الشريفة – في من كانت هذه صفته في تعاطي السلطة!!
– محاولة إغتيال الرئيس المصري السابق حسني مبارك في أديس أبابا … كم صُرِف عليها من المال والجهد؟؟ وكم روح بريئة أُزهِقت بسببها!!
أ- تصفية الطائفية السياسية
لا توجد تعليقات
