باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الحركة الإسلامية ((دخلت نملة وأخذت حبة وخرجت )) (2) .. بقلم: حسن محمد صالح

اخر تحديث: 13 ديسمبر, 2015 8:36 مساءً
شارك

elkbashofe@gmail.com
    قلنا بالأمس إن مؤتمرات الحركة الإسلامية التي تعقد بين الفنية والأخري لا تفيد العمل السياسي أوبالأحري (( الإسلام السياسي)) في شي طالما أن هناك حزب سياسي مسجل وحاكم هو(( المؤتمر الوطني)) وإذا كان هذا الحزب قد فقد صلاحيته فلتكن الحركة الإسلامية هي البديل . وما المانع أن يكون هناك حزب سياسي إسمه الحركة الإسلامية ولدينا في السودان حزب سياسي بإسم ((الأخوان المسلمون )). وبالمناسبة جماعة ((الأخوان المسلمون)) في مصر ليست تنظيما إرهابيا لكون الذي إتهمها بالإرهاب هو خصم سياسي متمثل في الإنقلاب العسكري بقيادة قائد الجيش المصري  ووزير الدفاع السابق والحليف السابق(( للاخوان المسلمون )) في حكومة الدكتور محمد مرسي عبد الفتاح السيسي .
    و الحركة الإسلامية السودانية بوضعها الحالي  تمثل  حالة من الوصاية الدينية والسياسية علي المؤتمر الوطني وأعضاء المؤتمر الوطني غير المنتمين للحركة الإسلامية علي وجه اتحديد وقد تحدثنا عن هذه الفئة في الحلقة السابقة و يذكرنا وضع الحركة الإسلامية مع المؤتمر الوطني ،  بما قاله مؤسس طائفة وحزب الأمة  في السودان السيد عبد الرحمن المهدي الذي قام بتاسيس حزب الأمة في أربعينيات القرن العشرين  ليكون حزبا قوميا منفتحا ولكن السيد إستكثر أن يكون سواد الناس الذين دخلوا في الحزب لهم ذات الصفاء والنقاء الذي يميز النخبة النصارية  التي شكلت المكون الأساسي لطائفته الدينية المجاهدة والمخلصة  للسيد وأسرته  فقال قولته المشهورة : ليس كل حزب أمة أنصاري ولكن كل أنصاري حزب أمه  ولم تستمر هذه الرؤية كثيرا لكون  الصادق الصديق المهدي عرف عنه  أنه مفكر وقائد التجديد في حزب الأمة ورافع شعار السنكالية والتوافق بين  الديمقراطية و الإشتراكية .
     وأطلق علي حزب الأمة إسم حزب الأمة القومي تحاشيا للمهدية وما عرفت به من إرهاب ووحشية لدي النخب السياسية في شمال الوادي ولكنه عاد القهقري في عهد الإنقاذ واطلق علي نفسه لقب ((إمام الأنصار)) بل نازع عمه احمد المهدي علي هذه الصفة الدينية بعد ان كان فيه من الزاهدين وذلك حتي لا تذوب طائفة الأنصار في الإنقاذ التي كانت ترفع الشعارات الدينية والجهادية وتوقفت حركة التجديد في حزب الأمة الذي تمزق وتقسم بسبب التكلس والركود الفكري الذي عاد بالحزب إلي ما قبل أيام مؤسسه السيد عبد الرحمن المهدي وجعل القيادة فيه في الأسرة الواحدة والبيت الواحد ناهيك عن الطائفة الأنصارية .ووضع حزب غير بعيد عن الطائفة الأخري طائفة الختمية وتجربة السيد محمد عثمان الميرغني الذي لم يجد غير طائفتة  في وجه إنسحاب المكون الأساسي للحزب الإتحادي الديمقراطي والمتمثل في  الرأسمالية والتجار الذين إنضم معظمهم للمؤتمر الوطني حفاظا علي مصالحهم كما تخلت معظم الطرق الصوفية الموالية للإتحاديين والختمية و زعماء القبائل لدرجة أن الميرغني لم يجد غير خيار واحد وهو اللحاق بمن سبقوه والدخول في الحكومة .في ظل هذا الوضع ينعقد المؤتمر التنشيطي للحركة الإسلامية وبين يدي حالة من الإستقطاب تشهده الساحة السياسية وحالة من الركون إلي الماضي مما يعني أن المستقبل والحديث عنه لا يستند إلي فكرة عملية تنطلق من ماضي وحاضر ومستقبل .نواصل elkbashofe@gmail.com

    

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اقتصاد التردد
منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
منبر الرأي
أعلان “بانجول” و ضرورة التصعيد لوقف الحرب
منبر الرأي
ميزان “الديموقودية” في مقاربة التعددية الفدرالية واحادية المركز: قراءة في صدمة الوعي الجماعي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

السفارة السودانية والوحدة الشعوبية … بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

واقع غير رشيد ويمن غير سعيد .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مدعية المحكمة الجنائية الدولية تقرر حفظ قضية دارفور لغياب دعم مجلس الأمن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاتحاديون ومعركة ما بعد قضية التفويض .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss