باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الله ذاتو معانا …. بقلم: جمال عنقرة

اخر تحديث: 30 مايو, 2010 8:00 مساءً
شارك

          اعتبر أحد الأصدقاء ما أكتب في شأن الوحدة مضيعة للوقت. وقال صديقي أن كل الدلائل تشير إلي أن السودان إلي انفصال لا محال. ونصحني محدثي بالكف عن مثل هذا الحديث الذي يراه يغضب كثيرين ممن يسوءهم ما نقدم من نقد ونصح يحسبونه يصيبهم ويقدح في ما يقولون.

فقلت لصديقي أنني أكتب قناعاتي ولا يهمني بعد ذلك من يرضي ومن يغضب. ولعل صاحبي لا يعرف أني من أصحاب النفس الطويل. فكثيراً ما دخلت في معارك صبرت عليها حتي جاء النصر والفرج من عند الله الناصر النصير. ونذكر في هذا المقام ما كنا ندعو له من وفاق وتراض وقبول للآخر وكان آخرون ممن بيدهم القوة والسلطة من أخواننا يحسبونه نوعاً من التخذيل والتراجع. وكنا دعاة الوفاق والاتفاق لا نجد مكاناً نلتقي عنده، ونحمد للإتحاد العام لنقابات عمال السودان أنه فتح لنا داره واستضافنا عبر الهيئة الشعبية للحوار الوطني والسلام أولاً، ثم لواء السلام ثانية والذي تكون علي خلفية اجتياح جيوش الحركة الشعبية لمدينتي الكرمك وقيسان في وقت كانت البلاد قد تهيأت للدخول في حوار شامل من أجل الوفاق والسلام. وبرغم أن اللواء أقمناه لحشد دعاة الوفاق لرفض العدوان علي الوطن، ولتقديم رسالة واضحة مفادها أن الداعين للحوار لا يفعلون ذلك ضعفاً أو تراخياً، وأنهم جاهزون للزود عن حمى الوطن متي ما دعا داعي الجهاد. ومع ذلك قامت القوي المناهضة للوفاق باختطافي واعتقالي لاسبوعين كاملين من داخل مباني إتحاد العمال، ولم يطلق سراحي إلا بعد تدخل مباشر وقوي من الرئيس عمر البشير الذي كان يرعي حوار الوفاق شخصياً. ومع ذلك واصلت السعي مع الساعين دون أن تلين لنا عزيمة أن يخور لنا عزم، حتي كتب الله النصر لدعوة الوفاق التي كان مفتاحها عودة صديقنا الراحل المقيم الشريف زين العابدين الهندي الذي تعبت في الترويج لقبول مبادرته بين الحاكمين ولم أجد نصيراً بادئ الأمر سوي قلة في مقدمتها الدكتور عبد الله سليمان العوض والبروفيسور إبراهيم أحمد عمر والمرحوم الشيخ محمد محمد صادق الكاروري.

ومثال آخر علي تجربتنا في الصبر والمصابرة ما كنا ندعو له من تعايش مع مصر. وكان الرأي الثابت عندي الذي أقول به في مقالاتي العامة، وفي كتاباتي الخاصة لمن بيدهم الأمر أن الطريق الأوحد المتاح لخول مصر لا بد أن يمر عبر بوابة الحكومة المصرية وأجهزتها، وكان آخرون يرون أن التسلل عبر النوافذ الخاصة، وتسلق الجدر القصيرة يمكن أن يكون سبيلاً لاقتحام مصر. ولم يكن يناصرني في ذلك أحد يذكر غير الرئيس البشير الذي كان يري صحة ما أقول وينحاز إليه، فظل يرعاه ويستمع إلي ما أقول ويوصي به. وبرغم أن الآخرين أحكموا علي تحركاتي الحصار، وحاولوا تشويه ما نقول بإدعاءات كاذبة، ورغم أنهم حققوا بعض النصر علينا أول الأمر، إلا أن الله سبحانه وتعالي نصر الحق عليهم وأظهره. وصار ما كنا ندعو ونقول به سياسة عامة تجاه مصر، يبشر بها حتي الذين كانوا يحابون توجهاتنا في وقت سابق.

وما نقول به اليوم، وندعو إليه من دعوة لدفع كل متاح وغير متاح في سبيل تأكيد وحدة السودان، لا نفعله منعزلين، ففي هذه المرة فضلاً عن وقوف الرئيس البشير مع دعوتنا، وهو ظل يناصر كل ما دعونا له من قبل مما أشرت به، فإن نائبيه الأول الفريق أول سلفاكير ميارديت، والثاني علي عثمان محمد طه يناصران الدعوة بقوة. بل هما يقودانها مع الرئيس ونحن نقف معهم. ويقف مع دعوة الوحدة أهل السودان كلهم. وتحضرني في هذه اللحظة قصة رجل معارض للإنقاذ أول عهدها رأت شقيقته أن المعارضة أعيته (وهدت حيله) فقالت له مشفقة (ناس الإنقاذ ديل ما بتقدروا عليهم، أشكوهم لله) فرد عليها عفوياً (هو ذاتو معاهم) ونحن اليوم في دعوتنا للوحدة (الله ذاتو معانا) ومن كان الله معه فلا يحزن. وقديماً قال الرسول صلي الله عليه وسلم لرفيق هجرته أبا بكر الصديق عندما هم أن يراهم القوم (ما ظنك باثنين الله ثالثهما؟)

Gamal Angara [gamalangara@hotmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أنا مع عبد الرحمن الخضر! .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
عَتُودُ الدَّوْلَة (4) … بقلم: كمال الجزولي
الملف الثقافي
أدونيس يثير سجالاً حول بيروت: “برميل مثقوب” ومدينة تجارة ثقافتها رياء وتبجّح
منبر الرأي
ما قبل كوش
منبر الرأي
الجنس والسلطة عند المتأسلمين .. بقلم: صديق محيسي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أنتم الأمل … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عندما يذّوب سلام دارفور

خالد تارس
منشورات غير مصنفة

لجنة إزالة التمكين .. ضجيج بلا طحين! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

وكت بتعرف انجليزي قدر ده

بابكر سلك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss