باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

الحرية قضية وليست عدوى … بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 6 يوليو, 2011 10:56 صباحًا
شارك

المشهد العربي السياسي لم يكن زاهياً لكن أكثر القراءات تشاؤماً لم تكن تنطوي على فصول غارقة في البؤس على نحو ما نشاهد حالياً. النخب الحاكمة أول المأخوذين بهول المفاجأة.
كل نظام يرفع شعار «حالتنا خاصة» ثم يستغرق في التخمة والفاقة. جميع الأنظمة انهمكت خلف ذلك الستار في انتاج سيناريوهات تفصح عن الاستبداد والفساد ليس غير.
تحت شعار الحالة الاستثنائية والتخمة لم تكلف النخب الحاكمة عناء النظر تحت أقدامها لترى الإخفاقات المتراكمة والاحتقانات المزمنة. لو كلفوا أنفسهم تلك المهمة لاستبصروا احتمالات الانفجار الحالية باعتباره نتيجة حتمية لا محالة.
في ظل كل الأنظمة استشرت سلطة الدولة البوليسية في الاستبداد المطلق. تلك حالة غيبت سلطة القانون. في جميع الأنظمة تناسلت فئات من الأثرياء الجدد فطفت على السطح طبقة عشوائية موازية لاحياء عشوائية تنبت على حواف العواصم والمدن الكبرى. في جميع العشوائيات المستحدثة تهبط القيم الاجتماعية كل على منواله المتاح. سطوة عشوائية الأثرياء صهرت الطبقة الوسطى اذ أثقلتها بأعباء الحياة اليومية. زواريب عشوائيات الفقراء أفرزت أشكالاً متباينة من الجريمة. جرائم العشوائيات الطفيلية ساهمت في إضعاف هيبة الدولة. كل هذه الظواهر النابتة تحت شعار الحالة الاستثنائية ساهمت في إنهاك الشعور بالانتماء الوطني.
في المقابل لم تتجاوز الفصائل المعارضة المنهكة بالملاحقة والمطاردة أدبيات البكاء والرثاء. ثمة محاولات لاستنهاض تيار معارض هنا أو هناك لكن النخب المعارضة أخفقت في إلهام الشارع ما يعينه على الصدام أو كسر مصدات الترهيب المشيدة من قبل الأنظمة. حركة «كفاية» المصرية، «تجمع المعارضة السودانية» كما «ربيع دمشق السوري» نماذج لتلك المحاولات غير الناجحة.
الإخفاق المعارض أغرى الأنظمة بالاستغراق في الخفة تجاه قضايا الوطن والاستخفاف بالمواطن. تحت ممارسات القمع المنوعة بالإضافة إلى الضائقة الاقتصادية برز خيار الخلاص الفردي سبيلاً للأمان النفسي والاجتماعي. هكذا أصبحت أقطار عربية أوطاناً طاردة يتخذ فيها نمط الهجرة شكلاً من النزوح المنظم.
كل هذا البؤس لم ينشر سحب القنوط واليأس. وحدها الأنظمة سكنتها الغفلة حد التخمة فعجزت عن الرؤية أبعد من هراواتها. حتى عندما ارتفعت أصوات من خارج المنطقة بالاصلاح والتغيير قوبلت بالاستهزاء والصمم. على نقيض ذلك استفحلت في هذه المرحلة نوبات العنف والعنف المضاد.
تنابلة الأنظمة لم يستوعبوا امكانات الإنسان العربي المستلهمة من عبقرية المكان. الوطن العربي يشغل موقع القلب من جغرافية العالم وتاريخه الحضاري. هنا ينبوع الديانات وبؤرة إشعاعاتها. هنا تتلاقى الثقافات وتتلاقح. هنا تتقاطع أطماع القوى العظمى وتتصادم. هنا تهب العقائد السياسية ويحدث معها التفاعل. المواطن العربي ثمرة هذا المخزون يتلقى، يتجاوب، يقاوم، ينحني للعاصفة لكنه لا ينكسر ولا يستسلم، يستنبط أدواته بصبر دؤوب لبلوغ غاياته.
هكذا ظل يقابل المواطن العربي بالسلبية والعزوف مسرحيات الاستفتاءات المصطنعة والانتخابات الصورية بانتظار لحظة تاريخية فارقة.
هذه اللحظة تبلورت في «الربيع العربي» انفجار باغت الأنظمة المسترخية خلف ستار الحالة الاستثنائية لذلك عجزت عن تصديق ما تشاهد. تحت هول المباغتة لجأت لاستخدام أدوات عنفها التقليدية. آفة الأنظمة عدم امتلاكها الشجاعة الكافية لممارسة قدر من النقد الذاتي العاقل. تحت شعار الحالة الاستثنائية افتقرت كذلك كل الأنظمة لقدر من الخيال يستنبط بدائل عملية مقنعة لاحتواء الانفجار الشعبي.
النخب الحاكمة سقطت في فخاخ الأزمة عندما اعتبرت الربيع العربي عدوى تملك بعض الأنظمة حصانة ضدها. هؤلاء لم يدركوا ان الحرية قضية وليست مرضاً وبائياً.         
aloomar@gmail.com

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كُورتي في المهدية (1881-1898م) (الحلقة الخامسة) .. بقلم: أ. د. أحمد إبراهيم أبوشوك
الأخبار
واشنطن تبعد اسم السودان من قائمة الدول “المثيرة للقلق”
منبر الرأي
مركبة الصوارمي المضيئة .. بقلم: حسن اسحق
منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
منبر الرأي
ما بعد الثورة وصولا لسلام شامل .. بقلم: عصام علي دبلوك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صلاح الفاضل .. ثقافة الاعلامي

كمال الشريف
منبر الرأي

اللغة العربية الفيسبوكية .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

علاقة الانتماء الوطنية السودانية: قراءه منهجيه .. بقلم: د. صبري محمد خليل / أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

أها كدِي قول، الحوار المفترى عليه قد تمَ وتفرقت اللمة .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss