باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الحساب يجمع .. بقلم: عبد الحفيظ مريود

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الملفات الكبرى المرتبطة بقضايا الفساد فى السّودان تلزمها أكثر من نوايا. وأكثر من عزائم قدْ تُنقَضُ – بين ليلة وضحاها – فى إطار التصوّرات الكونيّة التوحيديّة. إذْ يمحو الله ما يشاء ويثبتُ وعنده أمُّ الكتاب. وأكثر لأنّ الجرح رُّمَّ على فسادٍ، وقد قال الشاعرُ العربىّ قديماً “إذا ما الجرحُ رُّمَّ على فساد، تبيّنَ فيه إهمالُ الطّبيب”. وهى لوازمُ التغافل الكلىِّ أو الجزئيِّ عن بعض الملفات التى تستغلُ هذا التغافل فتوسّعُ من دوائرها.

لم تجدِ الحكومة بدّاً بعدَ ما يقارب الثلاثين عاماً غير أنْ تجهرَ برغبتها الصّارمة فى مكافحة الفساد والمفسدين. لعلّ الخطوة العملية الأولى كانت إعادة الفريق أوّل صلاح قوش مديراً للجهاز الذى صيّره جهازاً قويّاً ومؤسّساً، إبّان جلوسه على سدّته. وبدأت إجراءاتٌ هنا وهناك تشير إلى أنّ الرّغبة فى إعادة الأمور إلى نصابها رغبة يتبعها عمل. كان مطلوباً حزمة الإجراءات التى ستعمل على ضبط سعر الصّرف، وقد مضتِ الخطواتُ قصيرة ومتقاربة، تسندها تدابيرُ أخرى. لكنّ ذلك – يعرفه القاصى والدّانى – ليس سوى معالجات موضعية، أشبه بالتخدير الموضعىّ للجرح، لن يلبث أنْ يلتهبَ مرةً أخرى، وربّما بأعنف من التهابه الأوّل. ولم يعد أحدٌ فى سهول السّودان وهضابه يجهل أنّ منظومة الفساد فى السّودان صارت داءً عضالاً فاتكاً، أعيا جميعُ الأطباء الذين تمّ طلبهم لهذا الأمر، فلماذا ستعجزُ الحكومة وتُلحِق بنفسها هزيمةً نكراء فى مكافحة الفساد التى تزمعُ خوض غمارها؟

أوّل إعتراف رسمىّ كان من الشيخ حسن التّرابىّ على أيّام رعايته الأبويّة للحكومة، حين صرّح بأنّ نسبة الفساد لا تتعدّى البضع فى المائة. وقد صارت كلمته لبانةً فى أفواه المتكلّمين عن الفساد فى السّودان. لم تتبع الكلمةَ تلك أيّةُ إجراءات عملية حازمة فى التصدّى للفساد. وما لبثتِ الحكومة نفسها، المؤتمر الوطنىّ، الحركة الإسلاميّة أنْ تشقّقتْ مثل حائط جالوص بُنىَ على عجلٍ فى أرض زراعيّة، تشقّقت مخلّفة سمعةً سيئة صنعتها هى ذاتها عن نفسها، دون حاجة إلى عدوّ بعيد أو قريب. فقد صار الجناحان الكبيران (المؤتمر الوطنىّ والمؤتمر الشعبىّ) يكيلان الشتائمَ لبعضهما البعض ويتّهمان بعضهما البعض بتهمٍ شنيعة. لم يسلم من ذلك – فى المؤتمريْن – إلاّ من كان له قلبٌ أو ألقى السّمعَ وهو شهيد. فى كشف غطاءيْهما عن بعضهما البعض، تبدّى للنّاس أنّ هناك شبكةً معقّدةً من المصالح ترعى الفساد وتكرّسُ له. ثمّ صار كلٌّ يكيدُ للآخر ويعمل على اتّقاء شرّه، وهنا مداخل كبرى للاستشراء المتيّقن للفساد، وذلك فضلاً عن انهمام الحكومة بجعل الوحدة جاذبة، بتفعيل اتفاق القاهرة مع التجمّع، بضمان صمود اتفاقية الشرق، بكسب ودّ جهات دولية لاعبة فى ملفات كثيرة، فى الكثير مما يشغلُ أيّة حكومة مرتبكةٍ مضطربة لا تأمن غواشىَ الأيّام ولا غواشىَ بعضها بعضاً. فصارت جسماً هلامياً مترّهلاً ثقيلاً لا يكادُ ينجزُ مطلوباته. أو كما قال البروفيسور موسيس مشار، نائب الرئيس الأسبق، وأستاذ الفيزياء (زى مَرَة بكُونْ قاعد جنبك وإنتَ جسمك ما بقوم)، كنايةً عن عجزٍ مخجلٍ ولئيم.

البضع تلك صارت أكثر مما كان يتحّسبُ له النّاس، وتداخلتْ رعايته لبعضه البعض، تكاثفتْ وتعقّدتْ شبكاتُه بحيث لم يعد سهلاً أن تفرز خيوطّها. وفى كلّ يوم كانت تُضيف جديداً، بغرض الحماية أو بغرض جعله يبنى بيته من زجاج، حتّى لا يكشفنا ويكون شاهداً علينا فى حال جاء وقتُ الحساب أو الكلام. فالحكمة تقول ” إذا أرتَ أنْ تكون فى مأمنٍ، فاجعلِ الآخرين يبنون بيوتهم من زجاج”، وهى الحكمة التى تمّ وفقاً لها جرجرة أقدام الكثيرين إلى المستنقع.

من المؤكّد أنْ لا أحدَ عاقل يكره مكافحة الفساد. أو يألوا جهداً فى دعم المكافحِين إلاّ أنْ يكون مفسِداً وفاسداً. لكن الشّفقة حاضرة أكثر من أىّ شئ آخر. وقد نوسر الجرح ولم يعدْ هناك أملٌ فى شفائه، فالأفضل أنْ نتقدّم خطوة إلى الأمام، فنمنع وقوع فساد قادم. حتّى لا نضيع وراء مطاردة الخفافيش.

نشر فى صحيفة الاخبار

anassira@msn.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تاريخ طوابع البريد في السودان .. بقلم: جاك ديفز .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

في صحبة مذكرات اسحق شداد: مشوار حياة (345 صفحة) .. بقلم: د. حسن عابدين/ سفير سابق

السفير حسن عابدين
منبر الرأي

البرهان يدفع 30 ألف دولار شهرياً لكسر طوق تجميد المساعدات الأمريكية .. ومن هو عزالدين الصافي مهندس الصفقة ؟؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ستعود الحفلة الي السودان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss