باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الحقيقة التي أنهتها التجربة: ستة وثلاثون عامًا كافية لإسقاط وهم المشروع الحضاري الاسلاعروبي

اخر تحديث: 15 سبتمبر, 2025 12:48 مساءً
شارك

hafiz_63@yahoo.com
مقال رأي

عبدالحافظ سعد الطيب

الشعب السوداني هو صاحب القرار وموطن الشرعية، وليس المجتمع الدولي ولا رباعيته ولا الإمبريالية ولا حتى قوى الداخل المتنازعة من “حرية وتغيير” أو غيرها. القرار الشعبي هو الذي يحدد مستقبل السودان، وهو الذي أعلن بوضوح أن الطريق لاستكمال ثورته يبدأ بعزل وإقصاء ومحاكمة تنظيم الحركة الإسلامية ومليشيات الجنجويد، باعتبارهما أصل الأزمة ومصدر التدمير والتأزيم المستمر.

إن إقصاء هذه التنظيمات لا يمثل رغبة انتقامية ضيقة، بل هو الخطوة الأولى الصحيحة والضرورية من أجل استعادة الدولة، حماية المجتمع، وبناء مستقبل قائم على السلام والعدالة. فالتجربة الطويلة التي عاشها السودان خلال ستة وثلاثين عامًا من حكم الحركة الإسلامية لم تترك أي مجال للجدل أو المساومة: لا حول “الدولة الإسلامية”، ولا حول “دولة الخلافة”، ولا حول شعار “الإسلام هو الحل” ولا ما سُمّي بالمشروع الحضاري. ولامازق الهوية الرعناء عرب ام فارقة الهوية الأرض وعلاقاتها

لقد دفعت الشعوب السودانية تكلفة هذا الجدل الشيطاني من دمها وكرامتها واستقرارها. الحرب المستمرة، القهر، الفساد، تفكك الدولة، وتهجير الملايين، كل ذلك كان نتيجة مباشرة لشعارات لم تُترجم إلى مشروع إنساني أو وطني حقيقي، بل إلى منظومة عنف وفساد وهيمنة. حرب التجربة الطويلة أنهت أي قيمة لهذه الشعارات، وأثبتت أن ما بُني على الوهم لا يقود إلا إلى الخراب.

ستة وثلاثون عامًا من الهدر والقهر والدماء كانت كافية لإغلاق هذا الباب نهائيًا. لم يعد هناك مجال للحديث عن “الإسلام السياسي” كمشروع إنقاذ أو كطريق إلى الخلافة أو الدولة العادلة. التجربة نفسها كانت المحاكمة الفكرية والعملية، وكان الحكم واضحًا: الفشل الكامل، والانهيار الشامل، والدمار الذي غطّى كل السودان.

ولهذا فإن الثورة السودانية اليوم، في صميمها، ليست مجرد احتجاج على سلطة عابرة أو حكومة عسكرية أو مليشيا منفلتة، بل هي إعلان نهاية لمرحلة كاملة من الوهم. إقصاء التنظيمات المسؤولة ليس خيارًا سياسيًا بين خيارات متعددة، بل شرط أساسي لسلام السودان واستقراره.

إن قرار الشعب السوداني بقطع الطريق أمام هذه التنظيمات هو بداية الطريق الصحيح، وهو التعبير الأصدق عن إرادته الحرة التي لا يمكن مصادرها لا من الخارج ولا من الداخل. فالسودان، بعد هذه التجربة المرة، يحتاج إلى بناء دولة ديمقراطية سودانية دولة مدنية عادلة، تحترم الإنسان وتحفظ الحقوق وتفتح الطريق أمام مستقبل يستند إلى قيم الأرض وعلاقاتها يستند على الحرية والعدالة والمساواة، يقر وستند على تفكير جديد أن السلطة الاقتصادية للمنتجين لا إلى شعارات جوفاء استُهلكت حتى تحولت إلى وبال على البلاد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإعدام في السودان وحتمية الضرورة .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد
منبر الرأي
دى المناظـــر .. بقلم: على عسكورى
بيانات
بيان احتساب من تنسيقية شباب الثورة السودانية / مصر
منبر الرأي
مسامرات حظر التجوال .. بقلم: عثمان أحمد حسن
مراجعات في قاموس اللهجة العامية في السودان (١٠)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قايمة ولَّا فرد ؟! .. بقلم: علاء الدين حمدى شوَّالى

علاء الدين حمدى
منبر الرأي

أعطني قطعة سُكر! … بقلم: فتحي الضَّـو

فتحي الضو
منبر الرأي

حقيقة ما حدث .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي

قادة احزاب سودان مابعد الثورة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss