الحكام الآثام في ازمنة الكرام .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*عن اي سقوط نتحدث؟الجوع المهلك افقدنا كل معاني الاشياء ،وعندما وضع الفريق الركابي ميزانيته وقدمها للبرلمان واجازها البرلمان وهللت الاغلبية الميكانيكية وكبرت وهي تجيز ميزانية الإفقار والتجويع ،فإن هذا البلد قد ظل محصورا في القلة التي تقتلها التخمة والاكثرية التي يقتلها الجوع ،هل كان الفريق الركابي وهو يعد ميزانيته يدرك انها ميزانية تسوقنا للقبور التي ينظرون اليها من عل وهم في تلكم القصور؟!هل يمكن ان تكون هذه حكومة تحكم بلدا اسمه السودان يستوطن فيه الجوع وعدة انهار ؟اما كان الاجدر لهؤلاء القوم ان يرحلوا ويتركوا بلادنا بعد ان اوردوها موارد الهلاك؟ في الاحتجاجات الاخيرة تبرز القيمة الاكبر في ان المحتجيين لايريدون نزاع سلطة ،لكنه كان احتجاج رغيف الخبز في بلد يفترض انه سلة غذاء العالم،فلا هو اعطى بنيه غذاءا ولا هيأ لهم وطنا تستطيع ان تخرج وتعبر عن احتجاجك السلمي ،وحتى الساعة لانعرف حقيقة ماتريده الحكومة وهي تتعسف ضد الاخرين في وطن آيل للسقوط .
لا توجد تعليقات
